الاتحاد

الإمارات

عالم الروبوتات والذكاء الاصطناعي في متحف المستقبل

مواطنان داخل متحف المستقبل

مواطنان داخل متحف المستقبل

آمنه الكتبي (دبي)

يحلق متحف المستقبل بالزائر إلى عالم الروبوتات والذكاء الاصطناعي لتندمج فيه الأنظمة الذكية مع الأجساد والعقول، لتوجد تحديات جديدة وفرص جديدة تضع جيل اليوم أمام تحدي التنافس مع الغد لتحقيق الأحلام والرؤى.
وطرح المتحف عدة تساؤلات لأصحاب القرار ترسم ملامح مستقبل الغد أهمها هل ستسمح للروبوتات بتقديم الرعاية لك؟ وهل تستبدل عضلة قلبك إذا كان ذلك يعني قدرتك على العيش لفترة أطول؟ وهل ستقبل أن تضيف أجزاء روبوتية لأطفالك لتحسين أدائهم في المدرسة؟ بحسب سيف العليلي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لمتحف المستقبل
وقال العليلي: إن المتحف هذا العام ركز على الروبوتات والذكاء الاصطناعي، حيث لم يتطرق لمستقبل الخدمات الحكومية مستشهدا بكلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «المستقبل ملك لم يتخيله ويصممه وينفذه... المستقبل ليس شيئا ننتظره وإنما نصنعه»
ونوه العليلي بأن المتحف يركز على قطاع الروبوتات والذكاء الاصطناعي، باعتباره واحداً من أهم القطاعات الحيوية التي سيكون لها تأثير مباشر ومحوري في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات، بما في ذلك الصحة والتعليم وكافة الجوانب الأخرى المهمة في حياة الناس.

تقنيات المستقبل
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لمتحف المستقبل: يتكون المتحف من ثلاثة أقسام رئيسة، يركز الأول على تأثير الروبوتات والذكاء الاصطناعي في تحسين حياة وقدرات الإنسان البدنية والذهنية.
وذكر العليلي أن متحف المستقبل يستعرض الرُكبة الذكية، وهي تقنية مستقبلية تمنح مستخدمها قدرات خارقة للقفز والركض، وتقنية ذكية أخرى تجعل مستخدمها يتسلق الجدران من دون أن يتعرض لخطر السقوط، هي «غيكو تيبس» التي تتكون من أدوات متناهية الصغر يتم تركيبها على أطراف الأصابع تمكن مستخدمها من الالتصاق بالأجسام، وتسلق الجدران.

مواقع التواصل
ولم ينس متحف المستقبل الابتكار في مواقع التواصل الاجتماعي، واستعرض تقنية «آي شير» أو العين الذكية، التي تمكن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من رؤية ما يشاهده أصدقاؤهم ومتابعوهم عبر هذه المواقع في اللحظة نفسها.
واستعرض القسم الثاني كيف تقوم الروبوتات برعاية كبار السن، وهل يمكن أن تصل علاقة الإنسان بالروبوتات إلى حدود توازي علاقة الإنسان بالإنسان؟
وضم متحف المستقبل تقنيات مستقبلية «دريم ستريم» التي تتيح للإنسان تصميم أحلامه كما يحلو له، ومشاركتها مع أصدقائه وأقربائه.
كما تتيح تقنية «مود فيو» قراءة أفكار الآخرين وأمزجتهم، وتعطي نصائح بناءً على تحليل فوري لهذه التعابير أما تقنية الانفصال الكامل، وهي تقنية مستقبلية تلغي بشكل مؤقت 100% من الإشارات الحسية التي تصل للدماغ من قبل الأطراف المعززة المرتبطة بالجسم، وتبعد الشخص عن كل ما يزعجه وتسمح له التمتع بلحظات من السكون التام عبر فصل الإشارات العصبية الواردة إلى الدماغ، بحيث يرتاح الدماغ من الضخ العصبي.

«أوتو لينغوا»
بالإضافة إلى تقنية «أوتو لينغوا» وهي عبارة عن سماعة ذكية تمكن مستخدمها من تعلم اللغات بطريقة تفاعلية ومرنة وسريعة، إضافة إلى تقديمها خدمة الترجمة الفورية لخمس من أكثر لغات العالم انتشارا.
المسار المهني والذكاء الاصطناعي
ويستعرض القسم الثالث من متحف المستقبل مدى تأثير تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي على عمليات الإدارة واتخاذ القرار، ويهدف إلى إجابة أسئلة مثل هل تثق بأنظمة الذكاء الاصطناعي في إدارة أموالك الخاصة؟ هل تثق بأنظمة الذكاء الاصطناعي في اختيار مسارك المهني؟
ويتميز متحف المستقبل هذا العام بتصاميمه الداخلية ذات الطابع المستقبلي الذي يهدف إلى نقل الزوار لتجربة قد لا يعايشونها على أرض الواقع خلال المستقبل المنظور، وسيعتمد في تطوير محتواه على تحليل البيانات التي سيتم جمعها من تفاعل الزوار على اختلاف فئاتهم، لصياغة تقارير استشرافية تقترح سياسات وقرارات يمكن من خلالها لحكومات العالم تعظيم الاستفادة من هذا القطاع.

فرصة للجمهور
يستقبل متحف المستقبل الجمهور خلال أيام انعقاد القمة العالمية للحكومات في الفترة المسائية اعتبارا من الساعة 6 مساءً وحتى 8 مساءً، وهذه أول فعالية تستقبل فيها القمة الجمهور، ما يتيح الفرصة لمختلف فئات المجتمع والطلبة والباحثين وعموم المهتمين، خوض هذه التجربة التفاعلية الممتعة والمفيدة التي سيتم خلالها استشراف مستقبل الروبوتات والذكاء الاصطناعي، ومدى تأثيره على تفاصيل حياة الإنسان وعلى القطاعات المختلفة، الحكومية منها وغير الحكومية.



اقرأ أيضا

حاكم رأس الخيمة يفتتح جامع الشيخ سلطان بن صقر القاسمي