الاتحاد

عربي ودولي

اتفاق مبدئي بين مالي و«أزواد»


واجادوجو (وكالات) - توصلت الحكومة المالية وحركة المتمردين الطوارق «الحركة الوطنية لتحرير أزواد» في منطقة كيدال المتنازع عليها شمال شرقي مالي، خلال محادثات سلام بوساطة بوركيا فاسو والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في واجادوجو أمس الأول إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار وبالتالي إجراء الانتخابات العامة في موعدها المقرر يوم 28 يوليو المقبل.
وقال وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسولي للصحفيين، بعد جولة اجتماعات تحت إشراف رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري ومبعوثي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى مالي بيرت كويندرز وبيير بويويا، «في النقطة المتعلقة بنشر قوات مسلحة مالية في منطقة كيدال وعودة الادارة الرسمية وهيئات الخدمات الاجتماعية الأساسية إلى شمالي مالي، فقد توصلنا إلى اتفاق مبدئي وطلب الجانبان بضع ساعات لإبلاغ قواعدهما كي يتمكنا من إقراره نهائياً».
وأضاف أنه بموجب الاتفاق سيتم تشكيل لجنة مشتركة للجانبين لمراقبة الأمن والتحضير لانتشار الجيش المالي في كيدال، واتخاذ كل التدابير اللازمة لمنع حصول أي حادث يمكن أن يزعزع الثقــة بين الجانبين.
وأوضح دبلوماسيون متابعون للمحادثات أنه تم الاتفاق على احترام وحدة أراضي مالي و«علمانية الدولة»، وأن الوسطاء اقترحوا عودة القوات المالية إلى كيدال تدريجياً، على أن تتمركز في إطار قوة حفظ السلام التابعة لدول غرب أفريقيا والقوات الفرنسية الموجودة في مطار كيدال، وتجميع المسلحين الطوارق في أماكن آمنة.
وذكرت مصادر متطابقة أن الوفد الحكومي مازال يرفض أن تتضمن الوثيقة النهائية كلمة «أزواد».
وكان قادة «الحركة الوطنية لتحرير أزواد» و«المجلس الأعلى لوحدة ازواد» يرفضون حتى الآن وجود الجيش والإدارة المدنية المركزية في كيدال،

اقرأ أيضا