صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«أدنـوك» تطلق خطة لتطوير إنتاج الغاز

عمر صوينع السويدي أثناء مشاركته في جلسة حوارية خلال أديبك  (من المصدر)

عمر صوينع السويدي أثناء مشاركته في جلسة حوارية خلال أديبك (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

كشفت أدنوك، أمس عن خطتها المتكاملة الجديدة للغاز، والتي تهدف إلى ضمان توفير إمدادات اقتصادية مستدامة من الغاز لمواكبة الطلب المحلي والعالمي المتنامي على الطاقة.
وتماشياً مع استراتيجية 2030 التي أعلنتها أدنوك مؤخراً، سيكون هناك تركيز كبير على الاستفادة من تطبيقات التكنولوجيا الجديدة والمبتكرة للارتقاء بكفاءة استخلاص الغاز من مختلف المكامن، بالإضافة للتوسع في استغلال الغاز الحامض لتعزيز إمدادات الغاز.
وتماشياً مع خطة أدنوك الرئيسة المتكاملة للغاز، والتي تغطّي جميع مكونات سلسلة القيمة، كانت أدنوك أطلقت في وقت سابق عملية إعادة هيكلة تسعير الغاز بهدف تحقيق القيمة الأمثل وضمان تسعير عادل لإمداداته.
وقال عمر صوينع السويدي، مدير دائرة إدارة الغاز في أدنوك «تحرص أدنوك باستمرار على استكشاف المزيد من الخيارات لتوفير كميات إضافية من الغاز لتلبية الاحتياجات الأساسية ذات الأولوية، فضلاً عن ضمان إمدادات مستدامة من الغاز، وتحقيق الاكتفاء الذاتي لمواكبة الطلب المحلي المتزايد على الغاز مستقبلاً».
وأضاف «نثق بقدرتنا على تقليص وارداتنا إلى حد كبير، وذلك عبر استغلال وتطوير المكامن العميقة للغاز غير المستغلة ومكامن الغاز الحامض ومصادر الغاز غير التقليدية، والتوسع في تطبيق تقنيات مبتكرة، مثل تقنية التقاط ثاني أكسيد الكربون وتخزينه واستخدامه بدلاً من الغاز في حقن الآبار لتعزيز استخلاص النفط».
وختم السويدي بالقول «اهتمامنا حالياً ينصبّ على تحقيق الركائز الأساسية لأدنوك من الارتقاء بالأداء وتعزيز الربحية وتطوير الكفاءة التشغيلية لضمان القيمة الأمثل لمواردنا والحفاظ على أفضليتنا التنافسية في أسواق الطاقة المتغيرة».
وتدعو استراتيجية أدنوك 2030 إلى الاستفادة الأمثل من كميات الغاز القيّمة المستخدمة في حقن الآبار وتوليد الطاقة ضمن حقول النفط، عبر توظيفها في استخدامات أكثر إلحاحاً، مثل توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه.
وتخطط أدنوك لزيادة إنتاجها من الغاز الحامض ومنتجات الكبريت المصاحب خلال العقد المقبل، ما سوف يجعل من دولة الإمارات إحدى أكبر منتجي الكبريت في العالم.
ولتحقيق الاستفادة الأمثل من إنتاجها من الكبريت، تعمل أدنوك على تطوير علاقاتها مع أبرز العملاء في مجال الأسمدة الزراعية، جنباً إلى جنب مع دعم نمو صناعات المنتجات الكبريتية محلياً، بما في ذلك الصناعات الحالية من الأمونيا واليوريا، وصناعات الجيل الجديد من الأسمدة المتطورة.
وتضم مجموعة شركات أدنوك المتخصصة بالغاز كلاً من شركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة (جاسكو)، وشركة أبوظبي لتسييل الغاز المحدودة (أدجاز)، وشركة الحصن.

.. وتتوسع في استخدام تقنيات الحفر الممتد وتعزيز استخلاص النفط
أبوظبي (الاتحاد)

تعتزم شركة أدنوك، التوسّع في استخدام تكنولوجيا الحفر الممتد وتعزيز استخلاص النفط، وذلك ضمن خططها لتحقيق القيمة المثلى لمواردها، بحسب بيان أمس.
بموازاة ذلك، تعكف أدنوك على تنفيذ خطط متكاملة لتسريع عملية تطوير مواردها الهيدروكربونية وتعزيز استخلاصها بالاعتماد على التراكيب الأكثر تعقيداً والأصغر حجماً في المكامن التابعة للشركة. كما تسعى الشركة لتعزيز قدرتها على استخلاص الموارد من مكامنها عبر مشاركتها في مشاريع الأبحاث وتطبيقها للتكنولوجيا الحديثة.
واعتمدت أدنوك تقنية الحفر الممتد منذ بداية التسعينيات، لتحقيق الاستفادة القصوى من المكامن باستخدام تقنية الحفر الأفقي.
ومنذ عام 2014، استخدمت أدنوك هذه التكنولوجيا لربط آبار في كلٍ من الحقول البرية والبحرية.
كما تستخدم أدنوك تقنية حقن ثاني أكسيد الكربون والغاز لتعزيز استخلاص النفط من المكامن، من أجل تمديد صلاحية الحقول المستثمرة وزيادة إنتاجيتها.
وبموجب خطتها للسنوات الخمس القادمة واستراتيجيتها 2030، تواصل أدنوك مساعيها لرفع إنتاجها من النفط الخام خلال العامين المقبلين بزيادة 400 ألف برميل، ليصل إجمالي إنتاجها إلى 3.5 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2018.
وقال عبدالمنعم الكندي، مدير دائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج لدى أدنوك: «نركز على جعل عملياتنا أكثر قيمة وربحية في مجالات الاستكشاف والحفر والإنتاج، مع التزام أعلى معايير الصحة والسلامة والبيئة وحماية سلامة أصولنا».
وأضاف «حرصنا على وضع الركائز التي تمكّن أدنوك من بلوغ مستويات الإنتاج الأفضل اقتصادياً وتقنياً من أجل تعزيز مساهماتنا في البنية الاقتصادية لأبوظبي، والحفاظ على أفضليتنا التنافسية، وتحقيق القيمة المثلى لمواردنا». وكانت أدنوك أعلنت الشهر الماضي عزمها على توحيد عمليات الاستكشاف البحرية عبر دمج شركتي أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما) وشركة تطوير حقل زاكوم (زادكو) لتكوين شركة جديدة موحدة.
ومن المتوقع أن تعود عملية الاندماج هذه بفوائد مهمة على المستويين المادي والتشغيلي. وستكون الشركة الجديدة الناتجة عن هذا الاندماج أكثر مرونة وقدرة على التكيّف مع المتطلبات المتغيرة للأسواق واستغلال الفرص الاستراتيجية المستقبلية للنمو.