الشارقة (الاتحاد)

أعلنت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، عن اعتماد 26 فبراير المقبل، موعداً لانطلاق الدورة العاشرة من مسيرة فرسان القافلة الوردية، التي تحمل رسالة الوعي بسرطان الثدي، في جولة على مختلف إمارات الدولة حتى 6 مارس.
وجاء الإعلان عن اعتماد تاريخ انطلاق المسيرة، تأكيداً على نجاح مساعيها خلال الأعوام التسعة الماضية، حيث تتواصل المسيرة بمناسبة عامها العاشر على مدار عشرة أيام، لتستكمل الجهود التي بذلتها منذ انطلاقها في العام 2011 إلى اليوم، حيث تمكنّت على مدار دوراتها الماضية من اجتياز أكثر من 1800 كيلومتر عبر إمارات الدولة السبع، بمشاركة أكثر من 670 فارساً وفارسة و810 متطوعين، مقدمة الفحوصات الطبية لأكثر من 64 ألف شخص من الرجال والسيدات، مسجلةً 75 إصابة، ونجحت في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتبديد المفاهيم المغلوطة حوله.
ودعت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي فئات المجتمع الإماراتي كافة، إلى المشاركة في مسيرة فرسان القافلة الوردية العاشرة، والانضمام إلى فرقها ولجانها المختلفة، سواء ضمن الفرسان أو الطواقم الطبية، أو ضمن فرق المتطوعين في الفعاليات وحملات التبرع، كما وجهت سموها دعوة للمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص، إلى تعزيز سبل التعاون مع المسيرة والانخراط في فعالياتها، تماشياً مع رؤية العمل التكاملي المشترك، التي يتميز بها العمل المؤسسي في دولة الإمارات.
وقالت سموها: إن التأكيد على رسالة المعرفة والوعي التي يقودها مشروع الشارقة الحضاري، لا تقتصر على الثقافة فحسب، وإنما تتجلى أهميتها أيضاً في الشأن الصحي، فمعلومة واحدة يمكن أن تقي الإنسان من أمراض عديدة، وتحمي صحة المجتمع، وتحفظ فاعلية أفراده وإنتاجيتهم، وتمهد لهم الطريق أمام حياة سعيدة وهانئة، إن الوعي الصحي يحفظ موارد الأمم من الاستنزاف ويوظفها في خدمة التنمية والبناء والتطور، وهذه هي رسالة القافلة الوردية التي نأمل أن يتبناها كل فرد ومؤسسة وأسرة.
وأضافت سمو الشيخة جواهر: تعبّر مسيرة القافلة الوردية عن جملة من القيم والمرتكزات الرئيسية، إذ تنطلق من المعرفة، وتقوم على الاتحاد والتعاون، وتتواصل بقصص التحدي التي غدت نجاحات وإنجازات، وتكتمل بأمل أكبر ووعي أعلى، وهو ما يجعلها تجربة رائدة تختزل رؤية الدولة وثقافة أبنائها والمقيمين على أرضها.