الاتحاد

الاقتصادي

شباب تونسيون يقطعون مئات الكيلومترات في مسيرة للمطالبة بوظائف

عاطلون في أحد المقاهي التونسية (أ ف ب)

عاطلون في أحد المقاهي التونسية (أ ف ب)

تونس (د ب أ)

قطع عشرات العاطلين نحو 350 كيلومتراً سيراً على الأقدام باتجاه العاصمة تونس للمطالبة بالتشغيل، في أحدث موجات احتجاج العاطلين التي تصاعدت وتيرتها منذ يناير الماضي. ووصل عشرات العاطلين إلى العاصمة في رحلة بدأت مطلع الشهر الجاري، وبدؤوا اعتصاما مفتوحاً وإضراباً عن الطعام في حديقة بمنطقة المروج على أطراف العاصمة، للمطالبة بفرص للعمل.
وقال متحدث باسم المعتصمين لإذاعة قفصة «وصلنا إلى المروج، لكن منعنا الأمن من التقدم فاضطررنا للمبيت هنا».
وأضاف: «نحن نطالب بالعمل لا غير، نريد حقنا في العمل هذا حق يكفله الدستور».
ويمثل توفير فرص عمل لأكثر من 650 ألف عاطل ثلثهم من أصحاب الشهادات العليا، أحد أكبر التحديات بعد 5 سنوات من الانتقال السياسي في تونس. واجتاحت احتجاجات عنيفة ضد البطالة والفقر مدن تونسية عدة في يناير الماضي، كادت أن تنزلق إلى الفوضى، واضطرت الحكومة لإعلان إجراءات تشغيل عاجلة لاحتواء الموقف.
لكن اتحاد العاطلين عن العمل ومنظمات أخرى قالوا إن إجراءات الحكومة ليست كافية وتدعم التشغيل الهش، وأعلنوا سلسلة تحركات احتجاجية سلمية في عدد من المدن تمهيداً لمسيرة كبرى بالعاصمة في 15 من الشهر الجاري.
وقال زياد الراجحي عن اتحاد العاطلين عن العمل «أعيانا الانتظار، حتى الآن لم يتحقق شيء من مطالب الثورة في 2011 على الحكومة أن تتحرك بدلا من البحث عن حلول ترقيعية». وأضاف: «لم نحصر مطالبنا في الانتداب بالقطاع العام. طالبنا بتيسير إجراءات الاستثمار في القطاع الخاص وتشجيع المشروعات الصغيرة. ما يحدث اليوم أن الحكومة ما زالت تعمل بآليات النظام السابق في التشغيل الهش».
وقالت الحكومة في وقت سابق، إنها ستنظم حواراً وطنياً للتشغيل يعقد في مارس المقبل تشارك فيه الأحزاب والمجتمع المدني والاتحاد العام التونسي للشغل.

اقرأ أيضا

«الاتحاد» أول شركة طيران تحصل على تمويل يخدم أهداف التنمية المستدامة