صحيفة الاتحاد

الإمارات

الملحق الثقافي الكوري: إقبال من المواطنين على تعلم اللغة الكورية

المركز الثقافي الكوري في أبوظبي (من المصدر)

المركز الثقافي الكوري في أبوظبي (من المصدر)

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أكد بارك هيو كيون، المستشار الثقافي بالسفارة الكورية الجنوبية لدى الدولة، ومدير المركز الثقافي الكوري في أبوظبي، أن هناك إقبالاً من المواطنين على دراسة اللغة الكورية، مشيراً إلى أن أكثر من نصف الدارسين بالمركز من المواطنين الإماراتيين.
وقال كيون في تصريح لـ «الاتحاد»: «إن عدد دارسي اللغة الكورية بلغ نحو 100 دارس ودارسة، نصفهم من المواطنين الإماراتيين، وبقية الطلبة من مختلف الجنسيات المقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة»، مضيفاً أن ذلك يعكس اهتمام الإماراتيين بتعلم اللغة الكورية.
وأضاف أن دورات اللغة الكورية في المركز مبنية أساساً على اللغة الأم «السيجونج الكورية»، حيث يتم تعلم منهج اللغة الكورية باعتبارها لغة أجنبية ثانية، يتم تعليمها للدارسين كبار السن، مشيراً إلى أن المحتوى التعليمي تم إعداده من قبل مؤسسة معهد سيجونج، وهي مؤسسة حكومية كورية تقدم الخدمات التعليمية عالمياً.
وأشار إلى أنه لتعليم لغة «السيجونج الكورية»، يتم استخدام كتاب رئيس يضم أربعة أجزاء، تشمل المهارات اللغوية الأربع، التحدث والسماع والكتابة والقراءة، لافتاً إلى أنه إلى جانب تعلم مهارات اللغة الرئيسة، يتم التعرف إلى العديد من العادات والتقاليد بالثقافة الكورية.
ولفت كيون إلى أن دارسي اللغة الكورية، يمكنهم تطوير مهارات الاتصال باستخدام هذه اللغة بشكل أكثر فعالية بعد اجتياز الدارس الدورتين الأولى والثانية للمبتدئين التي تتكون من 60 ساعة لكل دورة، أي بواقع 120 ساعة دراسية للدورتين، حيث يمكنهم «الدارسون» تكوين محادثة باللغة الكورية بسيطة، كما أن المهارات تتطور بالمستوى المتوسط، حيث يمكن للدارس التحدث عن نفسه، وفي الأمور الحياتية العامة.
وأفاد المستشار الثقافي بالسفارة الكورية الجنوبية لدى الدولة، بأن هناك 14 فتاة إماراتية شاركن في الجولة النهائية لمهرجان «مسابقة الخطابة باللغة الكورية»، مشيراً إلى أن الفائزة بالمركز الأول كانت من بين دارسي اللغة في المركز الثقافي الكوري بأبوظبي.
وأكد أن عدد الدارسين الإماراتيين للغة الكورية في تزايد بشكل تدريجي، حيث بلغوا 51 دارساً ودارسة، موضحاً أن برامج التبادل التعليمي بين البلدين تنمو بشكل لافت، وسوف يزيد عدد الطلبة خلال السنوات القادمة، حيث إن أغلب الدارسين الإماراتيين للغة الكورية هم طلبة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والعلوم والهندسة والتقنيات الحديثة، وهناك عدد من الدارسين في مجال هندسة الطاقة النووية ممن تدربوا في مشروع مفاعل براكة الإماراتي.
وأوضح أن المركز الثقافي الكوري بأبوظبي ينظم العديد من الأنشطة الدراسية، مثل فن الخط والرسم الكوري، وفصول الطهي للمأكولات الكورية، علاوة على الأنشطة الرياضية لرياضة التايكواندو، وكذلك فعاليات لصناعات يدوية مثل صناعة الورق الكوري التقليدي، مضيفاً أنه يتم تنظيم فعاليات لأطفال المدارس من أعمار 4 سنوات إلى 10 سنوات خلال شهر نوفمبر الجاري، حيث يتم تدريبهم على نظام خاص للأطفال للاستمتاع بعملية القراءة والتعلم من خلال الرسوم المتحركة.
وأشار إلى أن المركز يعقد معرضاً دائماً ومفتوحاً أمام الجمهور للزيارة، وكذلك مكتبة صغيرة تضم مجموعة من الكتب والوسائط المتعددة، لافتاً إلى أن المركز ينظم برامج زيارات للمجموعات مثل طلبة المدارس، لتعريفهم بالثقافة الكورية وكذلك اللغة.

أسبوع الرسوم المتحركة
بدأ المركز الثقافي الكوري بأبوظبي فعاليات «أسبوع الرسوم المتحركة» على مدار ثلاثة أيام حتى 29 نوفمبر الجاري، ويهدف الحدث إلى أن يستمتع الأطفال بالأنيميشن الكوري مثل «الباص الصغير تايو» و«سوبر وينغز» و«بورورو» و«تيكيتي توك»، ويتم عرض تلك الرسوم على شاشات المركز الثقافي الكوري، بالإضافة إلى نشاطات تعليمية مسلية للأطفال كلعبة بناء الطرقات مع تايو، ولعبة خريطة العالم مع سوبر وينغز، كما يتم تنظيم رحلات مدرسية إلى المركز الثقافي الكوري.