الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
300 شخص يتنقلون يومياً باستخدام «صف وتنقل»
300 شخص يتنقلون يومياً باستخدام «صف وتنقل»
12 يونيو 2015 09:22
محمد الأمين(أبوظبي) قال بدر القمزي، مدير إدارة تخطيط النقل المتكامل بدائرة النقل بابوظبي: إن عدد مستخدمي خدمة «صف وتنقل» يبلغ حالياً ما يقارب 300 شخص يومياً، يتنقلون باستخدام حافلات الدائرة المخصصة للخدمة، إضافة إلى حافلات الجهات والشركات التي تقدم خدمة «صف وتنقل»، بالتعاون مع الدائرة في هذا الشأن. وكشف لـ «الاتحاد» عن أن عدد الحافلات التي خصصتها الشركات لنقل موظفيها بلغت إلى الآن نحو 10 حافلات، بالإضافة إلى 3 حافلات من الدائرة، مؤكداً أن العدد في تزايد من المؤسسات والدوائر، لافتا إلى أن كل المؤشرات مشجعة في ضوء الاجتماعات الأولية الجارية الآن مع العديد من الشركات والدوائر الحكومية تمهيداً لإبرام اتفاقيات تعاون توفر بمقتضاها دائرة النقل المواقف، وتوفر للشركات المعنية حافلات لنقل الموظفين من المواقف إلى مقار الشركات ومكاتبها. وأشار إلى أنه من المتوقع زيادة عدد المستخدمين خلال الفترة المقبلة مع زيادة الوعي بأهمية المبادرة وانتشار الخدمة، وبالنتيجة فإذا ما استخدم الخدمة ما يعادل 100 سائق سيارة يوميا، فإن ذلك يعني توفير ما يعادل 25 ألف رحلة سنويا، وإذا استخدم الخدمة ما يعادل 200 سائق سيارة يوميا، فإن ذلك يعني خدمة تعادل 50 ألف رحلة سنويا. وقال: إن هذا المشروع كبير، ويتطلب وعياً بالمزايا التي يقدمها للمجتمع، والتي تنعكس بشكل إيجابي عليه، مثل تقليل كثافة المركبات على الطرق، والتشجيع على استخدام وسائل النقل العام واستخدام وسائل تنقل أكثر استدامة وبتقليل الحوادث على الطرقات، وما لها من آثار سلبية في الأفراد والمجتمع والاقتصاد، وتلك الفوائد التي تعود بالنفع على البيئة والتقليل من الآثار السلبية عليها بسبب مخلفات عوادم السيارات في المدينة. وأضاف: إنه يمكن للسائقين من خلال خدمة «صف وتنقل»، صف سياراتهم في ساحة مواقف مؤمنة داخل مدينة زايد الرياضية أو المواقف المخصصة للشركات، والتمتع برحلة مجانية إلى مركز المدينة على متن حافلات مباشرة مخصصة لهذه الخدمة، ويحصل السائق على تذاكر ركوب مجانية واحدة للسائق، بالإضافة إلى ثلاث تذاكر للركاب المصاحبين له/‏‏لها كحد أقصى من مكتب التذاكر الموجود في الموقع في مدينة زايد الرياضية، والتي تمكّن حاملها من استخدام حافلات النقل العام داخل جزيرة أبوظبي مجاناً ليوم كامل. وأشار إلى أن خدمة «صف وتنقل» تجعل من الجمهور عضوا مسؤولا في المجتمع ويمكّنهم من مساعدة دائرة النقل في تحقيق الأهداف من تقليل الازدحام والاحتياج لزيادة القدرة الاستيعابية للطرق وتشجيع السائقين على استخدام وسائل النقل المختلفة بدلا من السيارات الخاصة والحد من الآثار البيئية الناجمة عن ارتفاع عدد السيارات الخاصة داخل المدينة وخفض الطلب على مواقف السيارات. من جهتهم طالب عدد من مستخدمي خدمة «صف وتنقل» بإعداد حملات تعريفية كبيرة توعي الناس بمزايا الخدمة، التي قالوا بأنها غير معروفة عند الكثير من أوساط المجتمع، مؤكدين أن استخدامها يودي إلى تحقيق مجموعة من المصالح الكبيرة للمجتمع منها تخفيف الاختناقات المرورية، وزيادة امن الطريق والمساهمة في تقليل الآثار السلبية لعوادم السيارات وتقليل هدر الزمن في البحث عن موقف في أماكن وقوف السيارات، بل والتقليل من الصرف المادي على المواقف الخاضعة للرسوم. وقال احمد السعدي: إن الوقوف بهذه المواقف التي خصصتها دائرة النقل لمستخدم الخدمة في مدينة زايد الرياضية والانطلاق في حافلات مريحة تتوفر فيها خدمة الإنترنت وتجنبك مخاطر الطريق يحقق الكثير من المزايا التي من أهمها، تحقيق استخدام منظم للزمن، بحيث يتمكن الموظف، أو المستخدم من الوصول إلى المكان المطلوب في الوقت المناسب، وكذلك التقليل من الاختناقات المرورية والحوادث، وما ينتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات وحتى تحقيق بعض التعارف العام بين الموظفين ممن يتشاركون الحافلة، مشيرا إلى أهمية تعريف الناس بالخدمة حتى يستخدمها الجميع. أما صفوت سيد، فقد أكد أن الخدمة تعتبر مشروعاً حضارياً يراهن على المستقبل، لافتا إلى أن استخدام الناس له سيعني تحقيق قفزات كبيرة في سرعة الوصول إلى الخدمات وإلى تحقيق أعلى معدلات السلامة على الطرق، بل والمساهمة في إطالة عمر هذه الطرق الأمر الذي يوفر ميزانيات كبيرة للدولة والمجتمع كانت تصرف على الصيانة، بالإضافة إلى توفير ما كان يصرف مخلفات الحوادث التي تتلف الأرواح والممتلكات العامة بل وتسبب الوفيات والإصابات التي تؤدي بدورها إلى فقد خبرات مدربة جزئيا أو كليا. أما علي سلمان المزروعي، فقد أكد أن الخدمة علاوة على ما توفره من مزايا، توفر أيضا بطاقة مجانية يومية يمكن لمستخدم الخدمة استعمالها في كل حافلات النقل العام دون عوض، وهذا يدل على أن المشروع مهم وكبير وعلى الجميع أن يساهم في استخدامه نظرا لما يحققه من زيادة في الإنتاجية وضغط هدر الوقت وغيره من الأمور المهمة. أما من يستخدمون الخدمة من موظفي الشركات، فقد أشادوا بما حققته لهم الخدمة من رفع لمعاناة البحث عن موقف، حيث عبر بعضهم عن انه كان يبحث عن الموقف لمدة أربعين دقيقة أحيانا، وطالبوا بأن تحذوا الشركات حذوهم في استخدام هذه الخدمة حتى تعم الفائدة التي تنعكس على الأداء في العمل.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©