الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
«حماية» يوصي بمراقبة العقاقير الطبية والنفسية
«حماية» يوصي بمراقبة العقاقير الطبية والنفسية
11 يونيو 2015 22:50
تحرير الأمير (دبي) أوصى المشاركون في ملتقى حماية الدولي الحادي عشر لبحث قضايا المخدرات الذي اختتم أعماله أمس بضرورة وضع استراتيجية للتعامل مع المستجدات والتطورات حول إساءة استعمال العقاقير الطبية والنفسية وكيفية مواجهة أضرارها بما يحقق التوازن بين مكافحة إساءة استعمالها، وتوفيرها للأغراض الطبية والعلمية، ودعوة كل من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ووزارات الداخلية والصحة إلى عقد مزيد من الورش والدورات التدريبية الخاصة بتأهيل العاملين في المجالات المعنية بالرقابة والتفتيش والتوعية بمخاطر إساءة استعمال العقاقير الطبية والنفسية. ودعوا الأجهزة المعنية بمراقبة العقاقير الطبية والنفسية لمراجعة استراتيجياتهم وخططهم حولها بما يحقق التوازن المنشود بين منع إساءة استعمالها، وتوفيرها للأغراض الطبية والعلمية. كما أوصى المشاركون بضرورة وضع استراتيجيات تدريبية للأطباء والصيادلة متطورة لمواجهة إساءة استعمال العقاقير الطبية والنفسية، بحيث لا يسمح بمنح التراخيص اللازمة لمزاولة أنشطتهم إلا بعد اجتياز هذه الدورات، وشدد المشاركون على وضع نصوص تشريعية قانونية تمتاز بالمرونة اللازمة للتعامل مع إساءة استعمال العقاقير الطبية والنفسية وبما يضمن وصول العقاقير الطبية إلى المرضى والاستخدامات العلمية، ودعوة جامعة الدول العربية إلى إنشاء مركز علمي متخصص للتعرف على الآثار النفسية والصحية والاجتماعية للمخدرات والعقاقير الطبية والنفسية وتأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية. ودعا المؤتمرون المؤسسات التعليمية إلى إعداد مواد علمية خاصة بالصحة النفسية وكيفية التعامل الصحيح مع بعض الأمراض النفسية والتوتر والضغوط من قبل مختصين وخبراء، وأن يتم إدماجها في المواد التعليمية. ودعا المشاركون إلى الاستفادة من “الوصفة الإلكترونية” التي نفذتها دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعميمها على الدول العربية، مطالبين الجهات المعنية للاستفادة وتعميم تجربة “الوثيقة الوطنية” والدعوة إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات حول تحديث جداول المواد المراقبة وإدراج العقاقير الطبية والنفسية وتعميم هذه التجربة على الدول العربية. وأوصوا باستحداث خدمة مجتمعية لتوعية أفراد المجتمع حول الكيفية الصحيحة للتخلص من العقاقير الطبية منتهية الصلاحية أو الزائدة عن الحاجة، ودعوة برنامج حماية الدولي إلى الاستمرار في تنفيذ ملتقى حماية الدولي السنوي، وتباحث تدويره بين الدول العربية. و صرح المقدم عبد الرحمن شرف الأنصاري، المنسق العام للملتقى، أن عدد المتابعين والمشاهدين لملتقى حماية الدولي الحادي عشر لبحث قضايا المخدرات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تخطى هذا العام 44 مليوناً. وأوضح بأن ما يميز الملتقى لهذا العام تخطى عدد المشاركين فيه 500 مشارك، كما تم لأول مرة استعراض دور الدراما والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في مكافحة المخدرات، وطبق طلاب الدبلوم الإلكتروني لأول مرة أبحاثهم باللغتين العربية والانجليزية، وارتفع عدد المدارس المشاركة في مسابقة ملتقى حماية الدولي الحادي عشر للرسم إلى 40 مدرسة من مختلف المراحل السنية قدم المشاركون نحو 350 لوحة فنية. وتشير الإحصاءات الرسمية للإدارة العامة لمكافحة المخدرات خلال الثلاث السنوات الماضية الى انخفاض سن التعاطي بزيادة المتعاطين في الفئة العمرية من (15-20سنة) في قضايا تعاطي المخدرات بنسبة (45.34%)، والفئة العمرية من(21-25سنة) بنسبة(37.88%)، والفئة العمرية من(26-30سنة)بنسبة(11.18%)، وتصدرت الأقراص المخدرة الترامادول أكثر أنوع المخدرات انتشارا بين المتعاطين بنسبة(81.36%) فيما جاء مخدر الحشيش في المرتبة الثانية بنسبة (9.93%). وكشفت دراسة للإدارة العامة لمكافحة المخدرات عن أسباب التعاطي للأول مرة جاء الأصدقاء في المرتبة الأولى بنسبة (37,39%) بسبب الإغراءات والضغوط من قبل الأقران في مرحلة المراهقة، فيما جاءت التجربة والفضول بنسبة (27.64%) في المرتبة الثانية أما الأسرة المرتبة الثالثة بنسبة(21.54%) وتشمل التفكك الأسري، والطلاق، والإهمال وعدم الرقابة. وبلغ عدد الأشخاص الذين أبلغوا عن أنفسهم أو أبلغ عنهم ذووهم خلال النصف الأول من العام الجاري 43 مدمناً من الشباب حيث تم تحويل 34 إلى مستشفى الأمل و9 إلى أشخاص إلى مركز التأهيل، فيما بلغ عدد المتهمين من الجنسية الأجنبية ضبطوا في قضايا المخدرات خلال النصف الأول من العام الجاري 236 بينما بلغ عدد المتهمين من الجنسية العربية 200. وبلغ عدد المتهمين في جميع قضايا المخدرات التي ضبطت العام الماضي 591 فيما بلغت كمية المخدرات المضبوطة 147 ألف كجم من مختلف أنواع المخدرات والتي تضمنت هيروين وحشيشا وماريجوانا وكوكائين.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©