الاتحاد

ثقافة

شعراء أميركيون يؤكدون على الدور الحضاري لمشروع كلمة

أكدت مجموعة من الشعراء الأميركيين على الدور الحضاري الذي يقوم به مشروع ''كلمة'' للترجمة التابع، لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، في تعزيز التحاور والتفاعل بين الثقافة العربية ومختلف الثقافات والشعوب في العالم·
جاء ذلك في خطابات رسمية وجهها الشعراء الأميركيون الى هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومشروع ''كلمة'' حسب بيان صحفي وزعته ''ثقافية أبوظبي'' امس· حيث قالت الشاعرة الأميركية ريميكا بينغهام ''إنه لشرف عظيم أن أكون من بين الشعراء المشاركين في كلمة، والذين أعدهم من أكثر الأصوات تأثيراً وأهمية في العالم· وسيعدني جداً معرفتي أن عدداً كبيراً من القراء سيجدون طريقهم إلى كلماتي، ويترقبونها بلغتهم الأم· هل من وسيلة أفضل للتواصل بين قراء تواقين إلى اكتشاف أعمالٍ لم يتخيلوا فيما مضى أنها ستتاح لهم، وبين كتابٍ متلهفين للحصول على صوت جديد متنامٍ يصلهم بالقراء؟''·
وأضافت'' إن مشروع كلمة حدث تاريخي بما يحمله من رسالة غاية في الأهمية· إنه لهدية رائعة يتلقاها العالم العربي! وسيكون لمشروع كلمة تأثير لا يضاهى على الكثيرين في المستقبل· إذ إنه يتيح للقراء فرصة التعرّف على عوالم وعهود لم يتطرق إليها مسبقاً''·
والشاعرة ريميكا ل·بينغهام تحمل الماجستير في الأدب والكتابة من جامعة بيننغتون، وسبق ان نالت جوائز عدة للشعر عام ،2005 · وقد فازت مجموعتها الشعرية الأولى ''محاورة'' بجائزة Naomi Long Madgett للشعر·
من جانبه قال الشاعر عفا مايكل ويفر ''يذكرنا مشروع كلمة مرة أخرى بأهمية الترجمة· فالمترجمون يقفون بين الثقافات المختلفة وما تحمله من إرث وتاريخ، ليعملوا على بناء جسور تيسر لنا التنقل عبرها كي نتعرف على الآخر· فبدون الترجمة، سنفقد بعضنا البعض تماماً، وسنفتقر إلى فرصةٍ تمكننا من أن يطلع كل منا على آمال المقابل وما تعتريه من مخاوف؛ وكل تلك الأمور التي تجعل منا بشراً· وعليه، فمشروع كلمة يمثل المركز الذي يربط بيننا جميعا على مستوى اللغة وكل تلك البُنى التي نبدع من خلالها، بما في ذلك قدرتنا على أن نحب·''
ويعد ويفر شاعرا وكاتبا مسرحيا وروائيا ومترجما، نشرت له 10 دواوين شعرية، وعمل في مصنع لـ 15 سنة·
وفي عام ،1987 نال الماجستير في الآداب من جامعة براون، وهو حائز على جائزةPushcart. كما نال الميدالية الذهبية للصداقة من رابطة الكتّاب الصينيين في عام ·2002
وأثنى الشاعر فان جوردان على مشروع كلمة ودوره الحضاري المميز بقوله''أنا مدركٌ تماماً لأهمية الدور الذي يؤديه مشروع كلمة في مد جسور التواصل والتفاهم بين الأفارقة الأميركيين والعالم العربي، ليس على صعيد الحياة الثقافية وأنماطها فحسب، بل على صعيد النزاعات الثقافية التي تربط بيننا أكثر من كونها عاملاً يفرقنا عن بعضنا البعض·
فقد كان فهمنا لثقافاتنا معتمداً بشكل دائم على ما يصلنا من وسائل الإعلام وما يصدر عنها من وجهات نظر· وها قد واتتنا الفرصة لمشاركة ثقافاتنا ومعالمها بلغاتنا الشخصية''·
ويعتبر أ·فان جوردان أحد الشعراء المميزين الذين اتخذوا لأنفسهم طابعاً شخصياً ومتفرداً· وله عدد من الدواوين الشعرية·
من جهة اخرى يقول الشاعر الاميركي إي·أثيلبرت ميلر في تعقيب له عن مشروع كلمة ''يسرني جداً أن أشارك في هذا المشروع، فهو نموذج متميز لبناء الجسور الثقافية بين الشعوب والأمم''·
وأضاف ''أنا أعتبر مشروع كلمة هبة ونعمة، وأنا متحمس لمبادرة ترجمة قصائدي إلى العربية· إذ تشعرني بالارتباط والتواصل مع إقليم يقيّم الشعر ويقدره أشد التقدير''·
يذكر أنه، وضمن فعاليات مشروع ''كلمة'' للترجمة في الدورة القادمة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب في مارس المقبل، سيقدم ميلر أمسية شعرية لجمهور المعرض باللغة الإنجليزية مصحوبة بترجمة للغة العربية، وذلك احتفاءً بصدور كتابه الذي ترجم إلى العربية من خلال مشروع ''كلمة'' بعنوان ''في الليل كلنا شعراء سود''

اقرأ أيضا

ماجدة نصر الدين تنتشل طائر البومة من الشؤم!