صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الأبيض» يكسب تجربة «الأحمر» بهدفي مطر وعباس

صلاح سليمان (العين)

كسب منتخبنا الوطني التجربة الودية أمام نظيره البحريني بهدفين نظيفين، حملا توقيع إسماعيل مطر ووليد عباس وذلك في المباراة التي استضافها ستاد هزاع بن زايد في مدينة العين مساء أمس، وهي التجربة الوحيدة ضمن برنامج استعدادات «الأبيض» لمواجهة المنتخب العراقي ضمن لقاءات الجولة الثالثة والأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات مونديال موسكو 2018، والتي من المقرر أن تقام على ملعب ستاد محمد بن زايد في نادي الجزيرة في العاصمة أبوظبي الثلاثاء المقبل.

بدأ المهندس مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني اللقاء بتشكيلة غاب عنها عدد من العناصر الأساسية، وذلك بهدف تجربة بعض اللاعبين الذين غابوا عن المشاركة مع المنتخب في المباريات الماضية، حرص المدرب على الوقوف على مستوى أدائهم والتأكد من مدى جاهزيتهم من الناحيتين الفنية والبدنية.

وجاء الأداء متكافئاً بين الطرفين منذ صافرة البداية، حاول كل منهما بناء بعض الهجمات التي تقودهما إلى شباك الطرف الآخر، إلا أن كل المحاولات لم يكتب لها النجاح بعد أن نجح المدافعون في التصدي لها وإبطال مفعولها في مهدها. واستمر الوضع على ما هو عليه دون تغيير ودون أن تشهد المواجهة أي هجمات خطرة على المرميين بعد أن انحصر معظم اللعب في منطقة المناورات لما يقرب من النصف ساعة، ونجح «الأبيض» في زيارة شباك الحارس البحريني سيد محسن نزار حيث افتتح إسماعيل مطر التسجيل في الدقيقة 30 من الكرة الأرضية التي عكسها وليد عباس من الجهة اليمنى من الملعب خلف المدافعين ليرسلها إسماعيل مباشرة في المرمى مسجلاً أول هدف في المواجهة.

زاد هذا الهدف من سرعة أداء المنتخبين، ورفع من معدل الإثارة والحماس بعد أن سعى لاعبو منتخبنا الوطني إلى مضاعفة الغلة وتسجيل الهدف الثاني، بينما ضاعف المنتخب البحريني من جهوده لإدراك التعادل والعودة بالمباراة إلى المربع الأول، وقام المنتخب الضيف أيضاً ببعض المحاولات المتكررة للوصول إلى شباك الحارس علي خصيف إلا أنه لم يتمكن من إعادة المباراة إلى نقطة البداية مقابل بعض الهجمات التي قام بها مهاجمو «الأبيض» إلا أنهم لم ينجحوا في ترجمتها إلى أهداف. استمر الأداء على نفس الوتيرة إلى أن أطلق الحكم القطري خميس محمد الكواري صافرته معلناً نهاية الشوط الأول بتقدم منتخبنا الوطني بهدف دون رد.

ومع بداية الشوط الثاني أجرى مدربا المنتخبين عدداً من التبديلات، حيث أشرك المهندس مهدي علي الحارس ماجد ناصر ليحل بدلاً من علي خصيف ومحمد مرزوق مكان محمد سالم العنزي، ثم حبيب الفردان الذي حل مكان إسماعيل الحمادي، أما على صعيد المنتخب البحريني فقد دفع مدربه ميروسلاف بكل من سيد ضياء وعيسى أحمد بدلاً من محمد دعيج وعبدالله هلال على التوالي. وبدأ منتخبنا الوطني في الضغط على المرمى البحريني بغية زيادة غلته من الأهداف واقترب من بلوغ مبتغاه عندما تسلم الكرة إسماعيل مطر الذي مررها بدوره إلى عمر عبدالرحمن ومنه إلى أحمد خليل الذي أطلق كرة صاروخية نجح الحارس البحريني سيد محسن في تحويلها إلى ركلة ركنية لم ينتج عنها شيء، وذلك في الدقيقة 55. وما هي إلا ثلاث دقائق أخرى فإذا باللاعب وليد عباس يستثمر الكرة التي تركها إسماعيل مطر لتمر في اتجاهه ليرسلها مباشرة في الزاوية اليسرى مضيفاً الهدف الثاني. وأشرك المدرب مهدي علي اللاعب محمد فوزي بدلاً من عبدالعزيز صنقور وذلك في الدقيقة 60، بينما دفع مدرب منتخب البحرين باللاعب إبراهيم أحمد ليحل بدلاً من علي جعفر ثم محمد سعد مكان محمد علي. كما شارك خلفان مبارك من منتخبنا الوطني بديلاً لزميله عمر عبدالرحمن وذلك في الدقيقة 73. استمر اللعب سجالاً بين المنتخبين وسط أفضلية لمنتخبنا الوطني الذي تفوق من حيث الانتشار في أرجاء الملعب والتمريرات المتقنة، ولكنها لم تحقق الهدف المطلوب، وفي المقابل لم يشكل المنتخب الضيف أي خطورة تذكر على مرمى الحارس ماجد ناصر اللهم إلا بعض التسديدات التي مرت جميعها بعيداً عن المرمى، ولم تشهد الدقائق الأخيرة أي تغييرات في نتيجة اللقاء ليعلن الحكم نهايته بفوز منتخبنا الوطني بهدفين دون رد.

العودة إلى التدريبات في أبوظبي غدا

العين (الاتحاد)

أنهى منتخبنا الوطني أمس معسكره المغلق في «هيلتون العين» بنهاية «البروفة» أمام المنتخب البحريني، تمهيداً لانتقال الفريق إلى أبوظبي لمتابعة الإعداد للقاء العراق، حيث حصل اللاعبون على راحة قصيرة عقب المباراة أمس. ويتجمع الفريق مساء اليوم في أبوظبي من دون خوض أي مران، على أن تنطلق التدريبات غداً لدخول أجواء المواجهة القوية أمام «أسود الرافدين». ويأمل المدرب مهدي علي أن يظهر اللاعبون خلال المرحلة الثانية من التحضيرات في العاصمة، بالمستوى المطلوب لرسم خريطة التفوق على منتخب العراق من خلال الحصص التدريبية الأخيرة، والتي يتوقع أن تركز على الجوانب التكتيكية، بعد أن انتهت مرحلة التحضير البدني في دار الزين.

ارتفاع أسهم الكمالي

العين (الاتحاد)

أصبح حمدان الكمالي المدافع الدولي من الأوراق المهمة التي يعول عليها المدرب مهدي علي قبل لقاء العراق المقبل، وذلك عقب تعافيه من الإصابة التي وضعت علامات من الشكوك حول إمكانية وجوده ضمن التشكيلة الأساسية خصوصاً أن اللاعب تعافى بالسرعة المطلوبة وشارك في الحصص التدريبية التي أقيمت على ستاد طحنون بن محمد في نادي العين، خصوصاً بعد الإصابة التي طالت زميله إسماعيل أحمد أثناء مشاركته مع العين أمام الشباب في الجولة الماضية من الدوري. وبدا أن الكمالي بدد كل المخاوف حول مشاركته المحتملة في لقاء العراق بعدما زج به مهدي علي أمس ضمن القائمة الأساسية أمام البحرين مع مهند العنزي في وسط الدفاع، وذلك لاختبار جاهزيته البدنية والذهنية قبل مواجهة العراق.

جماهير قليلة

العين (الاتحاد)

حضرت أعداد قليلة من الجماهير إلى ستاد هزاع بن زايد أمس لمتابعة المباراة الودية بين «الأبيض» ونظيره البحريني، رغم أن إدارة منتخبنا الوطني سمحت بالحضور الجماهيري في هذه المرحلة لدعم اللاعبين قبل مواجهة العراق المرتقبة في الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية.

وكان مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني قد شدد على أهمية الدعم المعنوي للاعبين في المرحلة القادمة، خصوصاً أمام المنتخب العراقي لتعزيز الطموحات في نفوس اللاعبين بالتزامن مع الجهود الجارية الآن من اتحاد الكرة مع روابط المشجعين في الأندية لحشد الجماهير بالطريقة المطلوبة في ستاد محمد بن زايد.