الاتحاد

الرياضي

الوصل يواجه الأهلي والشباب يتربص بالشارقة


محمد حمصي:
من المنتظر أن يتكرر الليلة نفس سيناريو سوبر السلة في نصف نهائي الكأس عندما يلتقي الوصل حامل اللقب مع الأهلي بصالة الشباب في السابعة مساء والشباب والشارقة بصالة الوصل في نفس التوقيت علماً بأن الفرسان الأربعة سبق وأن تقابلوا في الدور قبل النهائي لبطولة السوبر وصعد الوصل والأهلي إلى الدور النهائي، وفيما يتعلق بلقاء الوصل والأهلي فهو الثامن بينهما هذا الموسم حيث نجح الأول في تحقيق الفوز ست مرات ثلاث في المرحلة التمهيدية للدوري ومرتين في المرحلة النهائية ثم كرر الوصل نفس المشهد في نصف نهائي السوبر·
والفريقان يتشابهان بنفس الظروف بمعنى أنهما لم يستعدا بالشكل المطلوب للكأس من ناحية خوض تجارب تحضيرية تساعد عبدالمجيد ابراهيم والأميركي فيلتون على الاطمئنان على حالة اللاعبين وبعكس الشباب والشارقة حيث استفاد الأول من معسكره في الدوحة ومشاركته في بطولة أندية التعاون والتي خرج منها بالميدالية البرونزية في أول ظهور خارجي له، كما استفاد الشارقة من المباريات التجريبية التي خاضها مع الأندية البحرينية والقطرية خلال معسكراتها في الإمارات، وعلى هذا الأساس كان الخياران مفتوحين بين الفهود والشياطين الحمر وفوز أيهما وارد في أي لحظة إذا ما أجاد من الناحية الدفاعية التي تعتبر أهم الأسلحة في لعبة الثواني الأخيرة، الوصل يعتمد على مفاتيح اللعب وهما خليفة الشيبة صاحب الخبرة وأيوب عباس أحد نجوم بطولة التعاون الأخيرة
من خلال مشاركته مع الشباب وابراهيم عبدالله واللاعب الواعد راشد ناصر الزعابي القادم من نادي الوحدة، وفي المقابل هناك العملاق عبداللطيف عبدالإله الذي يشكل قوة ضاربة تحت السلة وسعيد مبارك (مهندس) الفريق الأهلاوي وناصر سعيد صانع الألعاب وسعيد عتيق، وبالطبع يسعى الوصل للاحتفاظ باللقب للمرة الثالثة على التوالي بينما يتطلع الأهلي لانتزاع أخر بطولات الموسم وتقاسم النجومية مع الشباب والوصل والشارقة·
وفي اللقاء الثاني يدخل الشباب والشارقة بمعنويات عالية بهدف انتزاع بطاقة الصعود للمباراة النهائية بعد العروض والنتائج المشرفة التي قدمها (الجوارح) في مسقط والقفزة النوعية التي حققها الشارقة في بطولة السوبر والتي ساعدته على تجاوز عقبة النصر في الدور التمهيدي للكأس بعد مباراة مثيرة تلاعبت بأعصاب الفريقين حتى الثواني الأخيرة ، إلا أن الشارقة حسمها بفارق نقطة واحدة، والملفت هنا أن النصر لعب في ظروف صعبة وغير متكافئة نظراً لغياب أربعة لاعبين أساسيين وهم قاسم محمد قائد الفريق وطلال مصبح صانع الألعاب وعمر موسى لاعب الارتكاز وأسامة ربيع، ومع ذلك فقد فرض أسلوبه الدفاعي، واستطاع أن يقلب موازين اللعب في الدقائق الأخيرة، عندما قلص فارق الــ 12 نقطة (63/51) إلى نقطة واحدة ولو نجح لاعبه طلال سالم بإحراز الرمية الأولى لامتدت المباراة وقتاً إضافياً·
وعلى العموم نجح الشارقة في التعامل مع المباراة منذ البداية والمحافظة على التقدم معظم الأوقات رغم النتيجة المتقاربة التي فرضت نفسها في المباراة، وإذا كان الشارقة قد استحق الصعود لنصف النهائي فإن النصر يستحق التهنئة على أدائه الرجولي والمميز ويكفي أن مدربه عصام عبدالحميد ترك بصمة جيدة على أداء وروح الفريق في ظل كل هذه الظروف الصعبة·
من جهة أخرى يعتبر (الجوارح) مباراة اليوم اختبارا حقيقيا لهم بعد رحلة مسقط، وفي نفس الوقت بمثابة رد اعتبار من الفريق الشرقاوي الذي أبعدهم عن نهائي السوبر والفريق حصل على جرعات معنوية هائلة بعد العودة من العاصمة العمانية من خلال اللقاءات المتتالية للمسؤولين بالنادي وخاصة الدكتور أحمد سيف بالحصا رئيس مجلس الإدارة وأحمد سعد الشريف رئيس لجنة الألعاب واللذين قدما التهنئة للاعبين والجهازين الإداري والفني على إنجاز مسقط مثمنين الاستفادة منه في الكأس وتحقيق آخر بطولات الموسم·· الشارقة والشباب يعتمدان على مفاتيح لعب عديدة منها العملاق سالم مبارك والذي استفاد من مشاركته مع القادسية بطل التعاون ومحمد عبدالحميد ابراهيم صانع الألعاب وعدنان الخيال ومال الله راشد ومطر عبدالله وجاسم سالم من الشارقة وجاسم عبدالرضا وعلي عباس وسعيد خلفان ومبارك هشيم وأحمد موسى من الشباب·
ارتياح نصراوي
عبر مدرب النصر عصام عبدالحميد عن ارتياحه للأداء الدي قدمه فريقه أمام الشارقة قائلاً: إن (الأزرق' لعب بطريقة دفاعية جيدة دعمتها الروح القتالية واستطاع أن يكسب الصف الثاني الذي شارك في غياب أربعة لاعبين أساسيين معرباً عن تفاؤله بمستقبل السلة النصراوية·

اقرأ أيضا

مصر تنتظر الفوز الثاني... والهدف الأول لصلاح