صحيفة الاتحاد

الرئيسية

الأمم المتحدة: "داعش" يعدم 60 مدنيا بالموصل بتهمة "الخيانة"

أعدم تنظيم «داعش» هذا الأسبوع ستين مدنياً على الأقل في مدينة الموصل العراقية وضواحيها، متهماً أربعين منهم بـ«الخيانة» والعشرين الآخرين بنقل معلومات إلى القوات العراقية، كما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة اليوم.

وقالت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن تنظيم "داعش" أجبر نساء مختطفات على الانضمام لقوافله العسكرية كدروع بشرية ونشر أطفالاً مفخخين بأحزمة ناسفة وسط الموصل، التي تخوض القوات العراقية معركة لاستعادتها منذ منتصف أكتوبر الماضي.

وأوضحت المتحدثة باسم المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شمدساني أن «عمليات القتل» هذه حصلت في أوقات وأماكن مختلفة في الموصل، المعقل الأخير لتنظيم «داعش» في العراق.

وأضافت المتحدثة التي لم تحدد مصادرها، أن إرهابيي داعش «قتلوا أربعين مدنياً في مدينة الموصل بعدما اتهموهم بـ(الخيانة والتعاون) مع قوات الأمن العراقية».

وذكرت مفوضية اللاجئين أن الضحايا الذين علقت جثثهم على أعمدة الكهرباء في الموصل، كانوا يرتدون زياً برتقاليا مع كتابة باللون الأحمر «خونة وعملاء لقوات الأمن العراقية».

وقال أبو سيف أحد سكان الموصل إنه رأى ما بين ثلاثين وأربعين جثة ألصقت على ثيابها كلمات «عميل» و«خائن».

وأضاف أن التنظيم «يجمع أشخاصاً في شوارع الموصل ويعدمهم على مرأى من الناس، البعض منهم بالرصاص والبعض الآخر بقطع الرأس».

وأعلنت الأمم المتحدة أن رجلاً في السابعة والعشرين من عمره أعدم مساء الثلاثاء بالرصاص في حي باب الجديد بوسط الموصل، لأنه استخدم الهاتف المحمول الذي يمنع تنظيم «داعش» استعماله، كما تقول الأمم المتحدة.

وذكرت رافينا شمدساني من جهة أخرى، أن التنظيم «قتل عشرين مدنياً» في معسكر بمنطقة الغابات شمال الموصل مساء الأربعاء «لأنهم نقلوا معلومات» إلى القوات العراقية.

وفيما واصلت الأمم المتحدة في الأيام الأخيرة كشف تفاصيل عن الرعب والتعذيب والاستغلال الجنسي وتجنيد الأطفال وعمليات القتل، التي يرتكبها تنظيم داعش في العراق، طلب المفوض الأعلى زيد رعد الحسين رفع هذه المسألة إلى المحكمة الجنائية الدولية.