الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
بدء المرحلة الأولى من عملية تحرير نينوى
بدء المرحلة الأولى من عملية تحرير نينوى
13 يونيو 2015 01:18

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعلن قائد عمليات نينوى الفريق الركن نجم عبدالله الجبوري أمس، انطلاق عملية استعادة محافظة نينوى من قبضة تنظيم «داعش» في العراق. فيما طالبت عشائر عراقية رئيس الوزراء حيدر العبادي، بإقالة قائد عمليات الجزيرة والبادية العسكرية لتقصيره في أداء الواجب ومواجهة تنظيم «داعش» في محافظة الأنبار. في حين حذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، من منع وتهميش أية جهة في محافظة ديالى، مما قد يؤدي إلى تغيير الخارطة السياسية في المحافظة. وقال الجبوري أمس، إن معركة استعادة نينوى من سيطرة «داعش» في مرحلتها الأولى والتي تشمل استنزاف التنظيم من خلال الضربات الجوية التى توجهها القوات الجوية العراقية وطيران التحالف، مضيفا أنها عمليات كبدت التنظيم خسائر فادحة. وفي الأنبار دعا زعيم عموم عشيرة ألبونمر السنية نعيم الكعود أمس، العبادي بإقالة قائد عمليات الجزيرة والبادية العسكرية ناصر الغنام، لتقصيره في أداء الواجب بمواجهة «داعش». وقال الكعود إن الغنام الذي شغل منصبه منذ أشهر، لم يقدم أي شيء يخدم أبناء المناطق الغربية في ظل الأوضاع السيئة التي يعيشونها نتيجة سيطرة «داعش» على أغلب مناطقهم، فضلا عن انه لم يقم بتحرير أي منطقة من سيطرة داعش». وأضاف أن «قضائي حديثة والبغدادي يعيشان أوضاعا إنسانية سيئة نتيجة شح المواد الغذائية والطبية، بعد محاصرتهما من قبل داعش منذ عام ونصف العام، وهو يمنع إدخال تلك المواد إليهم، وأن عملية إغاثة القضائين ونقل المواد الغذائية والطبية إليهما تسير ببطء كبير وليس في المستوى المطلوب، وهو ما يتحمله قائد عمليات الجزيرة والبادية ناصر الغنام». وأوضح الكعود «ان المناطق الغربية التي تسيطر عليها عمليات الجزيرة لم تقم بتحرير أي منطقة فيها على الرغم من توفير جميع الإمكانات العسكرية واللوجستية وعلى القائد العام للقوات المسلحة إقالته وتعيين بدلا عنه قائد محنك وصاحب خبرة في إدارة المعارك بشكل صحيح». من جانب آخر دعا عضو مجلس محافظة الأنبار فرحان محمد، القيادات العسكرية إلى التعجيل باقتحام مدينتي الرمادي والفلوجة الخاضعتين لسيطرة «داعش»، مبينا أن التأخير في تحرير المدينتين سيسمح للعصابات الإرهابية باتخاذ تحصينات إضافية. وأضاف أن «العمليات في الرمادي والفلوجة لا تزال بطيئة، بينما هناك حاجة لتنفيذ الهجوم الواسع على عصابات داعش في المدينتين». وفي صلاح الدين أعلن مصدر أمني أمس، مقتل 3 من مليشيات «الحشد الشعبي» و12 من عناصر «داعش» في هجوم على مدينة العلم شرق تكريت. وقال المصدر «إن داعش شن هجوما كبيرا في منطقة الفتحة باتجاه ناحية العلم شرق تكريت منذ الليلة الماضية وما زال مستمرا، مما أسفر عن مقتل 3 من الحشد وإصابة أحد قادته، ومقتل 12 من داعش». وأضاف «أن التنظيم نجح في البداية بتحقيق خرق، لكن القوات العراقية والحشد والعشائر تمكنوا من استعادة المواقع التي سيطر عليها». وفي شأن متصل أحكمت القوات المشتركة أمس، سيطرتها على منفذ الفتحة الرابط بين صلاح الدين وكركوك والموصل. وبحسب مصادر محلية، فإن» القوات المشتركة وبعد أن سيطروا على منفذ الفتحة الاستراتيجي، قطعوا جميع طرق إمداد داعش الإرهابية القادمة من الموصل، صوب محافظة صلاح الدين وكركوك». وأضاف أن القوات المشتركة تمكنت خلال عملية السيطرة على المنفذ من قتل 10 من «داعش». في غضون ذلك حذر رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، من منع وتهميش أية جهة في محافظة ديالى، ما قد يؤدي الى تغيير الخارطة السياسية في المحافظة. ودعا سياسيي السنة إلى النهوض والتوحد مع الحكومة لإنهاء إرهاب «داعش»، وإلا ضاع حقهم. وقال في بيان بشأن التصويت على اختيار مثنى التميمي محافظا لديالى، إن «على الجميع الالتزام بالعراق خيمة الفسيفساء المتنوعة التي رصعت العراق ببريق ساطع، وعليه يمنع منعا باتا تهميش أو إقصاء أي جهة شيعية كانت أم سنية، عربية كانت أم كردية، أغلبية كانت أم أقلية».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©