الاتحاد

دنيا

لوحات جعفر الخالدي تبوح بإبداعها في دبي

روعة يونس:
ترسم سنوات الطفولة بعض خطوط الشباب وخطواته، وتترك أثرها العميق في روح الإنسان، بحيث تبدو طيوراً مرفرفة في الفضاء أو غيوماً متأهبة لبكاءٍ هو المطر، لدى المنذورين للإبداع، كالفنان التشكيلي جعفر الخالدي·
هذه المعاني تتجسد في أعماله، وتتحول إلى واقع يلمسه المشاهد المتذوق لفن الخالدي في لوحاته التي تعرض بدءاً من يوم 25 أبريل ولغاية 10 مايو، في قاعة بي 21 - القوز للفنون الحديثة في دبي، والتي استلهمت مداد ألوانها وأفكارها، من قوة إبداعية مكثفة، تشكلت لديه على امتداد سنوات تجربته التشكيلية الثرية التي تميزت غالباً بتداخل الخطوط ما بين غموض ووضوح تقودهما ريشة تنزع إلى الصوفية، وتبدو حين ترسم، كأنها تكتب الألم والأمل حروفاً من دم ونار ونور، بحيث توحي بالمواجهة والقوة واستحضار الأمل ليُفعِم مختلف المشاعر الإنسانية ويحرضها على الثبات· ولا عجب في ذلك فقد شهِد له النقاد بأنه أضاف بصمة إلى المشهد الفني، وأكد حضوراً فاعلاً في الساحة التشكيلية الإماراتية·
يضم المعرض مجموعة من اللوحات الزيتية وورق الجدران ومواد أخرى، تكشف قوة الألوان وضربات الفرشاة الجريئة والواثقة، وتستحضر في ذات الوقت لمسات التصاميم والتوليفات التقليدية التي تعكس الأثر القوي لتيار الحركة التعبيرية الجديدة المتجسدة في أعمال فنانين من أمثال 'باسكويا، بيزليتس، أويلهين، ريتشترد··· وآخرين'·
خلال أسفاره وتنقلاته، تعرف الخالدي على الحركة التعبيرية الجديدة، فأصبحت بدورها مصدر إلهام آخر له، وتأثرت غالبية أعماله بتجربة استقراره في دبي خلال السنوات العشر الماضية، حيث كان التغيير وما صاحبه من أجواء الحياة في المدن أثراً واضحاً على أعماله·
للاستعلام:
هاتف المعرض: 3403965-04
البريد الإلكتروني: moc.oohay@yrellag21b

اقرأ أيضا