الاتحاد

عربي ودولي

إيران تطرح مناقصتين لمحطتين نوويتين في مايو


طهران والعواصم-وكالات الانباء: اعلنت إيران أمس عن توصلها لاتفاق مبدئي مع شركة استثمارية روسية لتأسيس شركة مشتركة لتخصيب اليورانيوم على الاراضي الروسية، وقالت من دون تفاصيل على لسان مبعوثها لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية ان هناك بعض القضايا بشأن الجوانب الفنية والقانونية والمالية بحاجة لمزيد من التقييم او تبادل الاراء تمهيدا للتوصل لاتفاق شامل، لكنها في الوقت نفسه قالت إن هذا الاتفاق ليس جديدا· في وقت نقل التلفزيون الايراني عن نائب أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي حسني تاش تجديده رفض بلاده أي تعليق للأنشطة النووية، وقال 'نسعى لاختيار الطرق الصحيحة وحل المشكلات بشأن القضية النووية بقدر من المفاوضات والتفاهم ولكن إذا كان الوصول الى هذه الطرق يتم بشرط التخلي عن حقوقنا فإن ذلك لن يحدث في الموقف الحالي'·
واشار سلطانية ايضا الى إن بلاده ستطرح الشهر المقبل مناقصتين لمحطتين نوويتين اضافة إلى تلك التي يجري تشييدها بمساعدة روسية قرب ميناء بوشهر، وقال 'جميع الدول يمكنها المشاركة في المناقصتين'، لكنه لم يوضح ما إذا كان يقصد شهر مايو او الشهر المقبل بالتقويم الفارسي الذي يبدأ 22 مايو· في وقت نسبت وكالة 'فارس' الى الرئيس محمود أحمدي نجاد انه سيعلن غدا الاثنين قرار بلاده بشأن مهلة الانذار التي حددها مجلس الامن وتنتهي 28 ابريل الحالي·
واكد وزير النفط الايراني كاظم وزيري امس ان بلاده لن تقطع صادراتها النفطية بسبب خلافها مع الغرب بشأن البرنامج النووي، وقال 'نعتقد بجد انه لا يوجد سبب لفرض عقوبات لكننا على اي حال لن نقطع صادراتنا النفطية'·
واشار وزيري من جهة ثانية الى انه غير قلق ازاء معارضة واشنطن لاتفاق خط انابيب الغاز مع الهند وباكستان التي اعلنت من جانبها ان قضايا فنية فقط متبقية لحسمها في محادثات خط الانابيب وان التوقيع على الاتفاق سيتم قريبا جدا·
الى ذلك، وصفت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التقارير التي اشارت الى احتمال توجيه ضربة عسكرية لايران بانه مبالغ فيها، وقالت 'لا مشكلة اطلاقا مع الشعب الايراني وانما مع النظام··الولايات المتحده تنتهج مسارا دبلوماسيا لحل الأزمة النووية والرئيس جورج بوش وصف التقارير التي تحدثت عن خطط لتوجيه ضربة عسكرية لايران بأنها مجرد تكهنات'، معربة عن ثقتها بأن المجتمع الدولي متحد في موقفه لدفع ايران الى تغيير سلوكها· فيما قال مساعد وزيرة الخارجية نيكولاس بيرنز ان بلاده لا تعتزم الانتظار شهورا لحين التوصل إلى اتفاق في مجلس الامن على اتخاذ إجراء بشأن طموحات إيران النووية، ولم يستبعد احتمال أن تتخذ دول إجراءات منفردة في حال فشل مجلس الامن في التوصل إلى اتفاق، داعيا المجموعة الدولية الى فرض حظر على مبيعات الاسلحة الى ايران اذا لم تعدل عن برنامجها النووي، ولافتا الى احتمال عقد اجتماع قريب في باريس مطلع مايو للدول الدائمة العضوية في مجلس الامن·
وقال وزير الخارجية الإسباني ميجيل انخيل موراتينوس أمس لصحيفة 'اي·بي·ثي' الإسبانية لا يوجد قائد غربي يفكر ويؤيد في الوقت الراهن الخيار العسكري لتسوية الأزمة مع إيران، وأضاف 'الضروري الان هو الاستمرار في مطالبة السلطات الإيرانية بحزم وتصميم باحترام تعهداتها في مجال التعاون النووي· مشدداً على الحوار والتفاوض الدبلوماسي لتجنب الدخول في منظومة قد تؤدي في النهاية الى تصور اللجوء لخيار آخر· كما دعا الأسرة الدولية الى التحرك لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط والتي لم تعد للأسف من الأولويات على الساحة الدولية·

اقرأ أيضا