الاقتصادي

الاتحاد

جمارك دبي تؤكد أهمية تعزيز التعاون لمكافحة التقليد والقرصنة

أكد خبراء في مجال السلع المقلدة والقرصنة أهمية تعزيز التعاون وتبادل المعلومات بين جميع المنظمات الدولية والجهات الرقابية والسلطات الجمركية والقطاع الخاص لضبط جرائم التقليد والقرصنة التي تقع في مختلف أنحاء العالم·
وقال أحمد بطي أحمد مدير عام جمارك دبي خلال فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الرابع لمكافحة التقليد والقرصنة في دبي إن ترسيخ أسس متينة للتعاون ما بين الجهات الدولية المعنية والتي تشمل أصحاب العلامات التجارية وشركات المحاماة ومنظمات حماية العلامات التجارية والدوائر الجمركية في العالم والإنتربول ومنظمة الجمارك العالمية وغيرها من الجهات ذات الصلة كفيل بالحد من ظاهرة التقليد والقرصنة·
وأكد ضرورة تثقيف المستهلكين ونشر التوعية بينهم بمخاطر السلع المقلدة والمقرصنة وآثارها العامة على مختلف القطاعات مما سيكون له أبلغ الأثر في منع الاتجار بالسلع المقلدة في العالم· وأشاد عدد من الخبراء بالدور الذي تقوم به جمارك دبي في تعاونها مع المؤسسات الدولية في هذا المجال·
وقال ستيفن آلن المدير الأول لمؤسسة جلوبل سكيوريتي لمنطقة أوروبا وشمال أفريقيا إن عمليات القرصنة والتقليد عبارة عن جرائم منظمة تستدعي التصدي بحزم لكل من يقف خلفها· وأوضح أن جمارك دبي ضبطت نهاية العام 2006 عصابة مكونة من 4 أفراد تعمل على تزوير الأدوية والعقاقير وتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقهم·
من جهته قال مايكل أليس الرئيس العالمي لمكافحة التقليد ان إضفاء الثقة على المنتج هو أهم ما تقدمه العلامات التجارية للسلع التي تحملها، مشيرا الى أن المنتجات المقلدة لا تراعي المعايير والظروف الصحية عند تصنيعها· وشدد على أن المنتجات المقلدة لا تمر بالمراحل التي تمر بها المنتجات الأصلية التي قد تحتاج في بعض الحالات إلى 8 سنوات من البحث والتطوير لاعتماد ملاءمتها الصحية للأفراد خاصة الأدوية والعقاقير الطبية· مشيرا إلى أن المنطقة تستأثر بحصة 10 بالمائة من السوق العالمية للعقاقير المقلدة·

اقرأ أيضا

البنك الدولي يدعم دول الساحل الإفريقي بـ7 مليارات دولار