الاتحاد

الإمارات

«زايد لعلوم الصحراء» يحصل على جائزة «المشروع الاجتماعي 2013»

المركز يساعد على التخطيط لمستقبل مستدام للحياة الصحراوية (من المصدر)

المركز يساعد على التخطيط لمستقبل مستدام للحياة الصحراوية (من المصدر)

العين (الاتحاد) - حصل «مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء»، وهو جزء من المشروع القائم لمتنزه العين للحياة البرية، على جائزة «المشروع الاجتماعي للعام 2013 – الإمارات العربية المتحدة»، المقدمة من جوائز «ميد» لجودة المشاريع لعام 2013»، وبالتضامن مع شركة «إرنست آند يونج».
وكجزء من «عالم صحارى الإمارات»، سيقدّم المركز للزوار معروضات تعليمية تحتفي بالحياة البرية الصحراوية وتراثها وتقاليدها، تكريماً لذكرى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتخليداً لرؤاه التي رسخت الاحترام الشديد للبيئة والحياة البرية والمحافظة عليهما.
كما سيساعد المركز على التخطيط لمستقبل مستدام للحياة الصحراوية، فيما يعمل حالياً على نيل الشهادة البلاتينية للطاقة والتصميم البيئي – ليد (LEED)، وهي شهادة التصنيف الدولية التي تقيّم تصميم وبناء وتشغيل المباني الخضراء عالية الأداء، وحصل المركز أيضاً على اللؤلؤة الخامسة (الأعلى) ضمن درجات التقييم بنظام اللؤلؤ لـ«استدامة» في مرحلة التصميم، وهو أول مشروع حكومي يحظى بأعلى درجات التقييم في مجال التطوير المستدام.
وقال غانم الهاجري، المدير العام للحديقة، «إن مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء» لا يعدّ عرضاً فقط لطرق تعايش الناس مع الحياة البرية بشكل طبيعي لعدة عقود في دولة الإمارات فقط، بل هو أيضاً عرض لإرث المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الحفاظ على الحياة البرية.
وأضاف: «يشرفنا الحصول على الجائزة لمركز أنشئ على اسم والد أمتنا، مؤكداً الالتزام بمواصلة البناء وفقاً لرؤيته، حيث سيقدم المركز فور استكماله فرصاً تعليمية تحتفي بالحياة البرية الصحراوية وتراثها وتقاليدها، فيما يساعد على التخطيط لمستقبل مستدام للحياة الصحراوية».
ومع وجود جبل حفيت في الواجهة الخلفية، يتميّز مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء بملامح منحوتة تعكس المناطق الرائعة المحيطة به. وتحتفل «ميد» بإنجازات المشاريع في تسعة قطاعات رئيسية، ويمكن ترشيح المشاريع لـلفوز بـ«جائزة المشروع الاجتماعي للعام» المقدمة من «جوائز ميد لجودة المشاريع» من قبل الجهات العامة وممثلين عن قطاعات التعليم والرعاية الصحية والسكن الاجتماعي، والقطاعات الاجتماعية والثقافية والدينية.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يبحث مع نائب الرئيس الصيني رفع مستوى الشراكة بين البلدين