الاتحاد

الإمارات

رجال أعمال: الهند الخيار الأفضل لاستقبل الاستثمارات الإماراتية

الجالية الهندية تنظر بتفاؤل شديد إلى زيارة محمد بن زايد لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
استطلاع : حسام عبد النبي

حدد رجال أعمال ورؤساء شركات عاملة في الدولة عدداً من القطاعات التي يرون فيها فرصاً للاستثمار أو التجارة بين الإمارات والهند.
وأظهر استطلاع لرأي عدد من رجال الأعمال أجرته « الاتحاد» أن الصناعات المشتركة تأتي في مقدمة المجالات المقترحة للتعاون بين البلدين إضافة إلى عدد من المجالات الأخرى مثل الاستثمار في قطاع الطاقة وخاصة الطاقة النووية والطاقة الشمسية، وكذا قطاع البنية التحتية والموانئ والسكك الحديدية والطرق، ومجال التكنولوجيا الرقمية وتكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية المتعلقة بالأمن.
وأشار الاستطلاع إلى أن رجال الأعمال يرون أن هناك آفاقاً واسعة للتعاون بين البلدين لاسيما زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في شهر أغسطس الماضي كأول رئيس وزراء هندي يزور الإمارات منذ 34 عاماً، والزيارة المرتقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكدين أن تلك الزيارات تظهر أن الإمارات والهند ترغبان في تعزيز الشراكة الاستراتيجية، وكذا إعطاء دفعة قوية للتجارة والعلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين، وفتح فرص وآفاق تجارية جديدة في الهند.
وأجمع رجال الأعمال على أن الهند ستكون الخيار الطبيعي للاستثمار بالنسبة لدولة الإمارات، حيث يوفر معدل النمو المرتفع للهند فرصة مثالية لتأسيس علاقة تجارية جيدة ومفيدة للإمارات بحيث لا تضطر للبحث عن شركاء استراتيجيين آخرين، لافتين إلى أن مثل هذا السيناريو يعد الأفضل في الوقت الذي يتعرض فيه الاقتصاد الصيني إلى ضغوط وتشهد الاقتصاديات الأوروبية معدلات نمو مستقرة وكذلك الولايات المتحدة التي ينمو ناتجها المحلي الإجمالي بمعدل متواضع جداً مقارنة بالهند.
صناعات مشتركة
وقال باراس شاهدا بوري، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات نيكاي، إن واقع العلاقات بين الإمارات والهند يشير إلى وجود علاقات تجارية واستثمارية واقتصادية قوية جداً بين البلدين، مضيفاً أن الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تظهر أن البلدين مستعدان الآن للارتقاء وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما لاسيما بعد زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في شهر أغسطس الماضي كأول رئيس وزراء هندي يزور الإمارات منذ 34 عاماً.
وحدد بوري، عدداً من القطاعات التي يرى فيها فرصاً للاستثمار أو التجارة في كلتا الدولتين، فذكر أن الإمارات ستكون حريصة على الاستثمار في قطاع الطاقة مثل الطاقة النووية، والطاقة الشمسية، وحتى قطاعات الطاقة التقليدية، متوقعاً اهتماماً إماراتيا كبيراً بقطاع البنية التحتية وإنتاج الأنظمة الدفاعية والذي قد يؤدي أيضاً إلى تأسيس تعاون استراتيجي آخر يتم من خلاله تسويق معدات دفاعية مصنّعة من قبل البلدين إلى مختلف أنحاء العالم.
وأشار بوري، إلى ان دولة الإمارات تتطلع إلى الاستثمار في البلدان المتنامية والمتقدمة مثل الهند، وفي مثل السيناريو الحالي الذي يتعرض فيه الاقتصاد الصيني إلى ضغوط وتشهد الاقتصاديات الأوروبية معدلات نمو غير مستقرة وكذلك الولايات المتحدة التي ينمو ناتجها المحلي الإجمالي بمعدل متواضع جداً لا يتعدى 3 %، ففي المقابل تتطور الهند، بفضل حجم اقتصادها الضخم، وبمعدلات نمو أفضل يتوقع أن تتجاوز 7 %.
وتابع «إنه بالنظر إلى علاقتها الوثيقة مع الهند، فإن الهند ستكون الخيار الطبيعي والأول للاستثمارات الإماراتية، حيث يوفر معدل نمو الهند فرصة مثالية لتأسيس علاقة تجارية جيدة ومفيدة للإمارات بحيث لا تضطر للبحث عن شركاء استراتيجيين آخرين».
وذكر بوري، أن العلاقات التجارية والاقتصادية الراهنة بين الإمارات والهند تنمو بشكل لا محدود، ويرجع ذلك بشكل خاص إلى وجود جالية هندية كبيرة في دولة الإمارات.
وبين أن الجالية الهندية تشكل جزءاً كبيرا من التعداد السكاني في الإمارات وهي تساهم بشكل سخي في اقتصاد الدولة، لافتاً إلى أنه من خلال هذه الروابط الاستراتيجية الإضافية، ستتعمّق العلاقات الاقتصادية والثنائية أكثر بين البلدين، وهناك احتمالات قوية لتأسيس مشاريع مشتركة بين البلدين في الهند في المستقبل القريب.

البنية التحتية
ويرى كلباش سمبات، رئيس العمليات في شركة «إس بي إف ريالتي»، للوساطة العقارية، أن هناك الكثير من القطاعات التي يمكنها أن تستفيد من فرص الاستثمار والتجارة بين البلدين، ويأتي في مقدمتها قطاع تطوير البنية التحتية للسكك الحديدية والطرق والموانئ وقطاع الطاقة وغيرها الكثير، مؤكداً أنه على الرغم من حرص دولة الإمارات على اتباع سياسات التنويع الاقتصادي منذ سنوات والتي أثمرت زيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي، إلا أن سعر النفط موضع مقلق للجميع، والإمارات يمكن أن تستفيد من توقعات نمو الاقتصاد الهندي في وقت تراجع أسعار النفط، عبر إعلان الحكومة الهندية ضخ مزيد من الاستثمارات ضمن خطط ورؤية واضحة للاستثمار طويل الأمد والنمو.
وقال سمبات، إن العلاقات التاريخية بين الإمارات والهند وكذا العدد الكبير من الجالية الهندية المقيمة في الإمارات عوامل أسهمت وستسهم في تنمية العلاقات التجارية بين البلدين، مشيراً إلى أنه من شأن ذلك أن يدفع بالمزيد من الشركات إلى القدوم لدولة الإمارات من أجل افتتاح فروع لها لكي تتمكن من زيادة الصادرات والواردات عبر مختلف المنتجات والخدمات، لاسيما في ظل الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به دولة الإمارات وكونها محورا للربط بين الشرق والغرب.
وفيما يخص الإجراءات المطلوبة من أجل تنمية علاقات التعاون الاقتصادي بين الإمارات والهند، أجاب سمبات، بأنه قبيل زيارة رئيس الوزراء الهندي الاخيرة إلى الإمارات، كانت العلاقة بين البلدين مستقرة وجيدة ولكن نمو الاستثمارات من الإمارات إلى الهند كان متراجعاً نظراً لانعدام السياسات والتشريعات المتعلقة بالاستثمارات الأجنبية المباشرة، لافتاً إلى أن الحكومة الهندية اتخذت إجراءات جادة في هذا المجال ما يتوقع معه المزيد من العلاقات الاستثمارية والتجارية الناجحة بين البلدين.

التكنولوجيا الرقمية
أكد راجو جيثواني، رئيس مجلس إدارة مجموعة «يوروستار»، أن الجالية الهندية في الامارات تنظر بتفاؤل شديد إلى الزيارة المرتقبة للهند لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بوصفها ستعطي دفعة قوية للتجارة والعلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين، كما ستفتح فرصاً وآفاقا تجارية جديدة في الهند أيضاً، متوقعاً أن تمهد الزيارة الطريق لصياغة المزيد من التشريعات والسياسات، بالإضافة إلى كتابة فصل جديد في العلاقات التجارية والاقتصادية بين الهند والإمارات.
وأعرب جيثواني، عن اعتقاده بأن هناك العديد من القطاعات التي يجب التركيز عليها وإعداد خطط من قبل الطرفين للاستفادة من هذه الفرص، حيث سيتم خلال الزيارة إحياء وفتح فرص في كافة المجالات الصناعية وفي مجال التكنولوجيا الرقمية التي يمكن أن يستفيد منها البلدان.
واستطرد: «وإضافة إلى ذلك فهناك فرص للتعاون المشترك في مجالات تمثل أولوية، وأهمها النقل والمياه والطرق، وكذا تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية المتعلقة بالأمن والتي ينبغي أن تلعب دوراً هاماً في مجال الاستثمارات بين البلدين»، لافتاً إلى وجود حملة وطنية فريدة في الهند تستهدف جلب الكثير من التخصصات الصحية وتحسين الظروف المعيشية للشخص العادي أيضا.
وأشار جيثواني، إلى أن هناك عددا من النقاط التي يجب الانتباه لها من أجل تحفيز الاستثمارات المشتركة في الهند وأهمها منح المزيد من الإعفاءات والمحفزات للمستثمرين الأجانب في الهند، والعمل على ضمان استخدام حصيلة الضرائب في تحفيز واستكمال المشاريع التنموية التي يتم تنفيذها، لافتاً إلى أن ضعف العملة الهندية «الروبية» مقابل الدولار الأميركي يعد أيضاً مصدرا للقلق، ولذا يأمل المستثمرون من الحكومة الهندية أن تضمن اتباع نهج عملي جدا لتشجيع مثل هذا الاستثمار الأجنبي المباشر وأن تحمي موارد المستثمرين بالشكل الذي يساعد فعلياً على بناء الثقة والتغلب على التحديات.

ما بعد النفط
وأكد محمد عبد الجليل مصبح، رئيس مجموعة برزم التجارية أن هناك شراكة تاريخية بين دولة الإمارات والهند على وجه الخصوص ومنذ قديم الازل، مشيراً إلى أن أول خط تجاري للدولة كان يربط تجار الإمارات مع تجار الهند وكان أهم طريق تجاري في المنطقة ذهاب وعودة يمتد من ساحل عمان الذي يضم كلا من الكويت وعمان والإمارات ممتداً صوب الهند وبالعكس.
وقال «إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للهند سوف تساهم في مزيد من تبادل المصالح المتنوعة وذلك في ظل البحث عن مصادر دخل بديلة في فترة ما بعد النفط حيث تسعى الإمارات للاحتفال بآخر برميل نفط يتم تصديره».
وأوضح أن هناك مجالات عديدة يمكن استفادة الطرفين منها خلال شراكة حقيقية بين البلدين أهمها تبادل التقنيات الحديثة خاصة في مجال صناعة الإلكترونيات وأجهزة الحاسب الآلي لاسيما وأن وضع الهند الاقتصادي الحالي يبشر بمزيد من الخير وهي من الاقتصادات الواعدة في المنطقة، منوهاً بأن الهند ستحقق معدلات عالية من النمو تعتبر مفيدة لرجال الإعمال والمستثمرين الإماراتيين الذين يمتلكون خبرات وطموحات عالية وخبرة كبيرة في عالم الاستثمار.
واختتم مصبح، بالتأكيد أن دولة الإمارات بما تمتلكه من قيادة حكيمة قادرة على الوصول إلى أفضل سبل الشراكة مع الجارة العملاقة الهند بما تمتلكه من إمكانيات وقدرات متنوعة.

الفضاء والمدن الذكية مجالات مستقبلية للشراكة
دبي (الاتحاد)

قال راهول ناجبال، الرئيس التنفيذي لشركة «كلاسيك بارتنرشيب» والمقيم بالإمارات منذ أكثر من 20 عاماً، «إن الهند أعلنت مؤخراً عن مبادرة «المدن الذكية» على غرار الإمارات وبالتالي فهذا مجال آخر للتعاون، كما أن مشروعات كمدينة دبي الذكية، ومدينة مصدر تعتبر من أهم الإنجارات الإماراتية التي يمكن للهند أن تستفيد منها»، إلى جانب أن هناك عدد هائل من كبريات الشركات الهندية تعمل بالإمارات في بيئة اقتصادية فوق الممتازة ما منحها الفرصة للتوسع محلياً وإقليمياً.
وأكد أن الهند هي ثاني أكبر شريك تجاري للإمارات بعد الصين بتقديرات تجاوزات 59 مليار دولار أميركي بالعام، ووفقاً للتقديرات والإحصاءات الأخيرة فمن المتوقع أن يتضاعف حجم التجارة البينية لأكثر من 60% بحلول عام 2020، وذلك مع التسهيلات التي يعمل عليها البلدان لتذليل كافة العقبات.
وأوضح أن الاستثمارات الإماراتية في الهند متواجدة منذ فترة وتتزايد وقد تعاظمت بعد اتفاق البلدين على تأسيس صندوق استثماري بقيمة 75 مليار دولار للاستثمار في البنية التحتية بالهند، وتعزيز شبكة الطرق والمواصلات، والمطارات، معتبراً أن مثل هذا الأمر يعكس اهتمام وحرص حكومة الإمارات على الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها الهند.

الهند مصدر مهم للتنويع الاقتصادي لمصادر الدخل
دبي (الاتحاد)

قال صلاح الحليان، المستشار المالي والمدير العام لموقع «بيزات دوت كوم» المتخصص في مساعدة الأفراد على تحقيق أهدافهم المالية، إن هناك عدداً من القطاعات التي يمكن للبلدين التعاون فيها، وخصوصاً في المجالات التي حققت الهند فيها تقدماً مثل الزراعة والتكنولوجيا وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وحاضنات الأعمال، مشدداً على أن الاستثمار في الهند يمكن أن يكون أحد الروافد المهمة من أجل التنويع الاقتصادي لمصادر المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي، وكذا الابتكار من أجل تحسن منظومة العمل وتمكين أفراد المجتمع من المشاركة في تحقيق النمو الاقتصادي.
وأكد الحليان، أن استثمار الإمارات في الهند يمكن أن يحقق مردودا إيجابيا للإمارات أفضل من الاستثمار في دول أخرى لاسيما في ظل انخفاض التكلفة الاستثمارية وتوافر الأيدي العاملة الرخيصة والموارد الطبيعية، إلى جانب اتخاذ الحكومة هناك خطوات مهمة من أجل تحسين البيئة الاستثمارية والتشريعية من أجل جذب الاستثمارات الأجنبية، لافتاً إلى أن الإمارات يمكن أن تستفيد من الاتفاقيات التي وقعت مع الهند، وخاصة اتفاقيات منع الازدواج الضريبي، وكذلك يمكن التعاون بين البلدين في تنفيذ مشروعات استثمارية مشتركة مع عدد من الدول للوصول إلى مفهوم الشركات العالمية التي تعمل في دول العالم كافة.
وأوضح الحليان، أن الإمارات يمكن أن تفيد الهند في تطوير البنية التحتية هناك ومن خلال نقل الخبرات في مجال الطاقة النووية ومساهمة الشركات الهندية في المشروعات التنموية التي يتم تنفيذها في الدولة والتي ستستمر خلال السنوات المقبلة، لافتاً إلى أن المشروعات التي تنفذ وفقاً لنظام «حق المعرفة» يمكن أن تكون أحد المجالات المستقبلية للتعاون بين البلدين.

فوائد جمة للعلاقات المتميزة بين البلدين
دبي (الاتحاد)

أفاد راشد محبوب مصبح، الرئيس التنفيذي بالإنابة لـ«مصرف الإمارات للتنمية» بأن الهند ودولة الإمارات ترتبطان بعلاقات اقتصادية وثيقة تمتد إلى ما قبل زمن الاتحاد، واليوم تعد الهند ثاني أكبر شريك تجاري للإمارات في العالم، بينما تعتبر الإمارات ثالث أكبر شريك تجاري للهند في العالم، الأمر الذي يدل على الأهمية الكبيرة والفوائد الجمة لوجود علاقات متميزة ومتطورة باستمرار بين البلدين.
وقال »إن هناك الكثير من القطاعات الحيوية التي يسهم التعاون بين الدولتين في تطويرها ومن أهمها الصحة والتعليم والتكنولوجيا والبنية التحتية والطاقة المتجددة والفضاء»، مشيراً إلى أن الإمارات تسعى بشكل متواصل إلى زيادة استثماراتها في الهند، نظراً لما تمتلكه الهند من مقومات اقتصادية هامة وقوة بشرية هائلة، في حين تمثل الإمارات مركزاً رئيسياً لإعادة تصدير المنتجات الهندية إلى دول المنطقة.وأوضح محبوب، أن الإمارات تعتبر من أهم المراكز الإقليمية والعالمية في مجالات التجارة والاستثمار وإعادة التصدير، وتلعب الهند كشريك اقتصادي مهم دوراً كبيراً في تعزيز هذه المكانة وتطويرها، مضيفاً أن قوة الاقتصاد الإماراتي والجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة لتنويع الاقتصاد وتسهيل التجارة وتعزيز مناخ الاستثمار عوامل تسهم في فتح الباب أمام المزيد من الشركات الهندية للعمل في الدولة.

فرص واعدة في السياحة وقطاع التجزئة
دبي (الاتحاد)

قال فيبن سيثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة لاند مارك، إن الإمارات والهند ترتبطان بشراكات تجارية بعيدة المدى وعلاقات ثقافية عميقة، وهناك عدد كبير من المغتربين الهنود يعيشون ويعملون في دولة الإمارات، في حين يزور العديد من السياح الهنود الإمارات في كل عام، مؤكداً أن هناك الكثير من المزايا التي يمكن للإمارات والهند تحقيقها من خلال التعاون بين البلدين إذ إن مجالات التعاون بين الإمارات والهند واسعة وتشمل مختلف القطاعات ومنها على سبيل المثال، قطاعات الضيافة والسياحة والتي توفر فرصاً واعدة لكلا البلدين.
وأوضح، أن الهند حققت تقدماً كبيراً في قطاع التصنيع الذي لا يزال يحافظ على قدرته التنافسية من حيث القوى البشرية والموارد، كما تواصل الهند تركيزها على هذا القطاع ما قد يمكنها من تقديم الدعم لدولة الإمارات في مشاريع البنية التحتية، منوهاً أن قطاع البيع بالتجزئة في دولة الإمارات يتميز ببنيته التنظيمية، ما يجعله نموذجاً يمكن للهند أن تعمل بشكل وثيق مع دولة الإمارات على تطويره..
وذكر سيثي، أن الهند دولة كبيرة وعدد سكانها هائل ما يشكل قاعدة استهلاكية جاهزة، كما أن قربها من دولة الإمارات، وموقعها الذي يتيح الوصول جواً بسهولة إلى المدن الرئيسية، وأجندة الأنشطة والفعاليات المزدحمة في الإمارات، يجعل من دولة الإمارات وجهة جذابة للمسافرين الهنود من متوسطي الدخل، لافتاً إلى أن الهند ودولة الإمارات ملتزمتان على المدى البعيد بدفع نشاطهما التجاري نحو المزيد من النمو بنسبة 60% من خلال العمل معاً على تذليل كافة المعوقات القائمة أمام حركة التجارة.




اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة