الجمعة 20 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
حصاد «قضاة الملاعب» لم يلبي الطموحات في موسم التحديات
12 يونيو 2015 23:35
علي حمد: بعض الأخطاء أثرت على نتائج المباريات لكننا نمر بفترة انتقالية تسلمنا المهمة في مرحلة صعبة ونجحنا في مضاعفة العدد بوقت قياسي بناء الحكم لا يتم بين يوم وليلة ومشكلة التكرار سببها ندرة القضاة نعمل على الجانب الشخصي للحكم كي يكون أكثر ثباتا عند اتخاذ القرارات الصعبة المهيري: المحاضرات والندوة الأسبوعية والدورات التأهيلية أهم الإيجابيات عدم توحيد القرارات الإدارية والفنية نقطة ضعف كبيرة 25 ركلة جزاء غير محتسبة و7 بقرارات خاطئة في الدور الأول فقط 55 مباراة تأثرت نتائجها بقرارات تحكيمية وهذه نسبة مخيفة الحكم الإضافي مكسب لكنه خلق ازدواجيه في اتخاذ القرار وشجع على التواكل 4 أسماء فقط إدارة المباريات الحساسة وهذا ليس في مصلحة الوجوه الشابة أمين الدوبلي (أبوظبي) يبقى التحكيم عنصرا مهما من عناصر نجاح لعبة كرة القدم، وأحد أهم أضلاع المثلث الفاعل في تركيبة المسابقات المحلية، والذي يضم اللاعبين و الأندية والحكام، ومع نهاية منافسات دورينا في موسم 2014 - 2015 يصبح من الضروري أن نقيم الأداء، ونبرز السلبيات والإيجابيات في الحصاد، وان نستطلع كافة الآراء من مختلف عناصر المنظومة كي نبرز واقع الملف التحكيمي، ونعزز من مكاسبه، ونضع أيدينا على مثالبه. ومن خلال هذا التقييم سوف نحرص على الاعتماد على بعض الأرقام لاستشراف دلالاتها والتعرف على الجديد الذي تحقق من إضافات في الموسم المنقضي، والتعرف على مكامن الألم والخطر، ودواعي التفاؤل والأمل، وتقديم شهادة يمكن الاعتماد عليها في قراءة ملف التحكيم والحكام في دورينا لعلها تصل إلى كل من يهمه الأمر، ونحن نطوي موسم منتهي، وقبل أن نفتح الصفحة الأولى في ملف الموسم المقبل. في البداية يقول الحكم الدولي الكبير علي حمد المدير العام بالوكالة لاتحاد كرة القدم أن مردود الحكام في دورينا الموسم المنقضي كان جيدا، لكنه ليس على مستوى الطموح، لأن الطموح كان أعلى من ذلك، ويجب أن نعترف بتلك الحقيقة، لأن من يرغب في التطوير عليه أن يعترف بالواقع في البداية، قبل أن يضع تصوراته للمستقبل، والواقع يقول أن الأخطاء التقديرية للحكام مستمرة في الموسم المنقضي، وان بعضها كان مؤثرا على نتائج المباريات، وهذا ما نعمل دائما من أجل تجنبه، وأن تلك الأخطاء المؤثرة أحزنتنا بالتأكيد ونحن أبناء البيت من الداخل، وتدفعنا بالتأكيد لمضاعفة الجهد في المستقبل القريب لعلاجها والتخلص منها. ويقول علي حمد: بالنسبة لي من أهم إيجابيات الموسم الجاري هي تجربة الحكم الإضافي الذي كانت له تدخلاته المهمة في الكثير من المناسبات، وهي كتجربة أرى أننا استوعبناها سريعا وتعاملنا معه بنسبة مشجعة من النجاح، وبرغم الأخطاء التي وقعت وأشرنا لها في البداية يجب أن نعترف بأن الحكم الإضافي كانت له تدخلات مميزة في الكثير من المناسبات، وكان لهم دور كبير في ضبط التصرفات في الملعب، وفي احتساب عدد من ركلات الجزاء، وقرارات الطرد. ويقول علي حمد: إذا أردنا أن نعلم بالضبط أين نحن من المشروع التحكيمي الطموح الذي نؤسس له فيجب أن نقول بأننا في مرحلة انتقالية، وأن الموسم المنقضي أثبت أننا يجب ان نعمل على الجانب الشخصي بالنسبة للحكم، حتى نجعله أكثر ثباتا عند اتخاذ القرارات الصعبة، لأننا ركزنا في المراحل السابقة على الجانبين البدني والفني، والجانب الشخصي الذي أقصده يتضمن استخدام لغة الجسد بشكل جيد مع اللاعبين، وهذه الجزئية يجب أن نعمل عليها بجد بشكل فردي مع حكامنا كل بحسب حالته، خاصة أننا نراهن على مجموعة من الحكام للمستقبل. وقال علي حمد: بناء الحكم عملية تراكمية لا تتم بين يوم وليلة لأن البناء، ولا تأت من خلال دورة تدريبية واحدة، فالتحكيم عملية تراكمية، وبالنسبة لعمل اللجنة الحالية فقد تسلمت المهمة في مرحلة صعبة للغاية حيث كان عدد الحكام الموجودين لدينا لإدارة 4000 مباراة تقريبا في مختلف المسابقات المراحل، لا يزيد عن 125 حكم، وهو رقم هزيل، وكان من الضروري إنقاذ الأمر سريعا، وبالتالي قمنا بتأهيل وتصعيد 185 حكما إضافيا، من خلال 9 دورات تحكيمية قمنا بتنظيمها، ونسعى حاليا للوصول إلى ضعف هذا الرقم. وعن أهم أسباب النفور من دخول سلك التحكيم قال علي حمد: التركيز الإعلامي الكبير على أداء الحكام يحولهم أحيانا من قضاة إلى مجرمين، وهذا لا يجب أن يتم لأن الحكم بشر، ويتخذ قراره في ثوان، والأخطاء موجودة في كل الدوريات العالمية، وفي كافة البطولات الكبرى، وفي ظني أن هذا التركيز الإعلامي عنصر طارد للحكام وللتحكيم، وللعلم من الممكن أن يصل الحكم الذي نبني فيه من فترة طويلة إلى قرار الاعتزال المبكر نتيجة هذا الضغط الإعلامي المبالغ فيه، والنماذج كثيرة على ذلك لا أفضل ذكرها. وقال «في العام المقبل لدينا برنامج إعداد جيد للحكام، وسوف يحصل مدربينا على الراحة خلال شهر رمضان فقط، وبعده يبدأوا تدريبات اللياقة البدنية، ومن بعدها سوف نقيم معسكرا تدريبيا خارجيا في سلوفاكيا يبدأ في 31 يوليو وينتهي في 16 أغسطس، وسوف يغادر المعسكر مبكرا بعدة أيام الطاقم الذي سيدير مباراة السوبر التي ستجمع بين العين بطل الدوري وبطل الكأس من أي من الأهلي أو النصر». أما الحكم الدولي السابق إبراهيم المهيري والمحلل في قناة دبي الرياضية فقد أكد أنه من إيجابيات الموسم الحالي كثرة المعسكرات والدورات التأهيلية، والتنوع في جلب المحاضرين المتميزين من قبل اللجنة، والحرص على الاجتماعات الاسبوعية التي كان الهدف منها تقليل السلبيات، ومحاصرة الأخطاء، وسعي اللجنة إلى زيادة عدد الحكام، فيحسب للجنة الحكام أنها زادت عدد الحكام الذين أدارو المسابقة عن الرقم 17 ، حيث أدار البطولة 18 حكما، بما يؤكد أن وجوها جديدة قد ظهرت. أما عن السلبيات فقد أكد المهيري أن تكرار حكام بعينهم لبعض الفرق عدة مرات من أهم السلبيات، فضلا عن عدم التوحيد في القرارات الإدارية أو الفنية، بمعنى أن الكرة التي تحتسب ركلة جزاء اليوم في مباراة لا تحتسب نفسها في مباراة الغد أو الأسبوع المقبل، فضلا عن كثرة الأخطاء التقديرية في قرارات الحكام برغم وجود الحكم الإضافي، مشيرا إلى أن وجود الحكم الإضافي يمثل عنصر إيجابي لكنه من سلبيات التطبيق في وجوده أنه ومن خلال قربه من موقع الحدث في الكثير من ركلات الجزاء لا يتخذ فيها قرار، ويعتمد عليه حكم الساحة فلا يحتسبها هو الأخر، فيحدث التواكل بين الطرفين حكم الساحة لأنه يعتبر أن الإضافي أقرب، والإضافي لأنه يعتبر ان حكم الساحة اكثر خبرة منه، خصوصا أن الفارق في الخبرة والمستوى كبير بين حكم الساحة والحكم الإضافي ومن المفضل ان يكون الحكم الإضافي على نفس مستوى حكم الساحة. وقال المهيري: عندما أتحدث عن أخطاء الحكام فأنا أعتبر نفسي أنا ولجنة الحكام وقضاة الملاعب في قارب واحد، وحديثي بالتأكيد يهدف إلى التطوير وليس التقليل من كفاءاتهم، ولا تبخيس لحقهم، فأنا واحد منهم، ويهمني مثلهم أن يتطور مستوى التحكيم في الدولة، ولكي يتطور لابد أن نضع الحقائق على المائدة، وان نعترف بان الموسم الماضي كان حافلا بالأخطاء، خصوصا التي وقعت داخل منطقة الجزاء، فبحسب الإحصاءات التي أعددتها من خلال تحليل المباريات في الدور الأول وجدنا أنه من بين 91 مباراة هم إجمالي مباريات الدور الأول توجد 26 مباراة تأثرت نتائجها بقرارات التحكيم الخاطئة، وفي الدور الأول وجدنا أنه تم احتساب 37 ركلة جزاء منهم 7 ركلات غير صحيحة، في حين لم يتم أحتساب 25 ركلة صحيحة، ومن هنا نجد أن القرارات الصحيحة لركلات الجزاء إجمالا أقل من 50 ? لأننا لو أضفنا ال 7 ركلات إلى ال 25 غير المحتسبة يساوي 32 ركلة " قرارات خاطئة" في حين أن عدد ركلات الجزاء الصحيحة 30 فقط. وأوضح «في الدور الثاني كانت الأخطاء اكثر سواء في ركلات الجزاء غير الصحيحة التي احتسبت أو التي لم تحتسب، أو في عدد المباريات التي تأثرت نتائجها بقرارات التحكيم والحكام، ففي الأسابيع الأربع الأولى من الدور الثاني كان معدل المباريات التي تتأثر بقرارات الحكام 3 مباريات في كل جولة، ثم انخفض المعدل إلى مباراة واحدة في الأسابيع الثلاث التالية، ثم عاد للارتفاع إلى 3 مباريات تتأثر نتائجها بقرارات الحكام في الأسابيع الأربع التالية، وعاد للانخفاض إلى مباراة واحدة في الإسبوعين الأخيرين ليبلغ إجمالي عدد المباريات التي تأثرت بقرارات الحكام 29 مباراة في الدور الثانين لو أضفناها ل 26 في الدور الأول لخرج العدد 55 مباراة من إجمالي 182 مباراة، وهو رقم كبير». وأضاف «من الملاحظات الجديرة بالذكر أيضا في الموسم المنقضي أن المباريات الحساسة في الدوري اقتصرت إدارتها على 4 أسماء فقط من الحكام، هم محمد عبدالله حسن، وعمار الجنيبي، ويعقوب الحمادي، وعبدالله العاجل أحيانا، وذلك برغم وجود 18 حكم، وهو الأمر الذي لم يعط الفرصة للحكام المجتهدين الجدد في اكتساب الخبرة اللازمة، برغم أن الثلاثي عادل النقبي، وأحمد علي يوسف، واحمد سالم يديرون مباريات في دوري المحترفين منذ 3 سنوات». أما عن رأيه في نسبة عدد البطاقات الصفراء (703 على 182 مباراة) بما يساوي من 4 إلى 5 إنذارات لكل مباراة فقد أكد أنها في الإطار العادي، وان نسبة البطاقات الحمراء ( 44 ) في الإطار العادي أيضا، وكلهما معدل طبيعي، لكن المشكلة الأساسية التي تحدثنا عنها هي عدم توحيد القرارات. أما عن رأيه في أفضل حكم دولي الموسم المنقضي فقد أكد أنه محمد عبدالله حسن لأنه الأقل أخطاء بحسب رأيه، وفيما يخص أفضل مساعد دولي فهما إثنان بحسب رأيه هما محمد أحمد يوسف، وحسن سقطري، وعن الأفضل من بين حكام الدرجة الأولى فقد أكد أن عادل النقبي هو الأفضل، وأن أفضل مساعد تنحصر بين 3 أسماء متساوين في الكفاءة هم أحمد الحوسني، وعلى النعيمي، وحسن الحمادي. وعن انطباعه عن الحكام الصاعدين والجدد فقد أكد أن محمد عبيد، ويحيي الملا، وسلطان بن حماد، واحمد عيسى، وخالد ناجم وجوه شابه واعدة يجب وضهع الثقة فيهم، ومنحهم الفرص لاكتساب الخبرات، وانهم يحتاجون الدعم والوقوف بجانبهم من الجميع. وعن رأيه في الحكم الأجنبي وما إذا كان الأمر يستدعي الاستعانة به قال: انا من البداية مع الحكم المواطن، لكني أتمنى من أصدقائي في لجنة الحكام وانا أعتبر نفسي من داخل البيت أن يعترفوا بالأخطاء التحكيمية، وأن يظهروا للرأي العام انه يوجد نقص في عدد الحكام، وأن هذا النقص يتسبب في مشكلة بالتعيينات، وأنهم بحاجة لبعض الوقت لحل المشكلة بشكل ناجع، ويجب أن يقفوا بعض الوقت أمام الأرقام التي ذكرناها، وأنا وغيري ممن يتعرضون لتحليل الأداء التحكيمي في البرامج الرياضية مستعدون للقيام بأي دور في مساعدة اللجنة بقلب مفتوح، من اجل تحسين المستوى. وفيما يخص تركيزنا على أخطاء الحكام في الحلقات فانا على قناعة بأن دوري هو تحليل الأداء إيجابا وسلبا، وأن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، وفي كل الحلقات لا تفوتني الإشادة بالقرارات الصحيحة بقدر إلقاء الضوء على القرارات الخاطئة. أكد أن درويش أهم مكاسب الموسم مسلم أحمد: التبرير بلا وعي يشجع على تكرار الأخطاء المحللون والإعلام والأندية ليسو خصوما للجنة للمرة الأولى يتفق الجميع على وجود أزمة في التحكيم اختبارات الانتقاء ودور المقيمين ورابطة الحكام مقترحات تستحق النظر أبوظبي (الاتحاد) يقول الحكم الدولي السابق مسلم أحمد أنه ليس ممن المنطقي أن تخرج الأصوات من داخل لجنة الحكام لتنتقد ملاحظات مسؤولي الأندية، وأن اسطوانه الأخطاء جزء من اللعبة? وأنها تحدث في كل مكان، وأنه لا تعمد في السقوط في فخ سوء التقدير في القرارات أصبحت كلها «ممجوجة»، ولا تحقق الهدف منها، لأنها مسلمات، ولا تقدم الجديد، وأن مهمة اللجنة تقليل الأخطاء، وتوحيد القرارات الفنية والإدارية، وأنه لا أحد يشك في ذمة الحكام، ولا أحد يجرؤ أن يشكك فيهم، لأنهم تربوا في دار زايد، وكلهم يملكون مناصب مرموقة في المجتمع». وقال «من يردد هذا الكلام، ويهاجم الأندية، يبرر فقط من اجل التبرير، والتبرير يشجع الحكام على تكرار الأخطاء، في حين أن الدعم الذي تلقاه اللجنة الحالية لم يتوفر لأي لجنة سبقتها، وكذلك فإن الميزانية التي تحصل عليها لم تتوفر لأي فترة سابقة، وللأسف فإن المقابل لا يساوي المصروف على المنتج التحكيمي، ولا يضاهي الأموال المنفقة على الدورات التدريبية والمعسكرات الخارجية، والخبراء الأجانب المستقطبين، وفي ظني أن التحكيم ليس صافرة وحكم، وقرار، لكنه يكمن في إيجاد أفضل الحلول المقنعة للجميع في المواقف الصعبة». وقال «للأسف أغلب مسؤولي لجنة الحكام يعتبرون الأندية والإعلام والجمهور والمحللين خصوم، وهذا هو الهرم المقلوب بحد ذاته، لأن الحكام يعملون من أجل الأندية والجمهور والإعلام، وكلهم شركاء في قارب واحد، والإعلام والمحللين يجب ان يشاركون اللجنة في إيجاد الحلول للمشاكل والأخطاء، ولكي نجد الحلول يجب أن نضع يدنا عليها أولا، ولكن للأسف لا أحد يقبل الرأي الأخر، وكلمات التخوين تسبق معاني الشراكة والمسؤولية لدى أغلب القائمين على اللجنة برغم أنها السنة الأولى التي تتفق فيها أراء الخبراء، مع مسؤولي الأندية، ومع الإعلاميين، مع الجمهور على التحفظ على مستوى التحكيم». وأضاف «لدي عدة مقترحات يمكن أن تساعدنا في النهوض بالتحكيم، أولها يبدأ من بداية انتقاء الحكام، فلو انتقينا مثلا 40 حكما في بداياتهم من السن المبكرة، يجب أن نخضعهم لاختبارات شخصية غير معلنة من خلال أطباء نفسيين، وأن نقيس معدلات التركيز لدى كل منهم، وقوة الشخصية، وعدم التردد، ومستوى الإقناع، والشجاعة، وإذا استقر الأمر لدينا على 5 من الـ 40 يمكن أن يكونوا نواة لحكام عالميين في المستقبل، وأن نعمل على تقوية الجانب الشخصي لدى الباقين، ونحن لا نخترع العجلة في هذا الأمر بل إنه مطبق في الكثير من دول العالم، وهكذا يمكن أن نصنع حكما يصل إلى درجة العالمية». وتابع «المقترح الثاني خاص بالمقيمين، لأن المقيمين لدينا ليسو على المستوى المطلوب، بدليل أن دورهم شكلي في إدارة المسابقة، وبالتالي فإننا من أقل الدول على المستوى الأسيوي في صناعة المحاضرين الدوليين، ويجب ان نكثف العمل على دور المقيمين وان نمنحهم الثقة اللازمة، وأن نتيح الفرصة لبعض منه في مشاركة مدير فني اللجنة بالمحاضرات حتى نؤهلهم، وهنا أتساءل لماذا لا يتولى الإدارة الفنية باللجنة حكما مواطنا؟» وتابع «للأسف الشديد فإن الكثير من الأخطاء الجسيمة التي وقعت في التحكيم هذا الموسم تمت في غياب مدير فني لجنة الحكام، لأنه يسافر للمشاركة في الدورات، والأحداث الرياضية الكبرى، ويسمح له بالتواجد خارج الدولة لفترات طويلة في حين أن المسابقة قائمة». وتابع «من المقترحات الجديرة بالاهتمام أيضا والتي نالت دعم اتحاد الأخ محمد خلفان الرميثي هو مقترح رابطة التحكيم الإماراتي، التي سعينا بكل قوة لتشكيلها من كل الحكام السابقين، كي يكونوا كلهم معنيون بتطوير منظومة التحكيم، ومتشاركون في اتخاذا القرارات وتحديد المسارات، لكن هذا المقترح ذهب في أدراج الرياح ولم تشهر تلك الرابطة حتى الآن». وعن أهم الإيجابيات في الموسم الحالي قال: في ظني ان اكبر مكسب تحقق للتحكيم في الموسم الحالي هو انضمام أحمد عيسى درويش وهو من أصغر الحكام، وأكثرهم تميزا، وأتوقع له مستقبلا واعدا. جمال بوهندي: محدودية العدد أدى إلى قلة الكفاءات نتحدث عن التفريغ من سنوات ولا مجيب الحكم الأجنبي ليس حلا لأن الأخطاء لا وطن لها أبوظبي (الاتحاد) يقول جمال بوهندي مدير منتخبنا الوطني الأوليمبي ومحلل كرة القدم في قناة دبي الرياضية في تعليقه على أداء التحكيم في الموسم الماضي أن الموسم الماضي كان ناجحا برغم وجود الأخطاء، لأن الأخطاء التحكيمية موجودة وتابعناها في كأس العالم، وبالنسبة للسلبيات فقد أكد أن قلة عدد الحكام قللت من عدد الحكام المميزين من أصحاب الكفاءات العالية، وأن قلة عدد الحكام كان يضطر البعض لترشيح الحكم نفسه لفريق في أكثر من مباراة، وقد تكون هناك مواقف حساسه بينه وبين الفريق، ويمكن أن يكون هناك مناوشات او أخطاء في القرارات بمباريات سابقة تؤدي غلى وجود مشاحنات بين نفس الفريق والحكم في المباراة التالية، ويؤدي ذلك إلى انتقاد الحكم أحيانا في الصحف، وأحيانا أخرى في القنوات التليفزيونية. وقال: من السلبيات الأخرى التي تؤثر على أداء الحكام هو عدم التفريغ للحكم يوم المباراة أو قبلها بيوم، فيؤدي ذلك إلى أن يخرج الحكم من دوامه على مكان المباراة دوزن أن يحصل على الراحة الكافية، ويدير اللقاء وهو منهك ومتعب، وأحيانا فاقدا للتركيز، خصوصا إذا كانت مسافات السفر طويلة للحكم بين عمله وبين مكان المباراة. وعن أهم الإيجابيات التي يرصدها بوهندي للتحكيم في هذا الموسم فقد اكد أنه تم اكتشاف عدد من الحكام الجدد هذا الموسم، ومنحهم الفرص والثقة، وقد زاد رصيدنا من الحكام المواطنين صغار السن، مشيرا إلى أن الإيجابية المهمة الأخرى تكمن في نضج عدد من إداريي الفرق حيث تحول موقفهم للدفاع عن الحكام بدلا من الهجوم المغالي فيه عليهم، وأرى أن التصريحات غير المسؤولة من الإداريين ضد الحكام قلت في الموسم الأخير. وعن كيفية تطوير أداء الحكام قال بو هندي لابد من الإصرار على منحهم الثقة، وصقلهم بالدورات التدريبية الداخلية والخارجية على المستويين النظري والعملي، وتبادل الحكام على مستوى الخليج بشكل أكثر اتساعا بما يسمح لحكامنا بالحصول على فرص إدارة المباريات في الخارج وتجريب انفسهم خارج الديار. وتعليقا على ما يتردد من أن لأخر بشأن فتح المجال للاستعانة بالحكم الأجنبي قال «أنا ضد الحكم الأجنبي في دورينا قلبا وقالبا، ولو سمحنا بتواجد حكم اجنبي في مباراة أو مباراتين سوف تكون هناك حساسية من بعض الفرق الأخرى، وستطلب أجانب ولن نستطيع أن نسيطر على الوضع، وبالنسبة لي أقول أن التحكيم يتواكب مع مستوى بطولة دورينا لان مبارياته ليست بالقوة التي تستدعي التفكير في الحكم الأجنبي، والدليل أن العين حسم لقب الدوري قبل نهاية المسابقة بـ 3 جولات، كما أن فرق الهبوط تحددت قبل نهاية الدوري ب 3 جولات أيضا، وبالتالي أنا مع إعطاء الثقة لحكامنا المواطنين وبإصرار، والتحكيم ليس له جنسية ولا وطن بدليل أننا نشاهد الأخطاء في كل البطولات الخليجية والعربية والأوروبية والعالمية، ومن هنا يجب أن نثق في أبنائنا ويكفينا أن نتأكد من أنهم يتحلون بالنزاهة والأمانة، وان الأخطاء عفوية وغير متعمدة». وقال «لو استعنا بالحكام الأجانب سوف تطالب كل الفرق بتكافؤ الفرص، وهنا سنجد أنفسنا أمام إشكالية كبيرة وهي متي سيجد حكامنا الفرص وهم الذين نؤسسهم ونثقلهم ونصرف عليهم لفترات طويلة، وأين ستذهب كل الأموال التي تصرف عليهم في دورات الصقل والمعسكرات الخارجية، كما أن الأموال التي توجه للحكام الأجانب من رواتب مضاعفة، ومكافآت وتذاكر سفر وإقامات، يمكن أن نوجهها لتطوير حكامنا من خلال الصرف على تفريغهم وعلى دورات الصقل، لماذا نسمح لخيرنا أن يصب عند غيرنا؟». انسحاب حمد الشيخ! أبوظبي (الاتحاد) لفت انتباهنا ونحن نستعرض أرقام الموسم أن الحكم الدولي حمد الشيخ أدار مباراة واحدة فقط في الدورين وعندما سألنا عنه علمنا أنه اعتزل التحكيم، برغم انه كان من بين حكام النخبة من عام 2011، وعن ظروف اعتزاله وجدنا أنه في بداية الموسم تم سحب الشارة الدولية منه، ومن فهد الكسار، نظرا لأن الشيخ لم يكن يدخل النخبة، ولأن الكسار فوق السن بحسب رواية إبراهيم المهيري، وان اللجنة منحت الشارة الدولية في المقابل ل 3 أسماء جديدة هم سلطان عبدالرزاق المرزوقي، ويعقوب الحمادي، وعمر أل علي. بطاقة مونوز أبوظبي ( الاتحاد) أعتبر إبراهيم المهيري أن بطاقة مونوز لاعب الأهلي في لقاء الأهلي والعين بالدور الأول والتي حصل عليها بداعي التمثيل من القرارات المؤثرة على سير المباراة، مشيرا إلى أن القرار لم يكن صحيحا، وتم اتخاذه في مباراة مهمة للغاية، وكان له أثر كبير على فريق الأهلي، وأنه من القرارات المؤثرة أيضا في نتائج المباريات الهدف الذي تم احتسابه من تسلل واضح في مباراة الشباب وبني ياس بالدور الثاني. إحصاءات التحكيم والحكام مباريات دورينا: 182 مباراة حكام الساحة الذين أداروا البطولة: 18 المساعدون: 22 البطاقات الصفراء: 703 البطاقات الحمراء: 44 الأهداف المسجلة من ركلات الجزاء: 59 جدول الحكم: عدد المباريات التي أدارها سلطان المزوقي: 23 مباراة يعقوب الحمادي: 21 عمار الجنيبي: 19 محمد عبدالله: 18 عبدالله العاجل: 17 عمر آل علي: 14 فهد الكسار: 14 أحمد خلفان: 12 عادل النقبي: 11 محمد خادم: 8 حمد يوسف: 7 يحيي الملا: 5 سلطان صالح : 5 محمد عبدالكريم: 3 خالد ناجم: 2 حمد الشيخ : 1 أحمد درويش: 1 عيسى الهاجري: 1
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©