الاتحاد

الرئيسية

التشريعي الفلسطيني يقر الحكومة بدخول 17 وجها جديدا


رام الله - تغريد سعادة :
أقر المجلس التشريعي الفلسطيني بأغلبية ساحقة الحكومة الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء أحمد قريع· وصوت 54 نائبا في المجلس التشريعي لصالح الحكومة التي يهيمن عليها 'التكنوقراط' والمكونة من 24 وزيرا بينما صوت 10 نواب ضدها وامتنع أربعة عن التصويت· وقد جاءت الموافقة على التشكيل الجديد بعد أن استجاب قريع لمطالب النواب، وأشرك في حكومته وجوها جديدة لتحل محل الحرس القديم للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات· وتضم الحكومة 17 وجها جديدا بينما تمكن قريع من الاحتفاظ بنبيل شعث حليف عرفات، وعينه نائبا له، وعين خلفا له في منصب وزير الخارجية ناصر القدوة مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة·
لكن قريع اضطر في مقابل ذلك إلى التخلي عن سبعة من أنصار عرفات على رأسهم صائب عريقات· وقد شكر قريع أعضاء المجلس التشريعي قائلا: 'إنها بلا شك مسؤولية كبيرة أسأل الله أن يوفقني في حملها، وأن نعمل مع الرئيس أبو مازن والمجلس التشريعي صفا واحدا على قلب رجل واحد للخروج من هذه المرحلة الدقيقة سواء على الصعيد السياسي أو من خلال توفير الوضع الاقتصادي والأمني للشعب الفلسطيني'·
ودعت حركة 'حماس ' إلى عدم الاكتفاء بتغيير الوزراء والعمل على اتباع نهج سياسي مختلف عن السابق· وقال مشير المصري الناطق باسم الحركة: إن المسأله الفلسطينية تحتاج إلى ترتيب البيت الفلسطيني من خلال تشكيل مرجعية وطنية وبرنامج سياسي يتم التوافق عليه بين كافة القوى والفصائل· وفي الجانب الآخر رحب وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، معتبرا أنها خطوة باتجاه مستقبل أفضل في الشرق الأوسط· وأضاف: 'أعتقد بأنه حان الوقت لتتخذ الحكومة الجديدة قرارات استراتيجية'·
إلى ذلك كشفت الصحف الإسرائيلية عن أن الشرطة الإسرائيلية تأخذ في الاعتبار احتمال أن يستخدم مستوطنون متطرفون أسلحتهم لمنع إخلاء المستوطنات في يوليو المقبل· وأفادت وثيقة داخلية نشرتها صحيفة 'يديعوت احرونوت' بأن الشرطة ترى أنه من الممكن أن يعتصم أفراد أو مجموعات في بيوت في غزة، ويقومون بإطلاق النار على قوى الأمن التي ستقوم بإجلائهم، وقد يهددون بانتحار جماعي بتفجير أنفسهم بمتفجرات أو قوارير غاز·

اقرأ أيضا

الهدنة لا تكفي