الاتحاد

عربي ودولي

إيران تنفي أي عطل في مفاعل بوشهر



عواصم (وكالات) - نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي أمس حصول أي مشاكل في مفاعل بوشهر النووي، غداة تصريحات لسفير إيران في موسكو أفاد فيها عن “عطل فني” في المحطة. فيما
وأكد وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال ستاينيتز أن إيران تسعى إلى بناء صناعة نووية تتيح لها إنتاج حتى ثلاثين قنبلة سنويا، وسط تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه لا يشك في تمسك إيران بالتزاماتها بشأن حظر الانتشار النووي، رغم أن بواعث القلق الإقليمية والدولية من برنامج إيران النووي لا يمكن تجاهلها.
وقال عراقجي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي “ربما نقل كلام السفير بشكل خاطئ أو أسئ فهمه”، مؤكدا بحسب ما نقلت عنه وكالة فارس أن “مفاعل بوشهر يواصل نشاطاته بشكل عادي وطبيعي”. وأوضح أنه “قبل بلوغ طاقته القصوى، علينا إجراء اختبارات، يجب وقف عمل المفاعل ثم إعادة إطلاقه، وفي كل مرة يجب إخضاع القطع والتجهيزات لاختبارات”، مضيفا أنه “لم يشر إلى أي مشكلة”.
وكان السفير محمد رضا سجادي تحدث أمس الأول عن “عطل فني على ارتباط بعمل المولدات” في محطة بوشهر. وقال “ضم خبراؤنا جهودهم بالتعاون الوثيق مع اختصاصيين روس لإصلاح العطل”. ولفت إلى أن العطل ليس على “أي علاقة” بالزلزال الذي وقع في أبريل في إيران”.
من جهته قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس أنه لا يشك في تمسك إيران بالتزاماتها بشأن حظر الانتشار النووي. لكنه قال أيضا إن التهديدات الإيرانية لوجود إسرائيل غير مقبولة.
وفي نفس الشأن أكد وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال ستاينيتز أمس الأول أمام جمعية الصحافة الأجنبية أن إيران باتت “قريبة جدا” من تجاوز الخط الأحمر الذي حدده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العام الفائت لجهة إنتاج السلاح النووي.
وأضاف أن “الإيرانيين يقتربون كثيرا من الخط الأحمر، لديهم نحو مئتي كلجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%”، معتبرا أنه “حين يصبح لديهم 250 كلجم فهذا سيكون كافيا للانتقال إلى التخصيب بنسبة 90%”، الأمر الضروري لصنع السلاح النووي.
وتابع ستاينيتز “أنها مسالة أسابيع أو ربما شهرين، ما يقومون به حاليا هو تطوير قدرتهم عبر نصب عدد أكبر من أجهزة الطرد المركزي، أجهزة طرد مركزي أكثر سرعة”. وفي رأيه أن طهران تسعى إلى بناء ترسانة نووية وليس فقط قنبلة، وقال في هذا السياق “كثيرون يتحدثون عن قنبلة إيرانية، كلا الأمر يتصل بترسانة إيرانية”.
ولفت إلى أن إيران تخشى هجوما عسكريا يؤدي إلى تدمير منشآتها النووية “في بضع ساعات”. وتابع “إذا قرر الحلف الأطلسي والولايات المتحدة مهاجمة الإيرانيين، فإن غارات جوية محددة الهدف لبضع ساعات يمكنها تدمير هذه المنشآت النووية”.
إلى ذلك تحذو شركات شحن الحاويات الكورية الجنوبية حذو كثير من شركات الشحن الدولية في التخلي عن الأنشطة الإيرانية، قبل تطبيق عقوبات أمريكية جديدة في يوليو مما يزيد الضغط على التجارة البحرية لطهران.

اقرأ أيضا

صحفية تركية: النظام في أنقرة غير ديموقراطي ويقمع معارضيه