الاتحاد

الإمارات

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يطلقان مسيــرة تحقيق «مئوية الإمارات2071»

 محمد بن راشد ومحمد بن زايد يطلعان على مؤشرات وملامح رؤية «مئوية الإمارات»

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يطلعان على مؤشرات وملامح رؤية «مئوية الإمارات»

أبوظبي (الاتحاد)

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس، مسيرة تحقيق «مئوية الإمارات 2071»، في ختام أعمال الدورة الأولى للاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، التي عقدت بالعاصمة أبوظبي على مدى يومين.
شارك في الاجتماعات، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وسمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، وسمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، إلى جانب عدد من الشيوخ، وأكثر من 450 من القيادات والوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين في الجهات الاتحادية والمحلية.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «أطلقنا وأخي محمد بن زايد مسيرة مئوية الإمارات، وهدفنا أن تعمل الجهات كافة بالدولة كفريق واحد لنجعل الإمارات الأفضل عالمياً»، مؤكداً: «نؤمن بقدراتنا وكفاءاتنا الوطنية، ونعمل على بناء كوادر المستقبل من اليوم».
وأضاف سموه: «نريد أفضل حكومة وأفضل تعليم وأسعد مجتمع وأفضل اقتصاد على مستوى العالم، ودولتنا ستكون لاعباً أساسياً في المجموعات الاقتصادية الكبرى، وتمتلك أفضل اقتصاد في العالم».
من جهته، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن «الإمارات تضع ثقتها وكل إمكاناتها لدعم جيل المهمة الذي سيقود جهود تحقيق طموحاتنا نحو المئوية بروح الفريق الواحد».
وقال سموه: «نعمل على تنشئة وإعداد أفضل الأجيال المستقبلية المتمسكة بهويتها بمناهج تعليمية مبتكرة لتحمل الراية، وتعزز موقع الإمارات في صدارة دول العالم»، مضيفاً: «نريد من أبناء وشباب الوطن أن يكثفوا جهودهم، ويطلقوا العنان لطاقاتهم لتحقيق رؤى القيادة وترجمتها إلى منجزات وطنية تحقق لنا التميز والريادة».

استعراض محاور المئوية
وتم استعراض أبرز ملامح ومحاور «مئوية الإمارات 2071»، في اليوم الثاني للاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات التي عقدت بالعاصمة أبوظبي يومي 26 و27 سبتمبر الحالي.
وتهدف «مئوية الإمارات» إلى إعداد جيل يحمل راية المستقبل، يتمتع بأعلى المستويات العلمية والاحترافية والقيم الأخلاقية والإيجابية، ما يضمن الاستمرارية وتأمين مستقبل سعيد وحياة أفضل للأجيال القادمة، ورفع مكانة الدولة لتكون أفضل دولة في العالم.
وتتألف المئوية من محاور رئيسة هي: أفضل تعليم في العالم، وأفضل اقتصاد في العالم، وأسعد مجتمع في العالم، وأفضل حكومة في العالم، حيث تضع خطوات عملية لتحقيق مستهدفات مئوية الإمارات بأعلى مستويات الكفاءة والفعالية.

أفضل نظام تعليمي
وعلى صعيد التعليم، تؤكد المئوية أن دولة الإمارات ستقدم أفضل نظام تعليمي في العالم لأجيال المستقبل، من خلال تخصيص الموارد وتوجيه الإمكانات للاستثمار في نظام تعليمي يمكنها من تطوير مواهب الأجيال وبناء قدراتها لخدمة الوطن، كما يرسخ الهوية الوطنية وأفضل القيم الأخلاقية والإيجابية، ويغرس مهارات القرن الثاني والعشرين فيها، ويسلحها بعلوم المستقبل المتقدّمة، ويتبنى أفضل وسائل الذكاء الصناعي والتكنولوجيا؛ ليؤسس لعقول منفتحة على العالم وعلماء، ويؤهل باحثين إماراتيين يرفدون مستقبل الدولة.

لاعب أساسي في المجموعات الاقتصادية الكبرى
في محور الاقتصاد، أكدت «المئوية» أن دولة الإمارات ستكون لاعباً أساسياً في المجموعات الاقتصادية الكبرى، وستمتلك أفضل اقتصاد في العالم، من خلال توظيف الطاقات البشرية الوطنية الاحترافية، وأفضل المواهب العالمية، وتبني العلوم والتكنولوجيا المتقدّمة والابتكار والإبداع وريادة الأعمال والاستدامة البيئية كمحركات رئيسة للاقتصاد، وتعزيز أفضل بيئة تنافسية وبنية تحتية رقمية ومادية في العالم، ما يجعلها مختبراً مفتوحاً للابتكار ومنصة لريادة الأعمال ومركزاً اقتصادياً عالمياً، ويضمن استدامة التنمية الشاملة والازدهار للأجيال القادمة.

أسعد مجتمع في العالم
وضمن محور أسعد مجتمع في العالم، تنص المئوية على أنه سيكون البيئة الحاضنة لأجيال المستقبل، وسيرتكز على عناصر أساسية هي الهوية الوطنية الراسخة والأسر المتماسكة والواعية المنفتحة على المستقبل والمجتمع المترابط والمتسامح، وسيكون هؤلاء الأجيال سفراء للقيم والأخلاقيات الإماراتية إلى العالم، يتمتعون بحياة آمنة صحية مديدة نشطة، وأسلوب حياة تفاعلي ذكي ومستدام، في أفضل المدن للعيش في العالم.

تعزيز الهوية الوطنية
وتؤكد المئوية تعزيز تمسك جيل المستقبل بهويته الوطنية وأخلاقه الإماراتية والقيم المتجذرة في ثقافة الدولة الأصيلة، كقيم الإيجابية والسلم والتواضع والاحترام والتسامح والعطاء والخير والريادة والاجتهاد والعزيمة والمثابرة والولاء وخدمة الوطن، وسترسخ فيه التقدير والاقتداء بسيرة الآباء المؤسسين والقادة الذين سهروا على بناء الوطن، يتعلمون منهم قيم الوحدة والحكمة وتمكين وبناء الإنسان والطموح وبعد النظر والقيادة العملية والتطوير المستمر وعدم وجود كلمة مستحيل.

أفضل حكومة في العالم
وفي محور أفضل حكومة في العالم، تشدد «المئوية» على أن جوهر غايات حكومة الإمارات تحقيق السعادة للمجتمع، من خلال تمكين الإنسان، وضمان الأمن والاستقرار، وتسخير العلوم والتكنولوجيا المستقبلية المتقدّمة للارتقاء بجودة حياة الناس، وتقديم أفضل الخدمات بالشراكة مع المجتمع ورواد الأعمال، وتطوير سياسات وتشريعات استباقية تضمن اتخاذ قرارات نوعية تدعم موقع الإمارات كأفضل دولة في العالم.
يذكر أن «الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات» عقدت برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحضور سمو أولياء العهود ورؤساء المجالس التنفيذية والوزراء ورؤساء الدوائر وأكثر من 450 شخصية من وكلاء الوزارات والأمناء العامين ومديري العموم والوكلاء المساعدين والمديرين التنفيذيين والقيادات الحكومية الاتحادية والمحلية، واستعرضت جهود تحقيق الإنجازات المرحلية لرؤية الإمارات 2021، وسبل تحقيق محاور «مئوية الإمارات 2071».
وشهدت الاجتماعات إطلاق 120 مبادرة، تغطي مختلف القطاعات التنموية، وأربع استراتيجيات وطنية طويلة المدى، هي: استراتيجية القوة الناعمة للإمارات، وإستراتيجية الإمارات للتعليم العالي، وإستراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة، واستراتيجية الإمارات للأمن المائي 2036. وناقش المجتمعون أكثر من 30 موضوعاً، وتم عقد مجموعة من ورش العمل والمحاضرات المتخصصة، طرحت أهم التحديات والسيناريوهات المتوقعة خلال العقود الخمسة المقبلة، وسبل وضع الخطط الملائمة لها.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يأمر بإطلاق اسم جاك شيراك على شارع بالسعديات