الاتحاد

عربي ودولي

550 ألف يمني ينضمون إلى كشوف الناخبين

صنعاء - مهيوب الكمالي:
دعت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء اليمنية الأحزاب السياسية للعودة إلى الحوار والخروج بآلية تضمن مشاركتها في إدارة بقية العمليات الانتخابية المقبلة وتقديم كشوفات مرشحيها لتشكيل اللجان قبل العشرين من مايو المقبل·
وقال رئيس اللجنة خالد عبد الوهاب الشريف إن اللجنة ترحب بمشاركة الأحزاب وانه في حالة تعذر وصول الأحزاب إلى صيغة مناسبة للمشاركة في إدارة بقية العمليات الانتخابية فان اللجنة ستمضي في قرارها السابق بتشكيل اللجان من طالبي التوظيف·
وأضاف أن اللجنة اتخذت قراراها بتشكيل اللجان من طالبي التوظيف لان الحوار بين الأحزاب لم يصل إلى نتيجة فيما اللجنة ملزمة بتنفيذ الاستحقاقات الانتخابية وفقا للدستور والقانون ومسائلة في حالة التأخير عن ذلك·
وأكد أن اللجان الإشرافية والأساسية والفرعية تؤدي عملها في الميدان بحيادية رغم انتماءاتها الحزبية وان اللجنة العليا للانتخابات وضعت الضوابط والنظم والآليات التي تضمن انتظام سير العملية الانتخابية بالإضافة إلى إصدار التعاميم إلى مختلف الجهات ومنها النيابة العامة ووزارة العدل بالتعامل مع المشاكل التي قد تطرأ أثناء عملية القيد والتسجيل والفصل فيها بسرعة·
الى ذلك، بلغ عدد المسجلين الجدد في جداول الناخبين منذ انطلاق عملية تعديل وتحرير جداول الناخبين الثلاثاء الماضي 550 ألف شخص بينهم 339 ألفا و594 ذكورا و174 ألفا و733 إناثا· فيما بلغ عدد من قاموا بنقل مواطنهم الانتخابية 44 ألفا و504 أشخاص منهم 33063 ذكورا و11141 إناثا· وبلغ عدد المتقدمين للحصول على بطاقات انتخابية بدل فاقد 112 ألفا و695 شخصاً·
وفيما يتعلق بالمغتربين اليمنيين في الخارج، أوضحت مصادر باللجنة العليا للانتخابات إذا كان احد منهم داخل البلاد أثناء مرحلة تعديل ومراجعة جداول الناخبين ويرغب في تسجيل نفسه في جداول الناخبين فله الحق في ذلك وبامكانه ممارسة حقه الانتخابي بالإدلاء بصوته في بلد الاغتراب عبر السفارات اليمنية على أن لا يقل عدد المغتربين في أي بلد من المسجلين في جداول الناخبين عن 500 ناخب·
وأوضح محمد السياني عضو اللجنة رئيس قطاع التخطيط انه إذا توفر هذا العدد في أي بلد فيحق لهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية والاستفتاء فقط كون هذه الانتخابات تكون فيها جميع دوائر الجمهورية دائرة واحدة أو تدمج دوائر الجمهورية في دائرة واحدة·
إلى ذلك، لم يقدم الرئيس علي عبدالله صالح حتى الآن ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستنظم بعد خمسة اشهر، الا ان احدا في اليمن لا يشك لحظة في انه سيخوض المعركة لولاية جديدة وسيفوز بغالبية كبيرة من الاصوات·
فيما يبقى السؤال ما اذا كانت المعارضة ستتمكن من خوض المعركة بمرشح واحد، او على الاقل ما اذا كان حزب 'التجمع الوطني للاصلاح' الذين يقدم نفسه على انه حزب معارض سيتمكن من تقديم مرشح امام صالح الذي اصبح بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 حليفا صعبا، وانما ضروري للولايات المتحدة·

اقرأ أيضا

المكسيك تنشر عشرات آلاف الجنود على الحدود مع أميركا