الاتحاد

دنيا

سلاحف منقار الصقر المهددة بالانقراض تعود إلى موطنها الأصلي

خلال مساعدة السلاحف على العودة إلى موطنها (من المصدر)

خلال مساعدة السلاحف على العودة إلى موطنها (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد) - في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للمحيطات، أطلق «مربى الشارقة للأحياء المائية» مجموعة من سلاحف منقار الصقر البحرية إلى بيئتها الطبيعية بعد النجاح في إعادة تأهيلها، وذلك بالتعاون مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة.
وتنظم إدارة متاحف الشارقة فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات كجزء من مبادرتها للمسؤولية الاجتماعية «لأننا نهتم»، وتشهد إطلاق مجموعات من سلاحف منقار الصقر من الأنواع الكبيرة والصغيرة في مياه الخليج.
وتم العثور على السلاحف المعرضة لخطر الانقراض من قبل العامة ونقلها إلى «مربى الشارقة للأحياء المائية»، والذي أطلق برنامجاً لحماية هذه الأنواع النادرة من السلاحف خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وأعادت إدارة متاحف الشارقة هذه السلاحف البحرية النادرة إلى بيئتها الطبيعية خلال احتفالية اليوم العالمي للمحيطات في محمية القرم في كلباء صباح أمس الأول.
وقالت مدير عام إدارة متاحف الشارقة منال عطايا إن الإمارة تمتلك تراثاً بحرياً غنياً، ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات ليسلط الضوء على الدور الحيوي الذي يقوم به «مربى الشارقة للأحياء المائية» في تثقيف العامة بمدى الحاجة إلى المحافظة على المحيطات، مشيرة إلى أن متاحف الشارقة تهدف إلى الوصول لكافة شرائح المجتمع لنشر الوعي حول الحاجة إلى ضمان مستقبل مستدام لمواردنا البحرية الثمينة.
وأضافت: نحن نسير خطوات مهمة في سبيل المحافظة على محيطنا لأجيال المستقبل من خلال قائمة الفعاليات المتنوعة التي يقدمها «مربى الشارقة للأحياء المائية»، سواءً للمدارس أو للمجتمع ككل، بالإضافة إلى العمل الذي يقوم به علماء الأحياء في إعادة تأهيل الكائنات البحرية.
ويهدد الصيد الجائر سلاحف منقار الصقر البحرية بالانقراض، ومن هنا فقد قام فريق من «مربى الشارقة للأحياء المائية» بقيادة خبير الأحياء المائية إسماعيل البلوشي، بإعادة تأهيل السلاحف التي تم العثور عليها في الإمارة وتقديم العناية والرعاية القصوى لهذه الكائنات لتهيئتها للعودة إلى بيئتها الطبيعية في البحر وليتم إطلاقها بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات.
وتُعتبر سلاحف منقار الصقر من أصغر الكائنات البحرية، وتُسمى هكذا نسبة لرؤوسها المدببة التي تنتهي في نقطة حادة تشبه منقار الصقر. وشهدت أعداد هذه السلاحف تراجعاً، فاقت نسبته 80 بالمائة خلال فترة ثلاثة أجيال من الزمن رغم المعاهدات الدولية التي تحظر صيد السلاحف البحرية والاتجار بها، حيث بات وجود هذه السلاحف مهدداً بسبب التنمية الساحلية، والتغير المناخي، وجمع البيوض من شواطئ التعشيش، والتلوث، والوقوع في شباك الصيادين.
من جهة أخرى، نظمت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة صباح أمس احتفالا بيوم المحيطات العالمي 2013 في متحف التاريخ الطبيعي والنباتي بمتنزه الصحراء، حيث أشارت رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة هنا سيف السويدي إلى حرص الهيئة على الاحتفال بيوم المحيطات العالمي، الذي يصادف الثامن من شهر يونيو من كل عام، ومشاركة العالم تعزيز الدور الحيوي للمحيطات.
وأوضحت أمين عام متحف التاريخ الطبيعي والنباتي شمسة الكتبي أن المتحف أعد برنامجاً حافلاً بهذه المناسبة يشمل مجموعة من الفقرات المتنوعة.

اقرأ أيضا