الاتحاد

وازدادت شريحة المحتاجين


وسط متغيرات الظروف سواء الاقتصادية أو الاجتماعية، برزت على السطح في مجتمع الإمارات العربية المتحدة شريحة الفقراء والمحتاجين، وأصبحت هذه الشريحة تشكل عبئاً كبيرا في مسيرة النهضة التنموية بالإمارات·
وعدد من يتقدم من هؤلاء إلى الجمعيات الخيرية ومن مختلف الجنسيات كثير·· هذا إذا أدركنا بأن هذه الشريحة في نمو مستمر وسط منغصات الحياة·
ولقد أثبتت الأرقام الكبيرة والتي تزيد باستمرار لدى الجمعيات الخيرية، بأن المستقبل سيكون مؤلماً للعديد من الأسر والعائلات· واذا ألقيت النظرة على الأفواج القادمة إلى هيئة الهلال الأحمر برأس الخيمة·· والمتجهة إلى كل من جمعية دار البر، وبيت الخير، وهيئة الأعمال الخيرية، وآخرها مؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية والانسانية·· والتي دخلت العمل الخيري منذ فترة بسيطة، والتي سعت ومن خلال جهودها المخلصة ان تتقصى الحقائق عن الأسر المحتاجة والفقيرة وتساعدهم·
وكذلك لا ننسى مؤسسة الرحمة للأعمال الانسانية·· كل هذه الجهات اتجهت وبشكل طيب ومثمر، في توظيف افرادها ومؤسساتها في معالجة الخلل في حياة الاسرة وما تعانيه من منغصات يومية، ومن ارتفاع في الأسعار للمواد الغذائية، وارتفاع في كماليات الحياة·· وسط هذه المتغيرات والظروف لايسعنا إلا أن نسطر كلمة الشكر والاحترام للمخلصين والمجتهدين في هذه المؤسسات الخيرية·· والدال على الخير·· كفاعله·
والأيام المقبلة·· سوف تشهد الكثير من المتغيرات وإزدياد شريحة الفقراء·
عبدالله حميد - رأس الخيمة

اقرأ أيضا