صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

«الشرعية» تحقق مكاسب جديدة في صعدة وشبوة

أحد عناصر الشرعية في شبوة (من المصدر)

أحد عناصر الشرعية في شبوة (من المصدر)

عقيل الحلالي، بسام عبد السلام (صنعاء، عدن)

حققت قوات الشرعية المدعومة بطيران التحالف العربي أمس، مكاسب جديدة في المعارك الدائرة في محافظتي صعدة وشبوة، في حين بدأت عملية عسكرية واسعة، ضد «القاعدة» في جبال المراقشة بمحافظة أبين. وقالت مصادر في الجيش والمقاومة الشعبية إن القوات الحكومية تقدمت في جبهة «علب» الحدودية وسيطرت على مناطق جبلية في بلدة باقم شمال محافظة صعدة. وذكرت المصادر أن القوات الحكومية سيطرت على جبل «شُعير» ومرتفعات «القعام السود» في باقم بعد هجوم كبير أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة استمرت ساعات.

ونفذت مقاتلات التحالف العربي أكثر من 15 غارة على مواقع للميليشيات الانقلابية في جبل شُعير ومنطقتي مندبة وآل الزماح في باقمالتي تبعد 80 كيلومتراً إلى الشمال عن مدينة صعدة.

وأفادت وسائل إعلام يمنية بمصرع مالا يقل عن 45 من عناصر الميليشيا في الاشتباكات والضربات الجوية التي استهدفت أيضاً مواقع للحوثيين في بلدة مجز المجاورة، وفي بلدة الصفراء وسط المحافظة.

في غضون ذلك، استمرت المعارك العنيفة بين قوات الشرعية والميليشيات الانقلابية في بلدتي صرواح ونهم شرقي صنعاء، فيما قصفت مقاتلات التحالف العديد من مواقع الميليشيات في نهم.

وأعلن الجيش اليمني أمس إفشال هجوم للانقلابيين في بلدة المصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق البلاد.

وقال الجيش في بيان نشره على حسابه الرسمي على تويتر، إن قواته مسنودة بالمقاومة تمكنت «من كسر هجوم للميليشيات الانقلابية في منطقة ملحان ووداي سداح بمديرية المصلوب» جنوب غرب محافظة الجوف.

وحررت القوات الحكومية بغطاء جوي من التحالف العربي أمس منطقة الساق وتقدمت صوب منطقة مقيربة ببلدة بيحان في غرب محافظة شبوة جنوب شرق اليمن.

وقالت مصادر عسكرية في شبوة لـ «الاتحاد» إن قوات الشرعية حررت كامل منطقة الساق وتقدمت كيلومترين صوب منطقة مقيربة الجبلية، موضحة أن التقدم جاء بعد اشتباكات عنيفة خلفت قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات.

وقال العقيد أحمد العقيلي، قائد كتيبة الحزم بالجيش، إن الشرعية «تمكنت من تطهير جبهة الساق وحررت منطقة تلال مقيربة غرب بيحان»، مشيراً إلى أن «التقدم مستمر باتجاه الصفحة لقطع امداد الميليشيات الانقلابية إلى بلدة عسيلان المجاورة وتضييق الخناق عليها جنوب وغرب بيحان». وقتل ثلاثة مسلحين حوثيين وجرح آخرون، بمدينة الحديدة في ثلاث هجمات مسلحة للمقاومة الشعبية في إقليم تهامة.

ووقعت الهجمات الثلاث متتابعة صباح أمس، في أماكن مختلفة بمدينة الحديدة مستهدفة 4 مسلحين حوثيين كانوا على متن سيارة، وخامسا كان يقود دراجة نارية، وسادسا أمام مبنى كلية الطب.

وقالت مصادر محلية إن مسلحين يعتقد أنهم من المقاومة الشعبية فتحوا نيران أسلحتهم على سيارة كانت تقل القيادي الحوثي «أبو علي الديلمي»، وهو عضو ما يسمى باللجنة الثورية في محافظة ذمار التي سيطر عليها الحوثيون قبل عامين.

وأضافت أن الهجوم الذي وقع بشارع رئيسي وسط مدينة ذمار أسفر عن إصابة الديلمي بجروح بالغة ومصرع حارسه الشخصي. وفي ذات السياق، نفذ الجيش اليمني عملية عسكرية واسعة أمس، ضد «القاعدة» في جبال المراقشة بمحافظة أبين، بمساندة من قوات التحالف العربي. وأفادت مصادر لقناة «العربية»، بمقتل ما لا يقل عن 26 عنصرا من «القاعدة» وقوات التدخل السريع التابعة للجيش خلال معارك متواصلة.

إلى ذلك، أكدت مصادر عسكرية أن قوات من وحدة التدخل السريع هي التي تقوم بتنفيذ العملية مدعومة بنحو 60 عربة مسلحة وآليات عسكرية.

وقد تحركت باتجاه منطقة جبال المراقشة الوعرة، التي تعتبر المعقل الرئيس للقاعدة منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي.

ضبط شحنة أسلحة في «العند»

عدن (الاتحاد)

أعلنت المقاومة الشعبية في مدينة العند بمحافظة لحج، عن ضبط شحنة أسلحة وذخائر أثناء محاولة تهريبها باتجاه محافظة البيضاء. وأكدت المقاومة في بلاغ لها أن إحدى النقاط التفتيشية عثرت على أسلحة متنوعة وذخائر على متن شاحنة نقل كانت في طريقها من عدن إلى البيضاء، مضيفاً أن القوات تمكنت من ضبطها والتحفظ عليها قبل إحالتها للجهات المعنية.

هادي يوجه بسرعة البت في القضايا

عدن (وكالات)

وجه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، رؤساء المحاكم ونيابات الاستئناف المتخصصة بسرعة العمل الميداني والنزول إلى السجون وأماكن التوقيف والاحتجاز للبت في القضايا بحسب نوعيتها وتخصصها واتخاذ ما يلزم.

كما وجه خلال لقائه أمس في عدن، السلطات القضائية والنيابية بإقليم عدن، الحكومة ممثلة بوزارة العدل ومجلس القضاء الأعلى بتهيئة وتوفير المناخات اللازمة من حيث الكادر والبنى التحتية والحقوق والمستحقات العاجلة.

وأشار هادي إلى أهمية المرحلة واستثنائيتها التي تتطلب تظافر الجهود لمواجهة الصعاب والتحديات.