صحيفة الاتحاد

دنيا

طوني عيسى: المسرح أبعدني عن الشاشة الصغيرة

طوني عيسى (من المصدر)

طوني عيسى (من المصدر)

ميراي برق (بيروت) – يشارك الفنان اللبناني طوني عيسى في مسلسل “عندما يبكي التراب” للكاتب طوني شمعون، من إنتاج وإخراج إيلي معلوف، وبطولة يورغو شلهوب، وكارول الحاج، ومجدي مشموشي، وسينتيا خليفة، وإلسي فرنيني، وغيرهم. وعنه يقول طوني: ألعب دور شاب يدعى فراس، وهو مصور فوتوغرافي يحمل روح النكتة ويقع في حب فتاة “سينتيا خليفة” التي تعمل كعارضة أزياء وهو بموجب عمله يتابع قضية معينة يكون المكتب الإعلامي طلبه منه كما يصور جميع عروض الأزياء، ويكتشف فراس في تحقيقه أن الفتاة التي وقع في حبها هي ابنة رجل ظالم كان سبب تهجير أهله وعائلته من قريتهم.
رابعة العدوية
كما سيشارك طوني أيضاً في مسلسل “رابعة العدوية “إخراج زهير قنوع وإنتاج نسرين طافش وهو من بطولة الممثلة السورية نسرين طافش التي تلعب دور “رابعة العدوية” وسيصور بين سوريا والمغرب، وسيشارك فيه نخبة من أهم الممثلين في الوطن العربي وسيبدأ التصوير في 16 من شهر يونيو الجاري، وفي التفاصيل يقول طوني: سأقدم ما يقارب 120 مشهدا ودوري هو ميسان، الرجل الفقير جداً الذي يعزف على آلة الناي الموسيقية في الأسواق ليحصل على بعض المال وصدفةً يتعرف على “رابعة” ويعلمها عزف الناي وتنشأ علاقة حب بينهما ولكن تتعرض رابعة للخطف، وتعمل في المقاهي الليلية وبعد فترة من زمن يسمع “ميسان” صوت معزوفة موسيقية، كان قد علمها لرابعة ويلتقيان مجدداً إلا أن رابعة ترفض الزواج منه فيتزوج من أخرى وينجب منها ولداً، ولكن الحب كان أقوى من كل شيء ليعاود العاشق ميسان البحث عنها لتنتهي القصة به ويتعرض للذبح من أجل “رابعة العدوية”.
السينمائية اللبنانية
وعن أعمال طوني السينمائية يقول: من الممكن أن يجمعني عمل سينمائي بالممثل والكاتب جورج خباز ولا يمكنني أن أدخل في التفاصيل قبل أن يصبح الموضوع واضحاً، ولكن لو تم الاتفاق سألعب دور محام، ويضيف: تم الاتصال بالمنتج مطانيوس أبي حاتم، كما تم الاتفاق على فيلم “سينما ريفولي” مع المخرج سعيد الماروق موضحا: اجتمعنا عدة مرات ولكن لا أمور حقيقية على الأرض.
ويحرص طوني على متابعة معظم الأعمال السينمائية اللبنانية، أهمها فيلم “33 يوم”، هلأ لوين، وغيرهما، ويقول: دخول السينما ليس بالأمر الصعب ولكن كل عمل جديد له رهبته وصعوبته وأتمنى أن أخوض هذه التجربة، فالسينما لها جمهور مختلف عن الشاشة الصغيرة، حيث يقل بها الكلام لتكثر المشاهد والحركات. ويضيف: السينما اللبنانية في تطور كبير وآمل أن تساهم الدولة في الإمكانات المادية لأن السينما لديها روادها في لبنان وهي تساعد على استقطاب السواح وآمل أن تصبح الأعمال اللبنانية أعمالا ترقى لمستوى العالمية.
وبرأي طوني أن فيلم “33 يوم” يعد فيلما رائعا رغم أنه لا يملك قصة مهمة ولكن الإخراج رائع ولافت، ويقول: أبكاني دور الممثل نيكولا معوض “ميشال” الذي جسده بشكل رائع وقوي. وكان قد عُرض عليّ دور “ميشال” ولكنني اعتذرت لأننا لم نتفق مادياً. ولم يشاهد عيسى فيلم “تنورة ماكسي” لذا لا يستطيع أن يحكم عليه إلا أنه أكد على أنه سيشاهده، ويضيف: أنا ضد التعرض إلى الأمور الدينية رغم روعة فيلم “هلأ لوين” إلا أنني انتقدت وبشدة بعض المشاهد التي تمس المعتقدات.
“على أرض الغجر”
يقول طوني: الدراما اللبنانية تعاني من احتكار كبير، رغم العديد من العروض التي أحصل عليها، وعلاقتي بمعظم المنتجين والمخرجين علاقة صداقة ومودة. ومنهم زياد شويري الذي عرض علي عملا دراميا للكاتب شكري أنيس فاخوري مع الممثلة كارمن لبس، إلا أنه لسوء الحظ لم أستطع الموافقة لأنه لم أكن أملك الوقت، كذلك الأستاذ مطانيوس أبي حاتم عرض علي عملا إلا أنني اعتذرت لضيق الوقت. وشارك طوني عيسى بمسرحية “على أرض الغجر” وعن ذلك يقول: أصبحت أنا والمسرح أمراً واحداً، فقد أغرمت بالمسرح وأعترف بأنه أبعدني عن الشاشة الصغيرة، فالتفاعل مع الجمهور أمر رائع. ويقول: لعبت دور “ساري” رجل خارج عن القانون والذي يظن نفسه أنه يحمي الغجر.. وقد أحببت الدور فهو يحمل التحدي والحب والغناء فهو دور غني، ويضيف: العمل مع آل الرحباني لذيذ جداً يحمل الدراما والفكاهة والمسؤولية، وجمهوري أتى من سوريا وكل الوطن العربي ليشاهد طوني عيسى على المسرح، والعمل ترك في قلبي أثراً كبيراً وترك بصمة كبيرة في بداية طريقي المهني وأتمنى أن تتطور علاقتي مع آل الرحباني وأكون على قدر المسؤولية.
بدأت مغنياً
وعن الغناء يقول طوني: أحب الغناء وقدمت أغنية في مسرحية “على أرض الغجر” ولكن الغناء ليس وارداً حالياً ولا أفكر في هذا الموضوع .
ويروي: منذ صغري، اكتشفت قدرتي على الغناء، فبدأت دراسة الموسيقى من عمر ثماني سنوات ثم أصبحت طالباً في الكونسرفتوار، وأعشق الآلات والإيقاع القوي كالدف والطبلة وهي من أقرب الآلات إلى قلبي، بعدها درست الصولفيج والإيقاع في جامعة الروح القدس الكسليك، وفي البداية عملت في الغناء وقدمت العديد من الحفلات الخاصة، ولكن التمثيل هو الأهم وهو برأيي رسالة فكل عمل درامي نقدمه هو درس وعبرة ومراجعة شخصية لكل منّا.
بعد النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول من مسلسل “الغالبون”، يؤكد طوني: الجزء الثاني سيكون أقوى وأهم من الجزء الأول، حيث سيحمل المزيد من التطورات والأحداث التاريخية المعروفة، وفي الجزء الثاني سأكون أحد قادة المعارك المهمة التي حدثت، فالمسؤولية أصبحت أكبر من الجزء الأول، و”علي بلال” سيتزوج ويرزق بفتاة باختصار الوضع العسكري والاجتماعي سيتطوران بشكل كبير.



“الموريكس دور” كذبة كبيرة

يقول طوني عيسى: جائزة “الموريكس دور” لا تعني لي شيئاً وهي برأيي كذبة كبيرة، فالجائزة ليست مجرد “تباهي” بل هي محبة الناس لي ولليوم حصلت على 10 جوائز تكريمية وآخرها في النبطية – جنوب لبنان، عن دوري في مسلسل “الغالبون” لعام 2011 وهي الأفضل والأروع في مشواري الفني. ويضيف: أحلم بتجسيد سيرة حياة يوسف بك كرم، فإنني قريب منه ومن شخصيته فالعنفوان يجمعنا وهو قريب من دوري في مسلسل “الغالبون”. ويعتبر طوني نفسه “عجينة” يجعل منها المنتجون والمخرجون الشكل والدور الذي يريدونه، كما يعمل على تطوير نفسه ويبحث عن الأدوار التي تستفزه وتضيف لرصيده.