الاتحاد

عربي ودولي

أوغلي يدعو أوباما إلى القيام بدور فعال لتحسين العلاقات



الدوحة (وام) - انطلقت أمس الأول في العاصمة القطرية “الدوحة”، أعمال منتدى أميركا والعالم الإسلامي في نسخته العاشرة، بحضور الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، والدكتور أكمل الدين إحسان أوغلي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، والسيدة تارا سية نين شاين وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة بالولايات المتحدة، وناصرو باكو وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والفرانكفونية بجمهورية بنين. وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام، سيعقد خمس جلسات رسمية، الأولى بعنوان “التحولات في أفغانستان وباكستان”، والثانية حول فرض السياسة والثقافة “الفنون والصراع والأمن”، فيما تتناول الثالثة الديمقراطية والتنمية “كيفية التجانس معاً”، والرابعة “الرأي العربي والهوية وإعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط”، أما الجلسة الخامسة، فتناقش “أزمة سوريا وتأثيرها على الإقليم”.
كما تعقد مجموعات العمل جلسات مغلقة تناقش خلالها أربعة محاور، تتمثل في “التداخل بين حرية التعبير والحرية الدينية والتغير الاجتماعي”، و”منع الانهيار الاقتصادي وتعزيز النمو الشامل في كل من مصر وتونس”، و”تعزيز أوجه التآزر في النهوض بحقوق المرأة”، و” الدبلوماسية والدين: السعي للمصالح المشتركة والمشاركة في عالم ديناميكي”.
وأكد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء القطري، في كلمة الافتتاحية للمنتدى، ضرورة الدفع بالعلاقة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأميركية إلى الأمام، وتصحيح كل ما يمكن أن يحيط بها من مفاهيم مغلوطة وتصورات خاطئة، مشيراً إلى أن المنتدى أصبح يشكل ساحة للحوار البناء والنقاش المثمر، من أجل علاقة متينة وراسخة وإيجابية بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأميركية، تقوم على التفاهم والتعاون والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
من جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي، أن الولايات المتحدة تبقى شريكاً حيوياً لمنظمة التعاون الإسلامي، ويتعين أن تواصل الاضطلاع بدور فعال باعتبارها القوى الرائدة في العالم .. داعياً الرئيس الأميركي باراك أوباما لممارسة “زعامة شجاعة” تحقيقاً لدعوته لتحسين العلاقات مع العالم الإسلامي.
وأشار إحسان أوغلي إلى أن التاريخ الحديث يذكرنا بأن السماح للمشكلات بالبقاء دون حل لا يساعد في المحافظة على السلم والأمن في العالم، وتعد فلسطين مثالاً جيداً لذلك ..وقال إن قضية فلسطين ما انفكت تكمن في قلب الانشغالات الأكثر إلحاحاً لمنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي.

اقرأ أيضا

كاتب أميركي: الدوحة تتجسس على معارضيها بذريعة «حرية الإعلام»