الخميس 26 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة
محمد حوسو يقرأ في الحب وملاعب الطفولة والهوى
محمد حوسو يقرأ في الحب وملاعب الطفولة والهوى
13 يونيو 2011 23:06
أقام نادي الشعر في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات‘ في مقرّ الاتحاد على قناة القصباء بالشارقة، مساء أمس الأول أمسية شعرية ضمن نشاطه الأسبوعي استضاف خلالها الشاعر السوري محمد حوسو، قدمه فيها الشاعر الفلسطيني حسن أبو دية. وقرأ الشاعر محمد حوسو نصا نثريا، سماه خاطرة، أوضح من خلالها علاقته بالكتابة وأجوائها وتوصيفها بالنسبة إليه وكذلك ما يحيط بها من أجواء الكتابة من أجواء كالليل وما ينزع إليه الشاعر في الكتابة عنه، هو الذي بحسب ذلك النص يعود ليمزقها ثانية. وعن أجواء القصائد، يمكن القول إن الرومانسية الشعرية إذا كانت تعني رؤية العالم بحسب ما نشتهيه في إطار انفعالاتنا الإنسانية والمؤثرات التي تهب عليها ومن ثم الاستجابة لهذه المؤثرات بكل تجلياتها وأنواعها بما يتضمنه ذلك من موقف الشاعر من العالم ومما يحيط به من أحداث، وليست – أي الرومانسية – عيش الحنين العظيم إلى ماض ما بعينهن فإن أمسية محمد حوسو التي هي الأولى له في دولة الإمارات هي أمسية للشعر في نزعته الإنسانية بالمطلق نحو رومانسية فردية محلوم بها أكثر مما أنها ردّ فعل مباشر على ماض كان مشرقا يوما ما. وذلك سواء أكان شعرا يمكن وصفه بأنه شعر “ثوري” أم شعر يتناول المرأة موضوعا للغزل. وقد افتتح الشاعر محمد حوسو القراءة بقصيدة: “ثورة الغضب” يلمس فيها المستمع إلى شاعرها بأنها ردّ فعل رومانسي على ما تتعرض له أمة بأكملها وقد تجسدت في فرد هو الأنا الساردة في القصيدة: “أنا يا أيها الإرهاب صخرٌ قُدَّ من سجيل.. لن أُقهر أنا عربي وصوتي ثورة الغضب وسيفي يا بني الإرهاب ميراثي من النُوَب أنا كل الذي خفتم أنا أرض من اللهب سأرمي كل أحزاني وأقتل ليلي الشَحِب ولن أقهر”. ونوَّع الشاعر من أجوائه فقرأ غزلا، غالبا ما دار عن امرأة بعيدة أو محلوم بها وكأن ما يكتب هو مناجاة لصورتها كما يتخيلها وليس كما يعيشها، ولعل أجمل ما قرأ محمد حوسو في هذا السياق قصيدة حملت عنوان “في الغربة” حيث الحب هنا فعل تذكّر لمشاعر وأحاسيس وملاعب طفولة وهوى. أيضا قرأ الشاعر قصائد أخرى مثل “أنتِ الأمل” و”لا تقلقي” وسواها من القصائد. من قصيدته “أنت الأمل” ما يلي: “أحبك، يا مهجة القلب تبقى ورود الربيع علينا أطلّ أحبك تغفو على حاجبيك سيوفٌ أقاتل فيها الأجل وفي وجنتيك الشقائق ترقص ترقص، ترقص حتى الثَمَل”. ثم دار حوار بين الحضور والشاعر.
المصدر: الشارقة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©