الاتحاد

دنيا

شريف رمزي: لست نجم شباك والزعيم رشحني لـ «العراف»

عادل إمام وشريف رمزي في مسلسل «العراف» (من المصدر)

عادل إمام وشريف رمزي في مسلسل «العراف» (من المصدر)

سعيد ياسين (القاهرة) - يراهن شريف رمزي على دوره في مسلسل “العراف” الذي يعرض خلال شهر رمضان، أمام عادل إمام وحسين فهمي وطلعت زكريا وشيرين ونهال عنبر ومحمد الشقنقيري، وتأليف يوسف معاطي وإخراج رامي إمام. وقال رمزي، إن أحداث المسلسل تدور حول رجل متعدد الزيجات، حيث يتزوج في البداية سيدة، وينجب منها ثم يتركها هي وابنها، ويهرب من مطاردة الشرطة، وينتحل بعد خروجه من السجن أكثر من شخصية في أكثر من بلد، ففي القاهرة يعيش بشخصية نصاب، وقبل فضح أمره يهرب إلى المنصورة وينتحل شخصية طبيب متوفي، ثم يهرب إلى الإسكندرية وينتحل شخصية رجل أعمال، ويهرب إلى دمنهور، ثم الى بيروت والخليج العربي قبل إلقاء القبض عليه.
التفرغ للعمل
وأشار إلى أنه يجسد في المسلسل شخصية شاب يدعى “محمود” تربطه بوالده الذي يؤدي دوره عادل إمام علاقة حب وتقدير، ويكون الابن الوحيد من بين أبنائه الخمسة الذي يقف معه بعد خروجه من السجن، مما يدفعه الى اصطحابه معه في كل مغامراته وسفرياته.
ونفى ترشيح أي ممثل آخر قبله للقيام بنفس الدور، وقال: الزعيم رشحني، ولم يرشح أحداً غيري، وهو ما جعلني أوافق على المشاركة في العمل قبل قراءة السيناريو، وقد كنت أتوق للتعاون معه في أي عمل فني سواء في السينما أو المسرح أو التلفزيون، لأنه مدرسة مهمة وكبيرة في عالم التمثيل، وأستفيد منه الكثير داخل البلاتو، حيث توجد لديه قدرة على احتواء الجميع بروح الأب والمعلم، ولا تخلو الأجواء من روح الكوميديا والدعابة أثناء التصوير، وهو ما يجعلني أحرص على التواجد باستمرار في الاستديو حتى خلال المشاهد التي لا أشارك فيها، وأقف في جانب من الاستديو وأنظر إليه لأتعلم منه.
وأكد أنه من أجل التركيز في المسلسل رفض المشاركة في عدد من الأعمال التي عرضت عليه مؤخراً ومنها فيلما “سكة رجوع” و”الحرب العالمية الثالثة” مع أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد‏، واكتفى باستكمال تصوير بعض مشاهد أعماله الأخرى.
“هاتولي راجل”
وقال رمزي، إنه ينتظر عرض فيلم روائي قصير عنوانه “آخر الضلمة” أمام صفاء الطوخي ورانيا شاهين، وتأليف عبدالجليل الشرنوبي وإخراج مي أمجد، وتدور قصته حول التعذيب وحقوق الإنسان، ويجسد فيه شخصية مواطن يتم سجنه بالخطأ مع عدد من المجرمين، ويتعرض للتعذيب، وبمرور الوقت يؤثر على هؤلاء المجرمين بالإيجاب، ويسعى الى إصلاحهم وتهذيبهم وتأهيلهم. وأوضح أنه انتهى مؤخراً من تصوير فيلمه الجديد “هاتولي راجل” والذي كان يحمل عنوان “ستة لواحد” ويلعب بطولته أمام أحمد الفيشاوي وايمي سمير غانم ويسرا اللوزي وعدد من النجوم كضيوف شرف منهم أحمد عز ونيكول سابا وسمير غانم وشيرين، وتأليف كريم فهمي وإخراج محمد شاكر، والمقرر عرضه في موسم عيد الفطر المقبل.
وقال: وافقت على هذا الفيلم من بين العديد من الأفلام التي عرضت عليَّ، خصوصاً وأنه يتناول فكرة غير تقليدية تتمثل في علاقة الرجل بالمرأة وتطور هذه العلاقة منذ عام 1940 وحتى 2013، وتدور أحداثه في إطار رومانسي كوميدي، وأقدم في أحداثه شخصية جديدة ومختلفة. وطالب بضرورة تدخل الدولة لمنع القرصنة على الأفلام السينمائية، والتي باتت تهدد صناعة السينما بشكل كبير يمكن أن يتسبب في انصراف المنتجين عنها.
لست نجم شباك
ولفت شريف رمزي إلى أنه لا يشغل باله كثيراً بالبطولة المطلقة أو نجومية الشباك، وقال: لست نجماً للشباك، ولا يشغلني هذا الموضوع ولا أعترف بهذه المقولة فأنا ممثل أقدم أفلاماً أحبها سواء حققت إيرادات أو لم تحقق، وأحرص على تقديم أعمال جيدة وممتعة بشروط معينة لأنني الآن انتقلت من كوني ممثلا مسؤولاً عن دوري فقط، وأصبحت مسؤولاً عن أعمال بأكملها. وحول الاتهامات بأنه اتجه الى التمثيل لأنه نجل منتج وموزع شهير، قال: أنا من أسرة فنية فوالدي هو المنتج والموزع السينمائي محمد حسن رمزي، وجدي لأمي الفنان الراحل صلاح ذوالفقار، وعمتي هدى رمزي، وتربيت بحكم نشأتي في أسرة فنية على حب الفن، ثم بدأت موهبتي من خلال المسرح في المدرسة والجامعة، ودرست الفنون الجميلة بسبب حبي للتصوير والنحت، ثم درست التمثيل في معاهد خاصة، وأؤمن بأن التمثيل في الأساس موهبة.


لا وساطة في الفن

يقول شريف رمزي: بدايتي كانت من خلال فيلم “أسرار البنات” أمام مايا شيحة ودلال عبدالعزيز وسوسن بدر وعزت أبو عوف، وإخراج مجدي أحمد علي، ولم ينتج لي والدي إلا فيلما واحدا هو “عجميستا”، الذي شاركت في بطولته مع خالد ابوالنجا وإخراج طارق عبدالمعطي، وأي ممثل يحقق نجاحاً لابد أن يتعرض للهجوم، والفن لا يقبل الوساطة، والقاعدة التي تعلمتها من الوسط الفني أن القبول وحب الجمهور للممثل، هو السبب الوحيد للنجاح ومواصلة العمل الفني، والجمهور هو الترمومتر الذي يقاس عليه النجاح، لكن ذلك لا يمنع من الاهتمام بالنقاد وآرائهم لأنها نابعة من رؤية أخرى مختلفة عن رؤية الناس للعمل لذا أهتم بهما معاً.

اقرأ أيضا