الاتحاد

عربي ودولي

السلطة تدعو إسرائيل للوفاء بمطالب المجتمع الدولي

قالت السلطة الوطنية الفلسطينية امس، ان الحكومة الاسرائيلية القادمة يجب ان تفي بالالتزامات الدولية المتعلقة بمواصلة محادثات السلام،بينما توقع قادة فصائل فلسطينية ان يكتنف الجمود عملية السلام والعملية السياسية برمتها·
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض للصحفيين إن ''دون الدخول في شكل وتركيبة الحكومة الاسرائيلية التي ستنجم عن هذه الانتخابات التي جرت يوم امس (الثلاثاء) لدينا نحن الفلسطينيين توقعات وطلبات محددة''·
وأضاف ''نتوقع ان تكون مطالب المجتمع الدولي إزاء أى حكومة (اسرائيلية) بصرف النظر عن شكلها ومكوناتها هي نفس مطالبنا''·
وأضاف فياض ''يجب اتخاذ خطوات عملية وملموسة لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي الذي بدأ عام 1967 هذا يعني تحديدا استحقاقات لابد من الوفاء بها بشكل فوري''· وأوضح ان هذا يشمل ''وقف الانشطة الاستيطانية في كل المناطق بما في ذلك القدس· وأيضا تغيير السلوك الأمني الاسرائيلي والعودة الى مواقع 28 سبتمبر 2000 وبالاضافة الى ذلك رفع الحصار عن قطاع غزة''·
وقال كبير المفاوضين صائب عريقات : ''ان دول العالم وضعت شروطا على حكومة الوحدة الوطنية التي تضم حركة ''حماس'' بأن تلتزم بعملية السلام والاتفاقيات الموقعة مع السلطة الفلسطينية والمفاوضات، ونبذ الارهاب وغيرها من الشروط''· ولذلك طالب عريقات ''دول العالم هذه اذا ما تشكلت حكومة من اليمين واليمين المتطرف الاسرائيلي، وترفض مبدأ الدولتين أي الدولة الفلسطينية الى جانب دولة اسرائيل، وترفض الاتفاقيات الموقعة واستمرت بالاستيطان في الاراضي الفلسطينية، أن يعتبرها غير شريكة''· واضاف'' نحن بالنسبة إلينا سنعتبر مثل هكذا حكومة غير شريكة· فهل ان العالم سيعتبرها غير شريكة ايضا كما تعامل معنا؟··''·
وأعربت الصحف الفلسطينية امس، عن قلقها إزاء مستقبل عملية السلام والوضع في الاراضي الفلسطينية ،وقالت صحيفة ''القدس''، ابرز الصحف الصادرة في الضفة الغربية المحتلة، ان ''حالة من الجمود ستخيم على النشاط الدبلوماسي وعملية السلام تحديدا''· واضافت ''مع أن هذه الحالة ليست جديدة بل هي استمرار للشلل السياسي الذي واكب حكومة ايهود اولمرت منذ الحرب اللبنانية الثانية، من المؤكد ان كل المبادرات العربية والدولية ستوضع على الرف الى اجل غير مسمى''·
وأكدت ''الحياة الجديدة'' الصادرة عن السلطة الفلسطينية، ان الفارق الوحيد بين الاحزاب الاسرائيلية هو الاسم،وقالت انه لا يوجد فرق بين الاحزاب الاسرائيلية سوى في الاسماء، اما الجوهر فهو نفسه: قتل واستيطان ومصادرة وهدم ومبعوث اميركي''·
وقال نافذ عزام القيادي حركة ''الجهاد الإسلامي'' إن التصريحات التي سمعناها من ليبرمان ونتنياهو تدلل إلى وجود مرحلة جديدة صعبة في هذا الصراع،ودعا الفلسطينيين إلى مراجعة مواقفهم وعلاقاتهم الداخلية، كما دعا الى مراجعة شاملة على الصعيد العربي ''حتى يكون هناك موقف متماسك فلسطينياً وعربياً في مواجهة السياسية الإسرائيلية الجديدة''·
وقال عضو اللجنة القيادية العليا والمجلس الثوري لحركة ''فتح'' إبراهيم أبو النجا: ''لا أتوقع حدوث أي تقدم في عملية السلام · مضيفا انه ''ربما تكون هناك مظاهر وصفها بـ ''التحريكية'' لعملية السلام تتناول بعض الأفكار التي يظهر فيها بأنهم يريدون سلاما''·
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول: ''انه من الصعب أن يحصل تغير جدي في المنطقة· وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدانو أن التعقيد السياسي كان قائما في عهد ليفني وفي حال تشكيلها الحكومة القادمة سيستمر التعقيد، أما إذا شكّل نتنياهو الحكومة فستزداد العملية السياسية تعقيدا''·

اقرأ أيضا

ترامب يهدد بإطلاق سراح أسرى "داعش" على الحدود الأوروبية