الاتحاد

دنيا

إكسسوارات تعكس حضور الرجل وقوة شخصيته




أزهار البياتي (الشارقة) - لعلَّ المتابع لأهم أسابيع الموضة التي تلف عواصم الأناقة في كل من لندن ونيويورك وميلانو وباريس، سيلاحظ مدى الأهمية التي تحظى بها صناعة الملابس والإكسسوارات الرجالية في العقود الأخيرة، وكمية الخيارات المتاحة أمام الرجل العصري، والتي تساهم في ترقية دولابه وتطوير ذوقه وحسن هندامه، ومع أن كثرة المعروض، وتنوع الأساليب، واختلاف الطراز في حقل أناقة الرجال، قد تجعل البعض يتردد ويحتار في كيفية اختيار ما يلائمه، وينسجم مع قوامه واحتياجاته من الملابس والإكسسوارات التي تنسجم مع مختلف المناسبات.
فعلى الرغم من الكم الكبير المتاح في الأسواق وما يقدمه المصممون العالمون للرجل العصري، إلا أن مجال الاختيار الخاطئ أو الوقوع في مطب من مطبات الأناقة أمر وارد، ويأتي عادة بنتائج عكسية وغير مرضيه على الإطلاق.
وبلا شك فإن معرفة أسس القواعد السليمة والأبجديات الأولية في كيفية انتقاء الرجل لما يلائمه من القطع والموديلات ليكملها بالإكسسوارات الجلدية المناسبة، مع ما يتسق معها من أزرار القميص والنظارة الشمية والقلم أو حتى دبوس ربطة العنق، تساعد إلى حد بعيد في تفادي بعض من الأخطاء الشائعة في هذا المجال، كما تساهم بدورها في حصول الرجل على ما يبتغيه من مظهر أنيق، مهنّدم، ومؤثر في عيون الآخرين، عاكساً من خلاله ملامح من قوة شخصيته، وفارضاً حضوره ووجوده في الزمان والمكان المناسبين.
أولاً: الأكسسوارات الجلدية
هنالك قاعدة متفق عليها تنادي بضرورة تنسيق لون حزام بنطال الرجل مع لون حذائه، بحيث يكونان من الدرجة نفسها أو قريباً منها أو أحد تدرجاتها وظلالها اللونية، كما يفضل اختيار ذات نوعية الجلد أو الخامة المصنّعة منها، خاصة في حالة ظهوره بطقم وبدلة رسمية كلاسيكية القصة والموديل، ولعل وجود زوجين من الأحذية السوداء والبنّية تعد من أساسيات تكوين دولاب الرجل العصري، ولكن يمكنك إغفال هذا التفصيل وعدم الالتزام بهذه القاعدة في حالة لبس طراز «السمارت كاجول»، والحصول على إطلالة الرجل الجذاب، المثير، وغير المكترث كنمط لبس الجينيز مع التي شيرت والحذاء الرياضي أو الصندل مثلاً.
ثانياً: الحقيبة اليدوية
لعلَّ حمل «الجزدان» أو Wallet التقليدي يعتبر أمراً حتمياً عند الرجال، ولكن أيضاً من المهم اختيار نوعيات جيدة منه، من تلك التي تتسم بالأناقة والرقي، وتنسجم مع لون الحزام والحذاء، كما قد يحتاج البعض إلى حمل حقيبة اليد الرجالية أثناء توجهه للعمل أو الجامعة أو حتى في حالات السفر، فإذا كنت واحداً منهم فاحرص على حمل الحقيبة اليدوية المناسبة لمظهرك، والتي تلبي حاجتك، فهنالك أشكال متنوعة من الحقائب الجلدية الأنيقة التي تحمل باليد أو تعلق على الكتف، وبأسعار وماركات متفاوتة، وهي عادة ما تؤثر إيجاباً في مظهر الرجل الراقيّ والعملي وتكسبه نقاط ليؤخذ بجدية واحترام، أما الحقيبة المحمولة على الظهر، فهي أكثر «كاجول» وطفولة وعفوية، وتمنح من يحملها مظهر التلميذ، لذا لا تتفق مع لبس البدلات الرسمية والأزياء الكلاسيكية أو حتى لأجواء العمل، كما أنها لا تتسم بحس الأناقة والمظهر الرجولي، ولا يجب حملها إلا مع الملابس الرياضية وخلال الرحلات والعطل.
ثالثاً: الأزرار والمجوهرات
من المهم أن تزين معصم القميص الكلاسيكي بأزرار رجالية من نوعيات جيدة وراقية، ويحبذ أن تتمتع بالبساطة والأناقة معا، ويفضل أن تكون بصياغة معدنية من الفضة أو النيكل أو الكروم، لتنسجم مع أبزيم الحزام والساعة، خاصة مع البدل الرسمية، ومن الضروري الانتباه لعدم مبالغة الرجل في لبس المجوهرات من السلاسل أو القلائد والخواتم والأساور، لأنها عادة ما تعطي انطباعا غير مستحب عن شخصه، وتستثنى في بعض الحالات فقط ومع طراز ملابس «السمارت كاجول» خصوصاً، على أن يختار منها أقل ما يمكن، وأن تكون رجالية لناحية التصميم والشكل، وبعيدة كل البعد عن البهرجة والنمط الأنثوي والنسائي، منها على سبيل المثال نوعية من الأساور الجلدية الأنيقة أو سلسلة فضية بسيطة تحمل رمزا ذكوريا وهكذا.

اقرأ أيضا