الاتحاد

عربي ودولي

تقرير فرنسي: تدهور حالة بوتفليقة


باريس (وكالات) - كشفت مجلة “فالور أكتيال” الفرنسية أن الحالة الصحية للرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة، الذي يواصل علاجه بباريس منذ نحو شهر ونصف الشهر، تدهورت بشكل خطير، وقد يكون فاقداً للوعي.وأضافت المجلة، عبر موقعها الإلكتروني أمس، أن بوتفليقة الذي ألحق قبل أكثر من 45 يوماً بمستشفى “فال دو جراس” العسكرى بباريس ثم مستشفى “أنفاليد” الفرنسية “لم يعد قادراً على الحكم”، مشيرة إلى أن “حالته الصحية تدهورت بشكل خطير، وقد يكون فاقداً الوعي”، ولكن يبقى الوضع قيد السرية التامة لضمان إعداد تركة الرئيس الجزائري، سياسياً ومالياً، بعد 14 عاماً من وجوده بالسلطة دون منازع.
وذكرت “فالور أكتيال” أن تلك المعلومات التي جمعتها هيئة تحرير المجلة من مصادر مقربة، تؤكد الإشاعات التي تتردد عن أن الرئيس بوتفليقة لن يكون قادراً على ترؤس الاحتفالات التي تواكب عيد الاستقلال بالجزائر والمقررة في الخامس من يوليو المقبل. إلى ذلك، طالب أحد القادة السابقين في حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي، الجيش الجزائري بـ”التحرك سريعا” لحل الأزمة الناجمة عن غياب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في فرنسا للعلاج منذ اكثر من شهر ونصف. كما جاء في رسالة نشرت أجزاء منها صحيفة جزائرية وقال محمد مشاطي (92 سنة) في رسالته المنشورة باللغة الفرنسية في صحيفة “لوسوار دالجيري” “هذا الرئيس الذي لم يختره الجزائريون بحرية استخدم سلطته واستغلها ليجعل مؤسسات الدولة تعمل لمصالحه الخاصة ومصالح أقربائه”.
ومحمد مشاطي عضو مجموعة الـ22 التي فجرت حرب تحرير الجزائر (1954-1962) من الاستعمار الفرنسي، ويلقى احتراما كبيرا لدى كل الطبقة السياسية والهيئات الرسمية، ولم يتقلد أي منصب رسمي بعد الاستقلال. وتوجه مشاطي بصفة مباشرة إلى قيادة الجيش قائلا “انتم الذين اخترتم وفرضتم هذا الرجل (بوتفليقة) وأعلنتموه فائزا في الانتخابات ثم أعدتم انتخابه، زورا وبوقاحة... اليوم وهذا الرئيس مريض، الدولة بأكملها متأثرة بذلك، وهذه نتائج تصرفات دكتاتورية ومستبدة لسلطته”.



اقرأ أيضا

أميركا تفرض عقوبات على شخصين وكيانات مرتبطة بحزب الله