صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

الأمن التركي يعتقل رئيس تحرير صحيفة «جمهوريت» المعارضة

إسطنبول (وكالات)

اعتقلت قوات الأمن التركية رئيس تحرير صحيفة «جمهورييت» التركية المعارضة، على خلفية اتهام الصحيفة بالتزييد لمحاولة الانقلاب الفاشلة، في حين أعلن رئيس الوزراء التركي، أن الحزب الحاكم يأمل في إجراء التعديلات الدستورية تمنح رئيس الجمهورية مزيداً من السلطات، بدعم من حزب الحركة القومية المعارض.

واعتقلت الشرطة التركية رئيس تحرير صحيفة جمهوريت المعارضة في مطار أتاتورك باسطنبول، أمس، بعد أقل من أسبوع على اعتقال 9 من مديري الأقسام والصحفيين في الجريدة رسمياً.

وأمرت السلطات باعتقال رئيس التحرير وكبار المسؤولين في الصحيفة بانتظار المحاكمة على خلفية اتهام الصحيفة بتأييد الانقلاب الفاشل في 15 يوليو الماضي.

وقالت الصحيفة، إن رئيس تحريرها «أكين أتلاي» اعتقل في مطار أتاتورك لدى عودته من ألمانيا، بعد إصدار مذكرة اعتقال بحقه.

وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أمس، إن حزب «العدالة والتنمية» الحاكم يأمل في إجراء التعديلات الدستورية التي ستمنح الرئيس رجب طيب أردوغان المزيد من السلطات بدعم من حزب الحركة القومية المعارض. والتقى يلدريم زعيم الحزب دولت بهجلي أمس الأول لمناقشة تعديل الدستور،

ونشر بهجلي تغريدات على تويتر بعد اللقاء، أشار فيها إلى أن حزبه قد يدعم التعديلات الدستورية التي قد تعطي أردوغان سلطات رئاسية أوسع يسعى إليها منذ فترة طويلة.

وقال يلدريم في كلمة من بلدة ريزة المطلة على البحر الأسود أذاعها التلفزيون التركي على الهواء «السيد بهجلي زعيم حزب الحركة القومية أعطى الأولوية مجددا لمستقبل البلاد ببصيرة ووطنية منحياً الأهداف السياسية جانبا، سنجري التعديلات الدستورية مع حزب الحركة القومية».

وعلى صعيد آخر، أعلنت السلطات التركية وفاة حاكم منطقة ديريك في محافظة ماردين بجنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية، أمس، متأثراً بجروح أصيب بها في تفجير أمس الأول.

وأصيب محمد فاتح صافيترك، وشخصان آخران على الأقل، في انفجار قنبلة يدوية الصنع بالقرب من ديريك.

وقالت محافظة ماردين في بيان، إنه «استشهد على الرغم من كل الجهود التي بذلت لإنقاذه».

وكان صافيترك حاكما لمنطقة ديريك ورئيسا لبلدية المدينة التي تحمل الاسم نفسه مكلفا من قبل الحكومة إدارتها، في إطار تغييرات واسعة لاستبدال مسؤولين محليين اعتبروا قريبين من الانفصاليين الأكراد.

وقالت وكالة أنباء الأناضول، إن الهجوم على مقر الحاكم نفذه حزب العمال الكردستاني.

وشنت السلطات عملية مطاردة بحثاً عن المسؤولين عن الهجوم أوقفت خلالها أكثر من 30 شخصاً، حسب الأناضول.