الاتحاد

عربي ودولي

السفارة السعودية في القاهرة توثق انتهاكات الانقلابيين خلال عام

القاهرة (وكالات)

رصدت سفارة المملكة العربية السعودية في العاصمة المصرية القاهرة، انتهاكات الميليشيات الانقلابية في اليمن بمختلف المجالات.

وقالت إنه حسب تقرير التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، فقد وصلت حالات تجنيد الأطفال إلى 4810 حالة، تتراوح أعمارهم بين 9 حتى 18 عاماً، وشمل ذلك إرغام الأطفال على القتال في جبهات الحرب، وتوزيع الذخيرة، والاعتداءات الجنسية.

وسجل التقرير 373 حالة قتل تعرض لها أطفال يمنيون في 16 محافظة بينهم 224 من أبناء محافظتي عمران وصعدة شمال اليمن قتلوا أثناء مشاركتهم في القتال إلى جانب الميليشيات في جبهات القتال ضد قوات الشرعية.

ووثق فريق الرصد 34 حالة تعذيب تعرض لها أطفال محتجزون لدى الميليشيات بمحافظة «حجة» بعد رفضهم الالتحاق بصفوف مقاتليهم في جبهات القتال، إضافة إلى 25 حالة اعتداء بحق أطفال آخرين من محافظات «الأمانة»، و«عمران»، و«ذمار».

وبحسب تقرير السفارة السعودية في القاهرة، تشير الإحصائيات الموثقة إلى أن 6419 طفلاً يمنياً، بينهم 6168 ذكوراً و251 إناثاً، تعرضوا لعدة انتهاكات في اليمن خلال النصف الأول من عام 2016 والتي تنوعت بين قتل وإصابة وخطف وتعذيب واعتداء، وغيرها من الانتهاكات العامة كالحرمان من التعليم والخدمات الصحية، وحقهم في اللعب وعيش حياة طفولية بريئة وآمنة، إضافةً إلى ذلك، تم تدمير 959 مؤسسة تعليمية عن طريق، استخدامها لتخزين الذخيرة أو تحويلها إلى سجون أو إغلاقها من قبل الميليشيات، مما حرم 386600 طفل من حق التعلم.

وتمادت ميليشيات الحوثيين في أعمال الاعتقال التعسفي، الذي طال 12 امرأة وأكثر من 189 طفلاً كرهائن للضغط على أسرهم لتسليم أنفسهم أو لدفع الفدية، بينما تم الزج ببعض منهم في النزاع المسلح الذي تخوضه الميليشيات ضد القوات الشرعية في عدة محافظات يمنية.

أما بالنسبة للانتهاكات بحق المرأة، فقد بلغ إجمالي الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الحوثيين وصالح بحق المرأة خلال النصف الأول من عام 2016، 483 حالة انتهاك شملت 68 حالة قتل، و369 حالة إصابة، و12 حالة خطف واحتجاز حرية، و34 حالة اعتداء لفظي وجسدي، ناهيك عن الانتهاكات الجماعية التي تمس المرأة كإحدى مكونات المجتمع اليمني ومنها الحرمان من التعليم ومحو الأمية والرعاية الطبية اللازمة، والأمومة الآمنة وحتى الاستحقاقات المالية الزهيدة التي كانت تُدفَع لبعض النساء الأرامل كل ثلاثة أشهر توقفت في عدة محافظات، بحسب شهادة بعض المستفيدات.

كما وثق التقرير 16 حالة اعتداء تعرضت لها نساء بمدينة تعز، بينهن 6 حالات تحرش من قِبَل عناصر الميلشيات عند معبر الدحي غرب المدينة أثناء سيطرتهم عليه، بينما لازالت عشرات الحالات طي الكتمان بسبب القيود المجتمعية التي تمنع غالبية الضحايا من الإدلاء بأي اقوال حولها.

وتفيد معلومات موثقة، أن 11 مولوداً توفوا في مدينة تعز خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) 2016 وحتى يونيو 2016، نتيجة انعدام الأكسجين داخل مستشفيات المدينة التي أغلقت معظمها بسبب الحصار ونفاد الأدوية والمستلزمات الطبية.

وخلال النصف الأول من عام 2016، بلغ إجمالي القتلى المدنيين في 16 محافظة يمنية 1146 قتيلاً بينهم 373 طفلا و68 سيدة و705 رجال مدنيين، وذلك جراء قصف الميليشيات الانقلابية للأحياء السكنية، والذي تسبب في سقوط 487 قتيلاً مدنياً بسبب الشظايا، مقابل 522 قتيلا بسبب طلق ناري على يد مسلحي مليشيا الحوثيين وصالح، طبقا لإفادات الشهود وأسر الضحايا.

في حين سقط 76 قتيلاً مدنياً بينهم نساء وأطفال ضحايا للألغام الأرضية التي تأكد أن مليشيا الحوثي وصالح هي من زرعها في الجبال، وعلى امتداد الطرقات وأماكن التجمعات، وداخل المناطق التي انسحبت منها.

ولم تتورع مليشيا الحوثيين وصالح، عن نهب ومصادرة قوافل المساعدات الإغاثية التي قُدمت لليمن، فضلاً عن منعها دخول أي مواد إغاثة إلى بعض المناطق الواقعة تحت حصارها من بينها محافظتي تعز والبيضاء، وكذلك التلاعب بمخصصات السكان المتضررين في نطاق سيطرتها وتسخير جزء كبير منها لتمويل حربها تحت ما تسميه «المجهود الحربي».

اقرأ أيضا

بومبيو يجري لقاءات في لبنان آخر محطة من جولته الجديدة