الإثنين 23 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات تشارك في دراسة لتطوير المسارات الجوية بالمنطقة
13 يونيو 2011 21:29
تشارك الإمارات في مشروع على مستوى الشرق الأوسط، لدراسة تطوير كفاءة المسارات الجوية عبر الحدود على صعيد المنطقة، بالتنسيق مع منظمة خدمات الملاحة الجوية العالمية “كانسو” والهيئة العامة للطيران المدني بالدولة، بحسب ،بول جريفيث الرئيس التنفيذي لشركة مطارات دبي. وقال جريفيث خلال مؤتمر في بانكوك مؤخراً إن الفضاءات الراهنة ليست مهيأة لاستيعاب النمو في حركة الطيران، ما يعني أن هناك اختناقات في الطاقة الاستيعابية تلوح في الأفق. وأضاف “في منطقة الشرق الأوسط نتعامل مع خريطة مسارات جوية قديمة وفضاءات مبعثرة بحاجة ماسة للتنسيق والتعاون الفعال على مستوى المنطقة ككل”. وفي إشارة إلى النمو المتوقع على صعيد قطاع الطيران، قال جريفيث “تشير التوقعات الى أن قطاع الطيران بدبي سيوفر 373 ألف فرصة عمل بحلول 2020، أو ما يعادل 22% من إجمالي عدد الموظفين بالإمارة”. وأضاف “من المتوقع أيضاً ان تصل قيمة الأنشطة الاقتصادية للقطاع إلى 45,4 مليار دولار، أو ما يعادل 32% من الناتج الإجمالي المحلي للإمارة”. وبين أن حركة المرور الجوي ازدادت بمقدار أربعة أضعاف خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية لتصل إلى 307 آلاف حركة سنوياً ارتفاعاً من 63 ألف حركة، وبحلول عام 2020 ستتجاوز 560 ألف حركة، مع تزايد عدد المسافرين إلى ما يقرب من 98,5 مليون مسافر. وبين جريفث أن القيود المفروضة على الحركة الجوية تشكل التهديد الأخطر لنمو قطاع الطيران المدني ولمليارات الدولارات من الأنشطة الاقتصادية التي ينتظر أن تنتج عن مشاريع توسع القطاع في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات العشر المقبلة. وكان بول جريفيث يتحدث أمام المؤتمر السنوي الذي تعقده منظمة خدمات الملاحة الجوية العالمية “كانسو” في بانكوك، بحضور مديرين تنفيذيين متخصصين في قطاع الطيران المدني. وأفاد بأن دبي ليست وحدها على طريق التطوير، إذ تسعى شركات الطيران في كل منطقة الشرق الأوسط وكذلك المطارات لاستثمار مبالغ طائلة في توسعة البنى الأساسية للقطاع لتلبية الطلب المتزايد. وأشار إلى اعتزام الدول العربية إنفاق 200 مليار دولار على شراء طائرات جديدة، وأكثر من 100 مليار دولار على مشاريع البنى الأساسية في المطارات خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة لتلبية الطلب المتزايد مستقبلًا، تستحوذ الإمارات على أكثر من نصف هذا المبلغ. وأضاف “في الماضي كانت معظم مشاكل الاختناقات في الحركة المرورية الجوية تحدث على الأرض، أما اليوم فيكمن التحدي الرئيسي للحركة في الجو، وهناك مجموعة من الأسباب الجذرية لهذه المعضلة، فالعوامل الخارجية تتمثل في قضايا السيادة الوطنية والسياسة التي تحول دون سيادة المنطق الموضوعي”. قال “تثار مخاوف غير مبررة حول قضايا السيادة التي تم تجاوزها منذ زمن بعيد في مناطق أخرى من العالم، أما العوامل الأخرى، فتتمثل في البيئة التنظيمية التي لا تتناسب مع الترتيبات الجديدة في عالم الطيران الذي ينظر فيه إلى الفضاءات سلعة عالمية وليس منتجاً محلياً”.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©