الاتحاد

الرئيسية

المعارضة اللبنانية تلوح بـ العصيان والموالاة تهدد بالفراغ


بيروت- الاتحاد ، عواصم-وكالات الأنباء: اندفعت الأزمة السياسية في لبنان إلى حافة الهاوية وسط حرب مواقف مفتوحة بين المعارضة التي اتهمت السلطة بالسعي إلى نسف موعد الانتخابات التشريعية في مايو والعمل على التمديد غير الشرعي وغير الدستوري للبرلمان الحالي مع التلويح بأن المماطلة قد تدفعها إلى الدعوة للعصيان المدني، وبين الموالاة التي رفعت عشية 'لقاء عين التينة' المقرر اليوم شعار 'كرامي أو لا أحد' قائلة إنها لن تقبل اعتذار رئيس الوزراء المكلف عمر كرامي عن تشكيل الحكومة وستمتنع في حال الاعتذار عن ترشيح أي شخصية أخرى أو منح الثقة لأي حكومة بحكم اغلبيتها البرلمانية·
إلى ذلك، نسبت صحيفة 'واشنطن بوست' إلى مصادر أميركية وأوروبية وفي الأمم المتحدة قولها إن سوريا تستخدم حلفاءها داخل الحكومة اللبنانية وعناصر الأجهزة الأمنية لتأخير تنظيم الانتخابات،
مشيرة إلى أنه يوجد في البرلمان الحالي ما لا يقل عن 70 نائبا مواليا لها، وكشفت من جهة ثانية أنه بعيدا عن انسحاب قواتها المتواصل تعمل القيادة السورية على إقامة مركز سري لما وصفته بـ'شبكة عملاء استخبارات' في ضاحية بيروت الجنوبية سعيا لإبقاء نفوذها·
وحذر مسؤول أميركي كبير في المقابل من أن الضغوط ستستمرعلى دمشق للتأكيد بوضوح أن أي استخدام لسيطرتها على لبنان لن يلقى تساهلا وأنها ستحمل مسؤولية أي شيء' سلبي'، مشددا على الوجود الوحيد الذي يجب أن يكون لسوريا في لبنان هو 'سفارة كأي بلد أجنبي آخر'· وقالت المصادر إن المبعوث الدولي الخاص تيري رود لارسن سيؤكد على أهمية إزاحة جميع رموز النفوذ السوري في لبنان خلال جولة مباحثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد بعد غد الأحد· فيما دعا رفعت الأسد عم الرئيس من المنفى إلى إجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة في سوريا وتعديل الدستور لمواجهة التحديات والمخاطر ·
وشرع خبراء الأمم المتحدة أمس في مناقشة مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن تشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري· ويطلب مشروع القرار الذي تؤيده أميركا وفرنسا وبريطانيا والمرتقب أن يطرح على التصويت اليوم الجمعة أو الاثنين المقبل التعاون التام والكامل من جانب السلطات اللبنانية لكشف الجريمة الإرهابية والذي ترددت معلومات أنه قد يضم ما لا يقل عن خمسين محققا جنائيا وخبيرا أمنيا وقانونيا من أصحاب الكفاءة العالية من 20 دولة محايدة·

اقرأ أيضا

الهدنة لا تكفي