الاتحاد

الرئيسية

شروط كردية صعبة للتحالف مع علاوي أو الائتلاف


بغداد - وكالات الأنباء:
شهد العراق أمس سخونة على الجبهتين السياسية والأمنية، حيث رفع الأكراد سقف مطالبهم إلى 'الاستقلال' كي يحصلوا على الحكم الذاتي كحد أدنى فيما نفى مرشح قائمة 'الائتلاف' لمنصب رئيس الوزراء الدكتور إبراهيم الجعفري انحيازه لإيران في محاولة لقطع الطريق على تحالف رئيس الحكومة المؤقتة الدكتور إياد علاوي القادم من الخلف بقوة· في غضون ذلك واصلت القوات الأميركية والعراقية أمس عملية 'الخاطف النهري' العسكرية لسحق المسلحين في محافظة الأنبار الغربية واعتقلت حتى الآن 87 مسلحا وصادرت كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات واستخدمت القوات الأميركية الطائرات الحربية في تصعيد القصف على مواقع المتمردين· واعتقلت قوات الأمن العراقية اثنين من المتهمين بارتكاب جرائم حرب في منطقة الدجيل· وتزامن ذلك مع هجمات متفرقة بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وقذائف صاروخية أسفرت عن مقتل وجرح عشرات العسكرين والمدنيين بينهم أربعة جنود أميركيين·
وقد عزز علاوي من محاولته البقاء في منصب رئيس الوزراء، عبر تشكيل تحالف جديد سعيا للتغلب على المناورات السياسية لأحزاب 'ائتلاف العراقي الموحد' في تتشكل الحكومة الانتقالية الجديدة· وبتأسيسه 'التحالف الديموقراطي الوطني' يتجه العراق للشروع في معركة استقطاب· لكن تجميع غالبية الثلثين في البرلمان الجديد، مهمة صعبة جدا أمام الطرفين، لذلك يأمل كل منهما في كسب دعم الأكراد·
من جهته، قال زعيم حزب 'الاتحاد الوطني الكردستاني' ومرشح قائمة التحالف الكردستاني لرئاسة الجمهورية، جلال الطالباني: 'إن الشعب الكردستاني كجميع الشعوب له حق تقرير مصيره بنفسه كحق الاستقلال والكونفدرالية والفيدرالية وقد اختارالفيدرالية كأسلوب للبقاء ضمن عراق فيدرالي ومن حقه أن يحدد حدود إقليمه السياسي والجغرافي لا أن تُفرض عليه'· وحدد أربع أولويات في هذا السياق هي الفيدرالية و'كردية كركوك' والاعتراف بالمليشيا الكردية 'البشمرجة' كقوة نظامية لإقليم كردستان وحصة الأكراد من الثروات الطبيعية للمنطقة· أما الجعفري، فاعتبر أن من أولى مهمات الحكومة الانتقالية الارتقاء بمستوى الخدمات ومعالجة البطالة· وقال 'إن البعض يتهم قائمة الائتلاف العراقي الموحد بالتبعية إلى دول الجوار، لكن هذا الأمر غير وارد، فنحن نرتبط بعلاقات طيبة مع الجميع'·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: العالم يفتح الطريق لمن يعرف أين يريد الوصول