الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات من أكبر الدول استثماراً في القطاع السياحي بالأردن
الإمارات من أكبر الدول استثماراً في القطاع السياحي بالأردن
13 يونيو 2011 21:25

أكد نايف حميدي الفايز مدير عام هيئة تنشيط السياحة في المملكة الأردنية الهاشمية، أهمية الاستثمارات الإماراتية في مجال السياحة بالأردن، والتي تعتبر من بين أكبر الدول الخليجية التي تستثمر في القطاع السياحي. وأشار إلى مشروع مرسى زايد بالعقبة، الذي أطلقت المرحلة الأولى منه في يونيو من العام الماضي بتكلفة تصل إلى 10 مليارات دولار. ويهدف مشروع مرسى زايد بالعقبة إلى تطوير أكثر من ثلاثة ملايين متر مربع من الأراضى لإنشاء مجمعات سكنية من أحياء متكاملة وشقق وأبراج، حيث يشتمل على أسواق تجارية ومرافق ترفيهية وفنادق ومنتجعات سياحية ومجمعات للأعمال بواجهة بحرية يبلغ طولها كيلو مترين في منطقة “المارينا” الدائرية والمحاطة بالأبراج السكنية والمرافق السياحية والتي تحتوي على ميناء ومراس لليخوت والقوارب السياحية. وقال مدير عام الهيئة في لقاء له مع وفد إعلامي إماراتي إن هيئة تنشيط السياحة الأردنية تقوم بحملة ترويجية سياحية في دول الخليج العربية بهدف تشجيع السياحة العربية، خاصة الخليجية إلى المملكة خلال العام الحالي، خلال الصيف وشهر رمضان. وأضاف أن الجولة الترويجية التي تنفذها هيئة السياحة الأردنية بدأت من خلال المشاركة في معرض سوق السفر العربي بدبي، ومن ثم انطلقت الحملة لتشمل بقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتعريف بالمنتج السياحي الأردني والمقومات السياحية من طبيعة ومقومات تاريخية ودينية وثقافية وتسهيلات فندقية وخدمات سياحية مناسبة للعائلات الخليجية، إضافة إلى المولات التجارية والمطاعم العربية. وأشار الفايز إلى أن هناك توجيهات بتسهيل إجراءات دخول السياح والزوار العرب، خاصة العائلات ومرافقيهم من الخدم وتخفيض ضريبة الإيواء بالفنادق من 16 بالمائة إلى 8%، مشيراً إلى معاملة الزائر العربي معاملة الأردنيين في زيارة المواقع الأثرية التي تشتهر بها الأردن بالنسبة لرسوم زيارة المواقع بهدف تنشيط زياراتهم. وقال “لاحظنا من خلال الدراسات أن أغلبية الزوار العرب والخليجيين يقبلون على زيارة المواقع الأثرية والمدن الأردنية في جرش وحمامات ماعين والبترا إحدى عجائب الدنيا السبع ووادي رام والعقبة والكرك ومدينة مادبا، حيث الخريطة الفيسفسائية أحد أهم المعالم الأكثر جاذبية للسياح والتي تتوسط كنيسة القديس جورج الأرثوذكسية الإغريقية، وهى أقدم خريطة صنعها الإنسان على وجه الأرض. ومن المواقع السياحية قلعة الشوبك وقلعة عجلون والسلط التي تحتضن مقام النبي جادور وآشر أو كما يسميه أهل السلط حزير ولد يعقوب عليه السلام ومقام النبي شعيب في وادي شعيب ومقام النبي يوشع على تلة تحمل اسمه، منوها بتوافر وتنوع الاختيارات السياحية التاريخية والثقافية والدينية والعلاجية. وأضاف أن حمامات ماعين التي تقع بالقرب من البحر الميت، وهي حديثة منذ حوالي عامين، تمتاز بينابيعها المعدنية الحارة ذات الخاصية العلاجية، وتتدفق على شكل شلالات وأصبحت موقعاً مهماً من مواقع السياحة العلاجية، وقد تم تطويرها لتصبح واحة تقع على حافة البحر الميت، وأيضاً حمامات عفرا في جنوب الأردن وأيضاً العقبة وجرش، منوهاً بسهولة الانتقال بين مختلف المناطق السياحية في الأردن من عمان إلى ماعين وجرش والبترا والعقبة. وقال إن السياحة تساهم بنسبة 14% في الناتج المحلي وتقدر بحوالي 2,4 مليار دينار أردني أي حوالي 3,5 مليار دولار في عام 2010 بنسبة نمو 20%، مقارنة بالعام السابق. وقدر عدد السياح من مختلف دول العالم إلى الأردن بحوالي 5 ,4 مليون زائر. وأوضح الفايز أن السياحة شهدت نمواً كبيراً خلال السنوات العشر الأخيرة، وتمثل ثاني أهم مصدر في الناتج المحلى، كما شهدت حركة استثمارية وفي مقدمتها الاستثمارات الخليجية في قطاع السياحة، وفى مقدمتها الكويت أكبر مستثمر خليجي، ثم السعودية والإمارات، مشيراً إلى أن مشروع مرسى زايد يعد من أكبر المشاريع الاستثمارية الإماراتية في الأردن. ولفت الفايز إلى أن العقبة عاصمة السياحة العربية لعام 2011 ستشهد العديد من الفعاليات والأنشطة خلال الصيف والتي تتضمن مهرجان صيف عمان الذي سيقام خلال شهر يوليو. وتشمل الفعاليات أنشطة مائية واحتفالية وكرنفالات ومسابقات وأنشطة ثقافية فولكلورية عربية وأوروبية ومسابقة المناطيد الهوائية. وأشار إلى إقامة مهرجان جرش في 20 يوليو القادم ولمدة عشرة أيام بعد توقف أربعة أعوام، وتمثل عودته تشجيعاً للسياحة إلى منطقة جرش التي تحتل المرتبة الثانية بعد مدينة البترا، وتعتبر جرش واحدة من المدن الأثرية القليلة في العالم التي حافظت على كل معالمها حتى الآن، فما زالت ساحات المدينة وشوارعها وأعمدتها ومسارحها الأثرية شاهدة على العهود اليونانية والرومانية. وقال “نحن مقبلون على صيف ومستعدون فيه لاستقبال السائح الخليجي والعربي، وكل الإمكانات والتسهيلات متوافرة لاستضافتهم، كما نتطلع إلى السياحة العربية والخليجية خلال شهر رمضان الذي سيشهد على مدار الشهر العديد من الفعاليات والأنشطة الرمضانية والأمسيات الدينية والمحاضرات، إلى جانب الترفيه المناسب للشهر الفضيل وخلال العيد، منوهاً بقرار اعتبار شهر رمضان جزءاً من الترويج السياحي وهو ما تعمل عليه الهيئة. وأشار إلى أن نسبة العمالة الأجنبية في مجال السياحة والفنادق حوالي 10% ، منوهاً بخطط وبرامج لتأهيل الأردنيين الراغبين في العمل في هذا القطاع، سواء التعليم الفندقي في المرحلة المتوسطة أو التعليم العالي لتخريج كوادر مؤهلة للعمل في السياحة والفنادق، خاصة العمل على تشجيع الفتاة الأردنية على دخول العمل في هذا القطاع، لافتاً إلى قفزة منذ عام 2000 إلى اليوم في إقبال الشباب الأردني والفتاة الأردنية على العمل في هذا المجال عاماً بعد عام. وأوضح أنه منذ أربع سنوات كانت فتاة واحدة بالكلية الأردنية التطبيقية للسياحة والفنادق، واليوم تمثل الفتاة الأردنية نسبة 15 بالمائة من معدل العاملين بالقطاع الفندقي. وقال إضافة إلى الكلية الأردنية التطبيقية، فإن أغلب الجامعات بها أقسام للفندقة وتستقطب الفنادق طلاباً يتم تدريبهم للعمل. وفى لقاء مع مسؤولين بالملكية الأردنية للطيران، قال باسل كيلاني المدير التنفيذي للإعلام الناطق الإعلامي للشركة إن الشركة تتعاون مع هيئة تنشيط السياحة الأردنية في الحملة الترويجية والتي تركز على الدول العربية، موضحاً أنه بالتنسيق مع الهيئة تستضيف الشركة في إطار الحملة 500 صحفي من مختلف أنحاء العالم خلال الفترة من فبراير الماضي وحتى سبتمبر المقبل.

المصدر: عمان
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©