الاتحاد

الاقتصادي

سيمون عزام : 12 مليار درهم استثمارات الاتحاد العقارية


حوار - حسين الحمادي:
أكد سيمون عزام الرئيس
التنفيذي لشركة الاتحاد العقارية أن الشركة لا تعتزم الانطلاق للاستثمار خارج امارة دبي خلال العامين المقبلين على الأقل، وقال عزام في تصريحات لـ (الاتحاد) إنه لا توجد نية أو توجه لدى الشركة في الوقت الحالي لزيادة رأس المال خلال المرحلة الحالية على أقل تقدير، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن هناك مجموعة من المشاريع التي تدرسها شركة الاتحاد العقارية في الوقت الحالي وتصل تكاليفها إلى عدة مليارات من الدراهم، إلا أنه لم يفصح عن تفاصيل هذه المشاريع واكتفى بالقول إنه سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق·
وقال سيمون عزام إن حجم استثمارات الشركة والتي منها مشاريع تحت الإنشاء والتصميم حاليا يصل الى 12 مليار درهم، تشمل مشروعات عقارية وسياحية ورياضية مثلما هو الحال في مشروع اوتودروم ومدينة (فورمولا 1)، مشدداً على أن سعي الشركة لتركيز مشاريعها على دبي وعدم خروجها للاستثمار في مشاريع بامارات اخرى بالدولة او في دول المنطقة يأتي بناء على التوجه لتأسيس قاعدة ثابتة لمشاريع الشركة في دبي التي اصبحت مركزاً مهماً للمال والاعمال والاستثمارات العقارية على وجه الخصوص، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه من الممكن ان تتوجه الشركة للاستثمار في مشاريع خارج دبي ولكن في مرحلة مقبلة وليس قبل عامين من الآن حيث سيتم خلال هذه الفترة دراسة أي فرص او مشروعات ناجحة وذات جدوى اقتصادية وتلبي احتياجات وتطلعات الشركة بهذا الشأن، وقال: حين نصل الى مرحلة معينة فسيكون لا بد ان نتجه لإنشاء مشاريع ضخمة سواء داخل دبي او خارجها والتي ستحقق عوائد مناسبة للمبالغ التي يتم استثمارها فيها· واستبعد عزام حدوث تشبع عقاري في امارة دبي على المدى القريب والمتوسط، وقال: لا ارى ان هناك تشبعاً عقارياً في الامارة، ولندرك الواقع العقاري في الامارة حاليا لا بد أن نتساءل هل يوجد في دبي اليوم شقة او غرفة فندقية شاغرة او مكتب شاغر، مشيراً إلى أن الزيادة في عدد السكان بالامارة وزيادة أعداد السياح القادمين إليها يزيد الضغط بشكل كبير على القطاع العقاري ويزيد من الفرق بين العرض والطلب، فنحن نرى اليوم طلباً كبيراً على العقار في مقابل قلة في العرض وهو يؤكد أن هناك حاجة لإقامة المزيد من المشاريع العقارية والسياحية الاستثمارية في امارة دبي·
واضاف: في ظل الوضع الحالي والتوقعات أن يصل عدد السياح الى 10 ملايين بحلول العام 2010 والزيادة المتواصلة في أعداد الشركات القادمة لدبي والسكان سيكون هناك نقص في الطلب بالرغم من العدد الكبير من المشاريع تحت الإنشاء حالياً، ونحن بحاجة الى فنادق فخمة وضخمة وبالتالي لا اتصور انه سيكون هناك تشبع في هذا القطاع خلال السنوات القليلة المقبلة، إلا أن عزام أكد في هذا الخصوص ضرورة توخي الحذر في المشاريع الجديدة التي يتم طرحها في الامارة والتركيز على نوعية المشاريع، خاصة في ظل عمليات البناء السريعة لتلبية الطلب المتزايد، مؤكدا أنه من المهم أن يكون هناك نوع من التوازن بين العرض والطلب وهو الأمر الذي لن يحدث إلا من خلال إجراء دراسات ميدانية تحدد الحجم الحقيقي للطلب بشكل دقيق لتحقيق معادلة حقيقية في السوق العقاري·
وأكد سيمون عزام أن من المهم كذلك أن تراعي المشاريع الجديدة التي يتم تنفيذها في دبي والامارات بشكل عام عنصر تلبية الاحتياجات المختلفة لمن سينتفع من هذه المشروعات والوحدات السكنية بتوفير الخدمات والمرافق التي يحتاجها وأن يكون المعروض من هذه المشاريع ملبياً لما يحتاجه المستفيدون من المشاريع· وبالنسبة لتأثير القانون العقاري الجديد في دبي وانعكاساته على القطاع العقاري بالامارة اكد عزام أن القانون يعتبر خطوة ايجابية للغاية، مشيراً إلى أن المستثمرين خصوصاً في مشاريع التملك العقاري من الاجانب كانوا يستثمرون في مشاريع بالامارة بناء على الثقة التي وضعوها في دبي وحكومة دبي والشركات التي تنفذ المشاريع العقارية والسياحية بالامارة، مشيراً إلى أن القانون أدى الى طمأنة المستثمرين ومنحهم المزيد من الثقة في السياسة الاقتصادية للامارة· وفي الوقت الذي اكد فيه المدير التنفيذي لشركة الاتحاد العقارية اهمية وجود مظلة قانونية موحدة على مستوى الدولة لتنظيم القطاع العقاري في مختلف امارات الدولة، استبعد أي تأثير سلبي لغياب مثل هذا القانون، وقال: من الأفضل أن يكون هناك قانون موحد لكل الامارات والذي سيسهل الإجراءات على جميع المتعاملين في القطاع العقاري، ولكن في نفس الوقت لا اتصور أن من الخطأ أن يكون لكل امارة نظامها الخاص بهذا الجانب كما هو الحال في الكثير من بلدان العالم ومنها الولايات المتحدة التي تضم اكثر من 50 ولاية ولكل منها نظام خاص بها، وبالتالي فعدم وجود مثل هذا القانون لن يؤثر على المتعاملين في القطاع العقاري والذين سيتأقلمون على التعامل مع التشريعات المطبقة في كل امارة على حدة· واضاف: نشهد الآن نمواً عقارياً ملفتاً في مختلف انحاء دولة الامارات فهناك مشاريع ضخمة في كل من ابوظبي ودبي والشارقة وعدد من الامارات الاخرى، إلى جانب وجود مشروعات عملاقة في عدد من دول المنطقة أيضاً وكل ذلك يساعد على نجاح المشاريع في المنطقة عموما وسيكون في مصلحة الجميع وسيستفيد كل مشروع وفي أي دولة بالمنطقة من النمو الاقتصادي العام للمنطقة·وفيما يتعلق بطبيعة المشاريع التي تنفذها شركة الاتحاد العقارية وعدم وجود مشاريع عملاقة مثل تلك التي تنفذها شركات مثل نخيل واعمار اشار سيمون عزام إلى أن الشركة لا تبحث عن انشاء اكبر او اطول مشروع في العالم ولكنها تعمل على ان تكون مشاريعها مختلفة عن مشاريع الشركات الاخرى والتركيز على النوعية من حيث الجودة والتصميم·
واضاف: مشاريعنا تقوم على توفر اراضٍ لاقامة المشاريع عليها والتي اصبح من الصعب شراؤها حالياً حيث اصبح وجود اراضٍ في دبي أمراً صعباً، لكن بالرغم من ذلك فهناك مشاريع مميزة لنا مثل (موتور سيتي) الذي يعتبر مشروعاً عالمياً ويعد الأول من نوعه على مستوى العالم·

اقرأ أيضا

22.9 مليون اشتراك بخدمات الاتصالات في الدولة بنهاية مارس