صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

إعادة تأهيل مطار سقطرى ودعم قطاع الشباب والرياضة

مطار سقطرى الدولي (الاتحاد)

مطار سقطرى الدولي (الاتحاد)

بسام عبد السلام (عدن)

أشاد محافظ سقطرى، اللواء سالم عبد الله عيسى، بالدعم السخي المقدم من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل إعادة تأهيل مطار سقطرى الدولي، ضمن جملة من المشاريع التنموية التي تبنتها الإمارات في المحافظة، بمختلف المجالات الخدمية.
وتفقد المحافظ أعمال إعادة تأهيل مبنى المطار بشكل متكامل، ضمن مشروع أطلقته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ضمن جهود إعادة إعمار أرخبيل سقطرى، المتضرر من الكوارث الطبيعية التي ضربت الجزيرة قبل أكثر من عام.
وأشار إلى أن الجهود متواصلة من أجل تجهيز المطار وإعادة افتتاحه قريباً بمواصفات عالمية، مضيفاً أن المطار أصبح مهيئاً لاستقبال الرحلات كافة، المحلية والدولية، ليلاً ونهاراً، عقب تجهيزه بشبكة إنارة عبر الطاقة الشمسية بمستوى عالٍ، إلى جانب تسوير المطار وتأمينه، وإجراء عمليات صيانة وتأهيل للصالات والبرج وبعض المرافق الخدمية في المبنى، بما يساهم في الارتقاء بهذا المرفق الحيوي المهم الذي يعد نافذة سقطرى للعالم.
وأكد المحافظ أن مطار سقطرى يعتبر الشريان الأساسي في التنقل من وإلى المحافظة، ويساهم بشكل كبير في الدفع بعجلة التنمية نحو الأفضل، عبر تشجيع الأفواج السياحية للوصول للمحافظة للتعرف على المناظر الطبيعية والتنوع الحيوي التي يتميز به الأرخبيل وينفرد به عالمياً، خصوصاً عقب إدراجها ضمن قائمة المواقع البحرية العالمية وتصنيفات اليونيسكو كإحدى أهم المحميات الطبيعية ضمن قائمة التراث الطبيعي العالمي.
وأشار إلى أن دولة الإمارات كانت سباقة في إعادة إعمار الجزيرة عقب الأعاصير التي ضربتها، وتسببت بأضرار كبيرة في مختلف القطاعات والخدمات الأساسية، مضيفاً أن الدعم السخي واللامحدود المقدم عبر الهيئات والمؤسسات الإنسانية في الإمارات ساهم بشكل كبير في إعادة الحياة والأمل للأهالي، وعزز من جهود السلطات المحلية في تحسين الخدمات والارتقاء بها نحو الأفضل.
وترأس المحافظ اجتماعاً لقيادة مطار سقطرى الدولي، بحضور عدد من الموظفين، من أجل مناقشة آلية العمل الملاحية الجوية القادمة، في ظل التطورات التي يشهدها المطار، من أعمال تأهيل وصيانة بدعم من الإمارات.
وحث المحافظ الموظفين على بذل مزيد من الجهود للارتقاء بمستوى العمل في المطار، وتجاوز كل الصعاب، من أجل تعزيز حركة الملاحة الجوية خلال الفترة المقبلة.
إلى ذلك، واصلت مؤسسة خليفة بن زايـــــد آل نهيان للأعمال الإنسانية دعم قطاع الشباب والرياضة عبر رعاية البطولات المتنوعة، الرامية إلى تنشيط الحركة الرياضية وتنمية الشباب ومواهبهم المختلفة.
ونظم مكتب الشباب والرياضة في سقطرى بطولة رياضية «الرجل الحديدي» في لعبتي السباحة والجري، حيث بلغت مسافة السباحة 100 متر، و3000 متر في الجري، بمشاركة 55 متسابقاً، يمثلون 11 نادياً.
وأثناء حفل تكريم الفائزين، أكد محافظ سقطرى أهمية الأنشطة الرياضية التي تقام في المحافظة برعاية ودعم سخي من قبل الإمـــــــارات، مشيراً إلى أن هذه الفعاليات والبطولات ساهمت في إعادة الحركة الرياضية عقب ركود جـــراء الأوضــاع التي تمر بها البلد.
وقــــدم المحــافظ الشكر والتقدير لدولة الإمارات على رعايتها للكثير من الأنشطة الرياضية، وتبنيها مشاريع تنموية من دعم الأندية والاتحادات الرياضية، لإقامة برامجها وأنشطتها المختلفة.
وأكد مدير عام مكتب وزارة الشباب والرياضة، سعيد مالك، أن دولة الإمارات ساهمت في إنعاش قطاع الرياضة في أرخبيل سقطرى، من خلال البطولات والفعاليات والأنشطة الشبابية التي رعتها خلال الفترة الماضية، وبثت الروح في هذا القطاع وإعادة تطبيع الأوضاع فيه، في ظل ما تشهد البلد من ركود جراء الحرب المستمرة منذ قرابة العامين. وأضاف أن المحافظة شهدت عدداً من الفعاليات الرياضية والشبابية، بدعم من مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، تضمنت بطولة كروية لأندية المحافظة، وماراثوناً مفتوحاً شارك فيه 100 شاب، إلى جانب تنظيم سباق الهجن الذي يعد الأول من نوعه في المحافظة، كما أقيمت بطولة للسباحة على شواطئ الجزيرة، بمشاركة 55 سباحاً من أبناء سقطرى.
وأشار مدير عام مكتب وزارة الشباب والرياضة إلى أن جهود الإمارات لا محدودة، من خلال تبنيها مشاريع ورعايتها ودعمها لأنشطة رياضية متنوعة في المحافظة، بهدف انتشال قطاع الرياضة من الركود الذي تشهده جراء الأوضاع التي تمر بها البلد، مضيفاً أن هناك مشروعاً متكاملاً لإعادة تأهيل الملعب الرئيس في المحافظة، استعداداً للأنشطة والبطولات الرياضية القادمة، بالإضافة إلى خطط تأهيل ملاعب الأندية، وتقديم المساعدة اللازمة لها، من أجل النهوض من جديد، وتحقيق تنمية حقيقية في هذا القطاع الحيوي.
وأكد أن هناك لجنة تم تشكيلها من أجل تقييم احتياجات الأندية الرياضة في سقطرى، من خلال الاطلاع على الملاعب ومباني الأندية، مـــن أجل إعادة الروح إليها، وإسناد جهودها في تنفيذ الأنشطة الشبابية والرياضية المتنوعة.