الاتحاد

الإمارات

«الإمارات لتنمية الشباب» تؤهل مواطنات بمدينة العين لوظيفة «معلمات مساعدات»

مواطنات خلال برنامج تدريبي لتأهيلهن لوظيفة مساعدات معلمات (من المصدر)

مواطنات خلال برنامج تدريبي لتأهيلهن لوظيفة مساعدات معلمات (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)- أطلقت مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب وبالتعاون مع الجامعة البريطانية في فندق هيلتون العين أمس الدورة الخاصة بالمواطنات في مدينة العين، ضمن مشروع “برنامج المعلم المساعد” والذي يمثل نقلة نوعية ومبادرة حديثة رائدة في المسيرة التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط. ويقوم المشروع على تأهيل وتدريب مجموعة من المواطنات غير العاملات لوظيفة “معلمات مساعدات” بمدارس الدولة.
وأكدت الدكتورة صبحا خميس الشامسي مديرة برنامج الدمج الاجتماعي في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: “أن هذه المبادرة تمثل خطوة تعليمية عالمية رائدة تخطوها المؤسسة التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، متواكبة ومتماشية مع أحدث الممارسات التربوية الدولية الجديدة في عالم التعليم والتأهيل، والتي تؤكد أهمية وجود شخص بالغ آخر في الصفوف الدراسية يزيد من تحقيق مخرجات أفضل للتعليم.
وأضافت الشامسي أن هذا المشروع يسهم في تمكين المرأة الإماراتية من خريجات الثانوية العامة من غير العاملات، ويسهم في خلق فرص عمل جديدة مثمرة ونافعة للمجتمع ومساهمة في تحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة ويجعل من الإماراتيات غير العاملات عضوات منتجات وقدرات على المساهمة، في تحويل الفصول الدراسية لتصبح أكثر إنتاجية وتفاعلاً وتحقيقاً للأهداف التربوية.
وتم تصميم البرنامج الذي ستنفذه كلية التربية بالجامعة البريطانية بدبي، بدعم من برنامج الدمج الاجتماعي في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب من خلال دراسة عشر وحدات أكاديمية منفصلة، بحيث يسهم في تمكين وتعزيز إلمام المعلمات المساعدات بكل ما يحتجنه ليصبحن معلمات مساعدات. ويبدأ البرنامج بالتأهيل النظري الذي يمتد لستة شهور ثم التدريب العملي الميداني والذي سيمتد لستة شهور أخرى، يتيح للمشاركات بعدها نزول ميدان التدريس كمعلمات مساعدات في مدارس الدولة.
ويشتمل دور فريق الدمج الاجتماعي في المؤسسة على فهم التحديات والعقبات التي تحول دون انخراط الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة في مجتمعهم، وتعيق استغلالهم لطاقاتهم الكامنة على الوجه الأكمل، وإجراء البحوث العلمية، والعمل مع الشباب للتعرف على الحلول القائمة على أفضل الممارسات التطبيقية.
كما يشتمل على وضع برامج جديدة لتلبية هذه الاحتياجات، والعمل على تنفيذ الحلول المستدامة. ويشتمل عمل المؤسسة على الانخراط مع الشباب من خلال المؤسسات الاجتماعية في المناطق النائية، وتمكينهم ليصبحوا قادرين من الناحية المادية، ودعمهم لمواصلة دراستهم، وإتاحة مزيد من الفرص أمام الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة للحصول على فرص تدريبية ووظيفية مناسبة.
وتعمل مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب على تحديد وفهم التحديات التي تواجه الشباب في دولة الإمارات، جنباً إلى جنب مع إيجاد الفرص الملائمة لتنمية الشباب أنفسهم. حيث تعمل مؤسسة الإمارات على تطوير وإيجاد مشاريع مستدامة تقدم الحلول للقضايا الاجتماعية الملحة، بما ينمي من مهاراتهم وقدراتهم وثقتهم بأنفسهم، وقدرتهم على تولي أدوار ومسؤوليات قيادية ضمن برنامج هو الأول من نوعه تربوياً.
وعبر البروفيسور عبدالله محمد الشامسي، مدير الجامعة البريطانية في دبي، عن سعادته بهذا المشروع، وقال: “أنا أشكر مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب لدعمها هذا المشروع. وأنا سعيد جداً ببرنامج المعلم المساعد الذي يعد الأول من نوعه في الدولة، حيث يمكن المرأة الإماراتية من الإسهام في العملية التربوية. وتعد مساهمة الجامعة البريطانية في دبي في هذا المشروع امتداداً لرؤية الجامعة بنشر المعرفة ودعم مبادرات الدولة في هذا المجال.
وأشادت البروفيسورة إيمان جاد عميدة كلية التربية بالجامعة البريطانية في المدينة الأكاديمية في دبي، بجهود مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب بأبوظبي في تبني ورعاية البرامج والمشاريع الهادفة، من أجل تطوير وتحديث البرامج التربوية والتعليمية ومساندة جهود المؤسسات التعليمية في الدولة، وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم مشيرة إلى الجهود المميزة للمؤسسة برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، في رسم استراتيجية هادفة لهذه المؤسسة التنموية الرائدة وحرصها على تحقيق أحدث مفاهيم الاستثمار الاجتماعي، وأعربت باسم الجامعة البريطانية في دبي عن شكرها للمؤسسة على رعايتها الكريمة ودعمها اللامحدود لمشروع “برنامج المعلم المساعد”.

اقرأ أيضا

أصدره حمدان بن محمد.. قرار بتنظيم تشغيل المركبات ذاتية القيادة بدبي