صحيفة الاتحاد

الإمارات

صيانة دورية لحدائق أبوظبي

حدائق أبوظبي تشهد إقبالا خلال الفترة الحالية من العام (تصوير عبد اللطيف المرزوقي)

حدائق أبوظبي تشهد إقبالا خلال الفترة الحالية من العام (تصوير عبد اللطيف المرزوقي)

هالة الخياط (أبوظبي)

بدأت الحدائق في مدينة أبوظبي باستقبال زوارها تزامنا مع الانخفاض الذي تشهده درجات الحرارة، في الوقت الذي أكدت فيه بلدية أبوظبي أن عمليات التحسين للمرافق العامة في الحدائق تتم بصورة متواصلة لكي تتلاءم مع زيادة أعداد روادها.
وبشأن الشكاوى الواردة بشأن ضعف الخدمات في دورات المياه وحاجتها للصيانة، أكدت البلدية لـ «الاتحاد» أن عملية الصيانة لدورات المياه تجري بصفة يومية واستبدال ما يتلف فوراً من الأدوات الصحية، وإصلاح أي أضرار تحصل بالأبواب الخاصة بالحمامات، كما يتم التركيز على عملية التشغيل والنظافة خلال فترة فتح الحدائق وتوفير كافة المستلزمات اللازمة لذلك.
و أوضحت البلدية أن الخدمات التي توفرها في الحدائق، تتمثل في قص المسطحات وزراعة الزهور وتقليم الأشجار وتوفير عمال تجميع المخلفات الورقية طوال فترة فتح الحديقة، بالإضافة إلى توفير الألعاب التي تتناسب مع الفئات العمرية المختلفة.
وأكدت أنه تم إنشاء العديد من الملاعب الجديدة كملاعب حديقة العاصمة، وصيانة وإعداد النوافير لتعطي الأشكال الجمالية، وتم زيادة مبردات المياه واستبدال القديم منها.
وتبلغ عدد الحدائق في مدينة أبوظبي وضواحيها 8 حدائق مغلقة، و15 حديقة مفتوحة، و26 حديقة أحياء سكنية بالإضافة إلى 24 موقعا للألعاب واللياقة البدنية.
وأكدت البلدية التزام الجمهور العام بمعايير الحفاظ على مقدرات الحدائق ونظافتها، مشيرة إلى أن التوعية المستمرة والتوجيه لرواد الحدائق أدى إلى ارتفاع مدى الوعي لديهم والسلوكيات بالمحافظة على أصول الحدائق.
وبشأن الحدائق المخصصة للشواء في مدينة أبوظبي، أوضحت البلدية أن معظم الحدائق المسموح الشواء بها تتركز بكورنيش أبوظبي وهي حديقة العائلة أ و(ب) وحديقة التراث، النزهة، المدينة والبحيرة، وكذلك حدائق النزهة المنتشرة على طول شارع الخليج العربي مثل (النزهة 1,2، 4,5).
وأشارت إلى أنها تنفذ عمليات رصد ومراقبة ومتابعة مستمرة لجميع المنتزهات والحدائق والمرافق الخدمية والترفيهية بهدف تطوير مكوناتها وتصحيح أي أعطال أو تلفيات فيها نتيجة للظروف الطبيعية والمناخية أو نتيجة للاستخدام من قبل الزوار وذلك بشكل منهجي ودوري وبصورة علمية عن طريق حصر التلفيات بأصول الحدائق وتحديد نوعية وحجم هذه التلفيات، ويتم تصنيف الأصول المتضررة سواء أكانت أصولا زراعية، مدنية، ميكانيكية أو إلكتروميكانيكية وتحديد نسبة كل منها وكذلك إجراء تصنيف حسب العمر الافتراضي للأصل وتحديد أعمال الصيانة المتناسبة معه أو إلى التبديل الكلي للجزء المتضرر من الحديقة أو أحد مكوناته.
وأضاف أن التلفيات المرصودة تتنوع، منها تلفيات خاصة بمناطق الألعاب الميكانيكية بالحدائق وأعمدة الإنارة والبلاط الموجود بالممشى وأضرار بالنوافير والملاعب الموجودة بالحدائق العامة وحدائق الأحياء السكنية ومواقع الألعاب الرياضية وأضرار بالأصول الزراعية ودورات المياه.
وكانت البلدية أعلنت الشهر الماضي عن تنفيذها 12 مشروعا لصيانة المنتزهات الترفيهية والحدائق تغطي مساحة تزيد على 8 آلاف هكتار، و158 نافورة داخل جزيرة أبوظبي، مبينة أن أعمال الصيانة ستنتهي الشهر المقبل، منها 10 مشاريع خاصة بأعمال صيانة وتشغيل أصول التجميل الطبيعي وشبكات الري المحلية ومشروعين مخصصين لصيانة النوافير، كما تشمل المشاريع إعادة إصلاح وإزالة للمشوهات.

.. وحملة للتوعية بالمظهر الجمالي للمدينة
أبوظبي (الاتحاد)

نفذت بلدية مدينة أبوظبي حملة توعوية شاملة استهدفت إرشاد أصحاب المحال التجارية بشأن الاستغلال الأمثل للمساحات الممتدة أمام محالهم وخصوصاً الأرصفة، وبما يتفق مع المعايير الصحة والجمالية، وذلك بهدف المحافظة على البيئة والمظهر الحضاري العام للمدينة.
وأكدت البلدية أن الحملة التي استمرت أسبوعاً كاملاً شملت نطاقاً جغرافياً واسعاً تضمن بني ياس شرق وغرب والشامخة والشوامخ والوثبة شمال وجنوب والنهضة والغابات. وركزت فرق التفتيش والقائمون بالحملة على توعية أصحاب المحال بأهمية المحافظة على نظافة المساحات أمام محالهم، وحثهم على عدم رمي المخلفات أو النفايات والصناديق الفارغة أو تكديس البضائع المعروضة للبيع على الأرصفة، أو غيرها من المهملات أمام المحال.
كما دعت الحملة أصحاب المحال التجارية إلى الالتزام بمعايير السلامة الخاصة بمستخدمي الأرصفة الممتدة أمام المحال التجارية من خلال عدم تراكم المواد أو المهملات والنفايات أمام المحل وإعاقة حركة المشاة، وتعريضهم للأخطار، مؤكدة أنه يتوجب أن تبقى المساحات الموجودة أمام المحال خالية من أي شكل من أشكال الشواغل، والمحافظة على نظافة المنطقة بشكل عام.
ودعت البلدية أصحاب المحال إلى تضافر الجهود المشتركة لحماية المظهر العام للمدينة من خلال اتباع القوانين واللوائح التي تنظم إشغال هذه المساحات بالطرق السليمة، ووفقاً للتراخيص اللازمة من الجهات المختصة بهذا الشأن.