صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

ترامب يتعهد بالعمل من أجل «السلام» بين الفلسطينيين والإسرائيليين

عواصم (وكالات)

تعهد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب العمل من أجل «سلام عادل ودائم» بين الفلسطينيين وإسرائيل، بدوره قال مستشار ترامب لشؤون الشرق الأوسط والإرهاب، وليد فارس، إن الحكومة الأميركية المقبلة، ستقوم بتأسيس ائتلاف مع دول الخليج ومصر والأردن ضد الإرهاب، مؤكدا أن ترامب سيراجع الاتفاقية النووية مع طهران، في حين أكدت وزارة الخارجية الأميركية عدم وجود أي مانع يحول دون انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق المبرم مع إيران لتسوية ملفها النووي.

وتعهد دونالد ترامب العمل من «أجل سلام عادل ودائم» بين إسرائيل والفلسطينيين، يتم التفاوض عليه بين الطرفين، وذلك في أول رسالة له حول هذه المسألة منذ فوزه بالرئاسة.

وكتب ترامب في رسالة نشرتها صحيفة «اسرائيل هايوم»، أمس، «اعتقد أنه بإمكان إدارتي أن تلعب دوراً مهماً في مساعدة الطرفين على تحقيق سلام عادل ودائم».

وأضاف أن أي اتفاق سلام «يجب أن يتم التفاوض عليه بين الطرفين وألا يفرض عليهما من قبل الآخرين».

وفي سياق آخر، قال مستشار ترامب خلال لقاء مع شبكة «BBC News» البريطانية. حول مستقبل العلاقات بين الدول العربية والحكومة الأميركية «ستكون من أولوياتنا العمل على تأسيس ائتلاف مع دول الخليج ومصر والأردن لمكافحة الإرهاب».

وفي رده على مداخلة مقدم اللقاء، أن مثل هذا الائتلاف موجود حالياً، قال فارس «كنا نتمنى ذلك، كثير من الدبلوماسيين العرب يقولون إنهم كانوا يتمنون مشاركة دولهم بالقيام بطلعات جوية مشتركة ضد الإرهاب، لكن إدارة أوباما كانت تعارض وتقول لهم، لا نريدكم في سوريا والعراق، من أجل إنجاح الاتفاق النووي مع طهران، لذلك نرى الجزء الأكبر من المعارك في العراق، تديره الميليشيات الموالية لإيران».

وعن الاتفاقية النووية، قال مستشار ترمب إن الرئيس المنتخب سيراجع الاتفاقية مع طهران وسيبعثها إلى الكونغرس وسيذهب بالاتفاقية من جديد للاتحاد الأوروبي والشركاء الآخرين، وستجري واشنطن محادثات مكثفة جديدة مع طهران من أجل تغيير بعض بنودها.

وأضاف فارس، «الاتفاقية مع طهران كما هي الآن، أي إرسال 750 مليون دولار لإيران من الأموال المجمدة من دون مقابل يذكر، وتدخل إيران في 4 دول عربية، أمر غير مرض بالنسبة للرئيس المنتخب دونالد ترامب».

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الأميركية عدم وجود أي مانع يحول دون انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق المبرم مع إيران لتسوية ملفها النووي، إذا ما أراد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب ذلك.

وأوضح مارك تونر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية أمس، أن بوسع أي طرف من الأطراف الموقعة على اتفاق إيران و«السداسية» الدولية حول برنامج طهران النووي الانسحاب منه بلا أي عائق.

وذكر المتحدث الأميركي بأن الاتفاق مع إيران ليس ملزما وأن إدارة الرئيس باراك أوباما ارتأت أن قبول الاتفاق مع طهران والتمسك به يصب في مصلحة الولايات المتحدة، محذرا رغم ذلك من العواقب التي قد تترتب على مستقبل هذا الاتفاق إذا ما قرر ترامب الانسحاب منه.

وأعربت فيديريكا موغريني مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الأمن والسياسة الخارجية، عن التزام الأوروبيين باتفاق التسوية الشاملة لملف إيران النووي، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بتعهداتها في إطار هذا الاتفاق.

وكان ترامب قد قال في حملته الانتخابية إنه سيقوم بتمزيق الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الست الكبرى مع طهران في سبتمبر عام 2015، لكنه عدل من حدته فيما بعد، وأكد أنه «سيراقب بشدة تنفيذ بنود الاتفاقية بهدف تغييرها من اتفاقية سيئة إلى جيدة».

وفي سياق متصل، قال مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، إن أولاند وترامب تحدثا هاتفيا أمس، واتفقا على توضيح المواقف بشأن قضايا مهمة مثل الشرق الأوسط وأوكرانيا.

وقال المصدر، «اتفقا على العمل معا بشأن عدد من القضايا المهمة بهدف توضيح المواقف، وهي الحرب على الإرهاب وأوكرانيا وسوريا والاتفاق النووي مع إيران واتفاق باريس لمواجهة تغير المناخ».