الاتحاد

عربي ودولي

قلق دولي حيال التوتر بين دولتي السودان


عواصم (وكالات) - دعت الأمم المتحدة أمس السودان وجنوب السودان إلى احترام اتفاقات التعاون المبرمة بينهما في سبتمبر 2012 ردا على إعلان وقف الخرطوم نقل النفط من جنوب السودان عبر أراضيها. وقال المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي “إننا على علم بهذه المعلومات” مؤكدا أن “الأمين العام للامم المتحدة (بان كي مون) طلب من الجانبين احترام اتفاقات حسن الجوار المبرمة في 27 سبتمبر 2012”.
من جهة أخرى، حذر الاتحاد الأوروبي حكومتي السودان وجنوب السودان من تصعيد الصراع بينهما. وعبرت مسئولة العلاقات الخارجية بالاتحاد ، كاثرين آشتون ، عن “قلقها الشديد” جراء إعلان حكومة الخرطوم وقف مرور الصادرات النفطية القادمة من جنوب السودان وتجميد اتفاقية التعاون الجديدة بين البلدين. وقالت آشتون إن منع تصدير النفط الجنوبي سيكون له “عواقب خطيرة” على قدرة البلدين على البقاء وعلى العلاقات الثنائية بينهما وعلى المنطقة بأسرها. وطالبت آشتون الدولتين بوقف دعم الجماعات المسلحة للمتمردين وقالت إن على الخرطوم وجوبا البحث مع الاتحاد الأفريقي عن سبل حسم الصراع فيما بينهما.
إلى ذلك قال مبعوث الرئيس الروسي الخاص للتعاون مع البلدان الإفريقية ميخائيل مارجيلوف إن الوضع المتوتر بين دولتي السودان وجنوب السودان لا يمكن أن يحل إلا عبر الوسائل السياسية وفي إطار “خريطة الطريق”, التي وضعها الاتحاد الإفريقي ودعمها مجلس الأمن. وأوضح مارجيلوف في حديث لوكالة “إنترفاكس” في وقت متأخر مساء الأحد أن “حرب ترانزيت النفط” أفقدت السودان الأرباح من عملية نقل النفط فيما فقد جنوب السودان إيرادات استخراجه.
من ناحية أخرى ابدي مكتب الاتحاد الأفريقي بالسودان، اسفه للتطورات السلبية بين دولتي السودان وجنوب السودان ، وأكد عدم وجود موقف رسمي تجاه الخطوة التي أقبلت عليها الخرطوم بمنعها عبور نفط الجنوب من خلال أراضيها .وقال مدير مكتب الاتحاد الأفريقي بالسودان، السفير محمود كان، في تصريح صحفي، :”نأسف لما حدث بين الخرطوم وجوبا، موضحاً أن الاتحاد الأفريقي كوسيط قام بكل ما يجعل الدولتين تسيران في الطريق الإيجابي والصحيح، مؤكدا أن الاتحاد الأفريقي ليس لديه موقف خاص تجاه ما حدث.وأوضح كان، أن مكتب الاتحاد الأفريقي في السودان رفع تقريرا لرئاسة الاتحاد حول ما حدث أخيرا وينتظر أن تحدث خطوة بعد ذلك ، وأضاف أن الاتحاد الأفريقي بدأ عقد اجتماعات مع الطرفين في اديس ابابا بخصوص الحدود وأخرى بشأن النفط ولكنه استبعد أن تتواصل بعد أن انتكست العلاقات بين البلدين .

اقرأ أيضا

مجلس الأمة الجزائري يبدأ إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضوين