برلين (د ب أ)

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، عن إعادة تنظيم دوري الأمم الأوروبية، وذلك بعد اجتماع مع الهيئة التنفيذية للاتحاد في العاصمة السلوفينية ليوبليانا. وينص النظام الجديد للمسابقة على تنافس 16 فريقاً بدلاً من 12، على أن يتواجد المنتخب الألماني معهم.
ويرى أوليفير بيرهوف، مدير الاتحاد الألماني، أن هذا التغيير له مزايا وعيوب، لكن لوف مدرب المنتخب الألماني يركز بشكل أساسي على كأس الأمم الأوروبية 2020 بدلاً من دوري الأمم الذي ستجرى قرعة نسخته الجديدة في مارس القادم. وبينما كانت بطولة دوري الأمم الأوروبية، ينظر إليها في ألمانيا على أنها ذات نظام معقد للغاية ومزايا رياضية ومالية محدودة، فإنها مثلت ضربة ناجحة في بلاد أخرى. المباريات والمنافسات والإيرادات المضمونة التي تحصل عليها المنتخبات عن طريق عملية التسويق المركزي، جعلت البطولة ذات شعبية بين المنتخبات صاحبة المستوى المتوسط في القارة الأوروبية ومع النسخة الثانية من المسابقة التي أعيد تنظيمها، يكون لدى 52 منتخباً من أصل 55 دولة في الاتحاد الأوروبي، ست مباريات على الأقل بدلاً من أربع مباريات، بالإضافة إلى أن المباريات الودية، التي غالباً ما تكون مملة، سيتم القضاء عليها، وهي خطوة مفضلة عند الكثيرين. بالنسبة للمنتخب الألماني، فإن ذلك يعني عدم الانضمام إلى القسم الثاني مع منتخبات النرويج وفنلندا والنمسا، بل سيكون هناك المزيد من المباريات مع البرتغال، وهولندا ، وفرنسا ، وهم منافسون مفضلون على الورق. وقال لوف: «من الجيد دائماً أن تكون قادراً على اختبار نفسك أمام الأفضل». وتضاف ميزة جديدة إلى دوري الأمم الأوروبية، هي أنها قد يكون لها تأثير على نظام التأهل إلى كأس العالم 2022. وستتاح الفرصة أمام متصدري المجموعات في التصفيات للمرور تلقائياً إلى النهائيات في غضون ثلاث سنوات، مع دخول الوصيف في مباريات ملحق لتحديد المتأهلين، أما دوري الأمم فيمكنه أن يحدد بعض المتأهلين إلى البطولة.