الاتحاد

الرياضي

مرشحون ·· بالخمســة

دروجبا (يمين)  يقفز إلى أعلى احتفالاً بهدفه وبجواره سالومون كالو

دروجبا (يمين) يقفز إلى أعلى احتفالاً بهدفه وبجواره سالومون كالو

بلغت كوت ديفوار وصيفة بطلة النسخة الاخيرة الدور نصف النهائي، بعدما لقنت غينيا درسا في فنون اللعبة بسحقها 5-صفر على ملعب ''اسيبونج ستاديوم'' في سيكوندي في الدور ربع النهائي· وسجل عبد القادر كيتا (25) وديدييه دروجبا (70) وسالومون كالو (73 و81) وباكاري كونيه (86) الاهداف··
وباتت كوت ديفوار ثاني المتأهلين الى دور الاربعة بعد غانا المضيفة التي تغلبت على نيجيريا 2-1 في اكرا· وواصلت كوت ديفوار مشوارها الناجح نحو تكرار انجاز النسخة الاخيرة عندما بلغت النهائي وخسرت امام الفراعنة· واستحق المنتخب العاجي الفوز لانه كان الافضل والاكثر خطورة، فيما صمد المنتخب الغيني الى حد ما في الشوط الاول قبل ان ينهار في الثاني·
وفشلت غينيا للمرة الثالثة على التوالي في تخطي الدور ربع النهائي، وبدا واضحا تأثرها بغياب قائدها ونجمها وصانع العابها باسكال فيندونو بسبب الايقاف لمباراتين لطرده في المباراة امام المغرب لضربه المدافع امين الرباطي بدون كرة· كما غاب المدافع الصلب بوبو بالده·
في المقابل، عاد كالو الى تشكيلة كوت ديفوار بعد غيابه عن المباراة الاخيرة امام مالي بسبب الايقاف، فيما غاب المدافع حبيب كولو توريه بسبب الاصابة فلعب مكانه كريستيان كوفي ندري ''روماريتش''· وكانت اخطر فرصة للأفيال عندما تهيأت الكرة امام المدافع عبدواللاي مييتي امام المرمى اثر ركلة ركنية لكنه سددها ضعيفة وابعدها المدافع كامل زيات الى ركنية لم تثمر (14)، ثم تلاعب عبد القادر كيتا بأكثر من مدافع وتوغل داخل المنطقة قبل ان يسدد كرة قوية ارتدت من الدفاع خارج الملعب (15)·
وردت غينيا مباشرة بتمريرة عرضية خطيرة لفوديه منساريه ابعدها المدافع مييتي في توقيت مناسب من امام اسماعيل بانجورا الى ركنية (16)· وكاد ديندان يمنح التقدم لكوت ديفوار بضربة رأسية مرت بجوار القائم الايسر للحارس كيموكو كامارا (19)، ورد باه بتسديدة قوية من خارج المنطقة تصدى لها الحارس العاجي ابو بكر باري بصعوبة (23)·
ونجح كيتا في افتتاح التسجيل بطريقة رائعة عندما انتزع الكرة من المدافع وتوغل من الجهة اليمنى خادعا الحارس كامارا بتسديدة قوية زاحفة اعتقد الاخير انه سيمررها الى دروجبا المندفع من الخلف (25)· وهو الهدف الثاني لكيتا بعد الاول في مرمى بنين في الجولة الثانية من الدور الاول· وأنقذ الحارس كامارا مرماه من هدف محقق بتصديه لانفراد ديندان حيث ارتدت منه الكرة الى كالو الذي سددها زاحفة فارتدت مجددا من الحارس الى ديندان الذي حاول متابعتها بقوة داخل المرمى بيد انها ارتطمت بقدم المدافع زيات وتحولت الى ركنية لم تثمر (44)·
وارتدت غينيا مهاجمة عبر بانغورا الذي تلاعب بأكثر من مدافع عند حافة المنطقة وسدد كرة قوية زاحفة تصدى لها باري ببراعة (45)· وأهدر كيتا فرصة ذهبية لاضافة الهدف الثاني عندما تلقى كرة رائعة من يايا توريه فسددها من حافة المنطقة بجوار القائم الايمن للحارس كامارا في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع، وتألق الحارس مامارا مرة اخرى بابعاده تسديدة ساقطة ذكية لدروجبا الى ركنية في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع·
وتابعت كوت ديفوار سيطرتها في الشوط الثاني، وكاد كالو يعزز تقدمها بهدف ثان بضربة رأسية من مسافة قريبة (55)· وكاد المدافع داودا جابي يدرك التعادل من ركلة حرة حركها له مانساريه لكنها مرت بجوار القائم الايمن للحارس باري (63)· وتابع ديندان مسلسل اهدار الفرص عندما تلقى كرة رائعة من توريه وراوغ الحارس كامارا الذي خرج لملاقاته لكنه سدد خارج الخشبات الثلاث والمرى مشرع امامه (69)·
ونجح دروجبا في ترجمة سيطرة العاجيين الى هدف ثان بعد لعبة مشتركة رائعة مع ارثر في منتصف الملعب فراوغ المدافع زيات وتوغل داخل المنطقة واودع الكرة زاحفة داخل مرمى زيات (70)· وهو الهدف الثالث لدروجبا بعد الاول في مرمى بنين في الجولة الثانية والثاني في مرمى مالي في الجولة الثالثة، رافعا رصيده الى 31 هدفا في 54 مباراة دولية·
وعمقت كوت ديفوار جراح غينيا بهدف ثالث صنعه دروغبا بتمريرة بينية رائعة الى كالو الذي توغل داخل المنطقة وراوغ الحارس كامارا واودعها المرمى الخالي (73)· واضاف كالو هدفه الشخصي الثاني والرابع لمنتخب بلاده اثر تلقيه كرة رائعة من يايا توريد فردي رائع داخل المنطقة فتابعها بسهولة داخل المرمى (81)· وهو الهدف الثالث لكالو في الدورة بعد الاول في مرمى نيجيريا في الجولة الاولى· وختم بكاري كونيه، بديل دروجبا، المهرجان بهدف خامس بتسديدة رائعة من خارج المنطقة سكنت الزاوية التسعين اليمنى للحارس كامارا (86)·

حسني عبدربه:
النهائيات الحالية الأقوى في تاريخ البطولة

كوماسي (د ب أ)- أجرت وكالة الانباء الألمانية حواراً مع حسني عبدربه نجم منتخب مصر لكرة القدم عن مشكلة انتقاله من ستراسبورج للعودة إلى اللعب في الدوري المصري مجددا وكذلك عن رؤيته لبطولة كأس الامم الافريقية· وأكد عبد ربه في بداية حديثه أن كل لاعب يمر في حياته ببعض المشاكل والعقبات ولكن اللاعب المحترف يجب أن يلقي بهذه المشاكل خلف ظهره ويركز داخل المستطيل الاخضر وهو ما فعله تماما ولذلك ظهر بشكل جيد في المباريات وحجز مكانه بقائمة المنتخب في هذه البطولة·
وأوضح أنه كان حزيناً للغاية بسبب غيابه عن البطولة السابقة في مصر بسبب الاصابة التي حرمته من المشاركة مع الفريق في تحقيق اللقب ولذلك فالبطولة الحالية لها مكانة خاصة لديه ويسعى للفوز بها مع زملائه لتحقيق حلم الملايين والعودة بكأس البطولة· وأشار عبد ربه إلى أن البطولة الحالية من أقوى البطولات الافريقية نظرا لتقارب مستوى العديد من الفرق فقد كان هناك 12 منتخبا على الاقل يمكنهم الوصول إلى دور الثمانية بل وكان أكثر من نصف الفرق المشاركة مرشحا للوصول إلى الدور قبل النهائي في البطولة· وأضاف أن قوة المنافسة ظهرت عندما ظل حسم بطاقات التأهل في المجموعات الاربع إلى نهاية الجولة الثالثة من الدور الاول·
وعن أهدافه الثلاثة التي سجلها في البطولة حتى الان بواقع هدفين في شباك الكاميرون وهدف واحد في شباك السودان أكد عبد ربه أنه يؤمن دائما بأن التوفيق من عند الله·
وردا على سؤال عما إذا كان فوز المنتخب المصري مرتبطا بمستواه قال عبد ربه ''المنتخب لا يعتمد على لاعب بعينه ولكنه يعتمد على مجموعة اللاعبين بأكملها كما أنني لم أسجل في مباريات أخرى وحقق فيها المنتخب الفوز ولذلك فالفوز لا يرتبط بتسجيلي الاهداف وإنما بالتوفيق الذي قد يحالف الفريق ككل في مباراة ويعانده في أخرى''·
وأعيدت لعبد ربه ضربة جزاء في ثلاث مباريات وهي مباريات مالي الودية والكاميرون والسودان ولدى سؤاله عن شعوره مع إعادة هذه الضربات الثلاث قال إنه لم يشعر بأي ارتباك أو عصبية لأنه اعتاد تسديد ضربات الجزاء منذ فترة كبيرة وبالتالي اعتاد على مثل هذه المواقف ويعرف كيفية التعامل معها جيدا·
وقال عبد ربه إنه بالطبع لا يمكن توقع أن يسجل ثلاثة أهداف في أول مباراتين له بالبطولة ولكنه أمر يرتبط بسير المباراة والتوفيق وأمور أخرى لكنه دائما يتمنى التسجيل للفريق الذي يلعب له لمساعدة المهاجمين في مهمتهم الصعبة·






وعن فشله في هز الشباك في مباراة زامبيا قال عبد ربه إن الامر كله يتعلق بالتوفيق وقد سنحت له بعض الفرص وحاول التسجيل منها ولكن الحظ لم يحالفه فيها وهو أمر وارد في عالم كرة القدم· وعن البداية القوية للمنتخب المصري في البطولة بالفوز الكبير على الكاميرون قال عبد ربه إن الفوز لم يكن مفاجأة في ضوء الجدية والاستعدادات القوية للفريق قبل بداية هذه البطولة ولكن حجم النتيجة لم يكن متوقعا بالفعل لأن المنتخب الكاميروني فريق كبير حصل على لقب البطولة أربع مرات سابقة وهو أمر يتعلق بالتوفيق أيضا·
وعن السبب وراء التراجع التدريجي في المستوى خلال مباراتي السودان وزامبيا قال عبد ربه إن المستوى لم يتراجع ولكن لكل مباراة ظروفها والمباريات العربية دائما ما تتسم بالحساسية بين الفريقين المتنافسين وضاعف من هذه الحساسية موقف الفريق السوداني بعد الهزيمة بالثلاثة في المباراة الاولى له أمام زامبيا علما بأن المنتخب الزامبي لم يظهر بمستواه الحقيقي إلا في مباراته مع المنتخب المصري·
وعن مشكلته على مستوى ناديي الاهلي والاسماعيلي قال عبد ربه إن الوقت لا يسمح بالكلام عن هذا الموضوع فالتركيز الان على البطولة الافريقية الحالية وجميع اللاعبين يرفضون التفكير في أي شيء آخر وأشار إلى أنه ما زال في انتظار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم ''الفيفا''· وعن رأيه في العودة للاحتراف في أوروبا قال اللاعب ''أرحب بالفكرة بشرط أن يكون العرض من ناد سيفيدني ويرفع من مستواي والأمر لا يتعلق بالنواحي المادية·



الثنائي المرعب ينطلقان بخطوات واثقة إلى النهائي

أكرا (ا ف ب) - يسير المنتخبان الغاني المضيف والعاجي وصيف بطل النسخة الاخيرة بثبات نحو المباراة النهائية وذلك بعد عرضيهما الرائعين امام نيجيريا وغينيا على التوالي في الدور ربع النهائي· ووحدهما المنتخبان الغاني والعاجي حققا 4 انتصارات متتالية جميعها كانت اداء ونتيجة وهما اكدا ذلك جليا عندما نجحت غانا بعشرة لاعبين في قلب تخلفها صفر-1 امام نيجيريا الى فوز ثمين 2-1 فيما لقنت كوت ديفوار منافستها غينيا درسا في فنون اللعبة وهزت شباكها في 5 مناسبات· وما يرشح غانا وكوت ديفوار الى خوض النهائي الاحد المقبل على ستاد ''اوهيني دجان'' في اكرا هو الطموح الكبير الذي يحدو كلا منهما في احراز اللقب·
فغانا تلهث نحو اللقب الاول لها منذ 1982 والخامس في تاريخها بعد اعوام 1963 و1965 و1978 و1982 وبالتالي معادلة الرقم القياسي في عدد الالقاب والذي يملكه المنتخب المصري اعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 اما كوت ديفوار فتركض وراء لقبها الثاني بعد الاول عام 1992 في السنغال وتعويض خيبة املها في النسخة الاخيرة في مصر عندما خسرت النهائي امام الفراعنة بركلات الترجيح· كما ان القاسم المشترك بين المنتخبين هو ان ضحيتهما كان المنتخب النيجيري، فكوت ديفوار تغلبت عليه 1-صفر في الجولة الاولى من منافسات الدور الاول، فيما تخطته غانا في ربع النهائي·
واذا كان المنتخب الغاني مؤازرا بجماهيره الكبيرة التي تملأ مدرجات استاد ''اوهيني دجان'' وفي مقدمتها الرئيس الغاني جون كوفور، فإن لاعبي كوت ديفوار مسلحون بارادتهم القوية وعزيمتهم لاحراز اللقب للمساهمة في وحدة شعبهم الذي يعيش منذ نحو 6 اعوام حرباً اهلية قسمت البلاد الى قسمين· ولم يخيب نجوم غانا وخصوصا لاعب وسط تشلسي مايكل ايسيان وزميله لاعب وسط بورتسموث سولي علي مونتاري امال الـ 22 مليون غاني عندما تحملا عبء المباراة امام نيجيريا وقادا منتخب بلادهما الى دور الاربعة·
فايسيان ادرك التعادل بضربة رأسية في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ثم تسلم قيادة خط الدفاع بعد طرد القائد جون منساه في الدقيقة 60 اما مونتاري فكان افضل لاعب في المباراة بفضل تألقه في وسط الملعب خصوصاً في الشوط الثاني وكان وراء هدف الفوز الذي سجله مانويل جونيور اجوجو في الدقيقة 83 وقال ايسيان ''انه انجاز رائع نجحنا في تحقيقه بفضل جهود جميع اللاعبين ومؤازة الجمهور الغفير''، مضيفا ''النصيب الاكبر من الانتصار ساهم فيه الجمهور لانه شجعنا رغم تخلفنا بهدف ثم زاد تشجيعاته لنا بعد طرد منساه فلم نشعر ابدا باننا نلعب بعشرة لاعبين''·
وتابع ''رجعت الى الدفاع لسد الفراغ الذي تركه منساه خصوصا ان المدرب الفرنسي كلود لوروا عزز خط الهجوم بدلا من الدفاع فكان لا بد ان اقوم بهذا الدور ونجحت الى حد كبير في مهمتي''· اما مونتاري فقال ''عندما تشعر بانك مساند بقوة من الجمهور فانك تقوم بمجهود اضافي من اجل ارضائه· اعتقد بأن عزيمتنا كانت اقوى، نستحق الفوز لاننا كنا الطرف الافضل منذ البداية وحتى الصافرة النهائية للحكم· يذكر ان ايسيان ومونتاري نجحا في التفوق على زملائهم في تشلسي وبورتسموث، الاول على جون مايكل اوبي، والثاني على جون اوتاكا ونوانكوو كانو علماً بأن الاخيرين لم يشاركا في المباراة الاول بقرار من المدرب والثاني بسبب الاصابة·
من جهته، ضرب المنتخب العاجي المدجج بالنجوم بقوة وسحق غينيا بخماسية نظيفة كان بطلاها قائده ديدييه دروغبا وسالومون كالو صاحب الثنائية· وعلى غرار جميع مبارياته في البطولة الحالية بادر المنتخب العاجي بالهجوم منذ البداية وتناوب لاعبوه على اهدار الفرص الحقيقية للتسجيل خصوصاً ارونا ديندان الذي عاكسه الحظ أكثر من مرة، قبل ان يبتسم لمهاجم ليون الفرنسي عبد القادر كيتا بتسديدة ماكرة من الجهة اليمنى خدع بها الحارس الغيني·
وصال المنتخب العاجي وجال في الشوط الثاني ودك مرمى غينيا برباعية وكان بامكانه تسجيل اكثر من هذه الحصة لو نجح ديندان في ترجمة الفرص السهلة التي سنحت امامه· وقال مدرب ساحل العاج الفرنسي جيرار جيلي ''لعبنا بانضباط كبير وارادة قوية من اللاعبين، لدينا منتتخب لا يشك في امكاناته وبإمكانه هز الشباك في أي لحظة سواء واحدة أو أكثر''·
وأضاف ''نحن هنا من أجل تحقيق نتيجة رائعة وليس لدينا شك في ذلك''· ويعقد لاعبو كوت ديفوار امالا كبيرة على النسخة الحالية لاحراز اللقب بهدف توحيد بلادهم التي تمزقها الحرب الاهلية، وقال كالو ''نجاحات المنتخب العاجي في النهائيات القارية توحد بلادنا المتشنجة بالحرب الاهلية''·
يذكر ان كوت ديفوار مقسومة الى قسمين منذ سبتمبر 2002 بسبب محاولة الانقلاب التي نفذتها القوات الجديدة بقيادة زعيمها جيوم سورو والتي استولت على النصف الشمالي للبلاد اما الرئيس العاجي لوران جباجبو فاحتفظ بالسيطرة على القسم الجنوبي·
من جهته، قال دروجبا ''إننا نسير على الطريق الصحيح لتحقيق هدفنا المنشود وهو احراز اللقب لتضميد جراح الشعب العاجي والمساهمة في تحقيق وحدته''· وأوضح دروجبا، الذي سجل 3 أهداف حتى اللآن، انه يفضل تتويج منتخب بلاده باللقب على احرازه لقب هداف البطولة، وقال ''اي مهاجم يحلم بنيل لقب هداف النهائيات، بيد أنني أعتقد بان تتويجنا باللقب سيكون أفضل لأن المصلحة العامة أهم من الإنجازات الشخصية''· يذكر أن ساحل العاج واجهت غينيا في غياب قطب دفاعها وارسنال الانكليزي حبيب كولو توريه بسبب الإصابة·
في المقابل، توقفت مسيرة المنتخب الغيني عند الدور ربع النهائي للمرة الثالثة على التوالي، والأكيد أن غياب قائده باسكال فيندونو لطرده أمام المغرب، كان له الاثر الكبير على أداء منتخب بلاده حيث ظهر ذلك في المباراة أمام ناميبيا في الدورة الثالثة الأخيرة من الدور الأول عندما سقط في فخ التعادل 1-1 ثم بدا جلياً أمام كوت ديفوار والدليل الخماسية النظيفة· أما نيجيريا ففشلت للمرة الأولى منذ عام 1982 في تخطي الدور ربع النهائي حيث أحرزت اللقب عام 1990 وأما الثاني لها بعد الأول عام 1980 وحلت ثانية أعوام 1984 و1988 و1990 و2000 وثالثة أعوام 1992 و2002 و2004 و·2006

اقرأ أيضا

العين ضمن قائمة أفضل أندية آسيا في العقد الأخير