الاتحاد

الإمارات

ارتياح في الشارقة لسهولة «التاريخ»

طلبة خلال أداء الامتحان في إحدى لجان الشارقة (تصوير متوكل مبارك)

طلبة خلال أداء الامتحان في إحدى لجان الشارقة (تصوير متوكل مبارك)

(الشارقة، عجمان) - أكد عدد من طلبة القسم العلمي بالشارقة التقتهم “الاتحاد” أمس، صعوبة أسئلة امتحان مادة الفيزياء، مؤكدين أنها جاءت غامضة، بعكس طلبة الأدبي الذين أسعدتهم أسئلة مادة التاريخ التي جاءت في مستوى الطالب المتوسط.
وأجمع طلبة القسم العلمي على أن أسئلة امتحان الفيزياء تحتاج إلى قراءة أكثر من مرة، وتفكير عميق حتى يتم التوصل إلى فكرة السؤال، وأكدت الطالبة نورة محمد من القسم العلمي في مدرسة خولة بنت ثعلبة للتعليم الثانوي بنات، أن ورقة الأسئلة لم تتضمن أي سؤال يشبه ما تضمنته نماذج الوزارة، مشيرة إلى أن كل سؤال في الامتحان تضمن فكرة غامضة، ما كان يتوجب مد وقت الإجابة أكثر من الفترة التي حددتها الوزارة.
وأشارت مجموعة من الطالبات، إلى أن ما زادهن اضطراباً أن المراقبة داخل اللجنة بدأت في آخر نصف ساعة من الوقت تقوم بدور المنبه، من خلال تنبيه الطالبات بقرب انتهاء الوقت كل 5 دقائق، ما جعلهن متوترات، خاصة في ظل صعوبة الأسئلة.
بدوره، أشار الطالب عبد الله إبراهيم سلامة من لجنة مدرسة الخليج العربي المشتركة للتعليم الثانوي للبنين، إلى أن أسئلة الامتحان جاءت في 6 أوراق ولم تتضمن أي سؤال مباشر، كما لم يكن الوقت كافياً، مؤكداً أن جميع موضوعات الأسئلة تمت دراستها، لكنها جاءت بأفكار جديدة وغامضة. من جهته، أكد خلفان محمد الرويمة مدير مدرسة الخليج العربي المشتركة للتعليم الثانوي للبنين أن بعض الطلاب شكوا صعوبة امتحان الفيزياء، لافتاً إلى أن الوقت كان كافياً، ولم يُجبر طالب على الخروج من الامتحان قبل انتهاء زمن الإجابة، بالإضافة إلى أنه لم ترد شكوى بسبب أجواء اللجان، مشيراً إلى أن عدد الطلاب الذين يؤدون الامتحان في مدرسة الخليج العربي 159 طالباً من المدرسة ومدرسة المعرفة الدولية، بينهم 9 طلاب منازل، تغيب منهم 5 طلاب من المنازل.
في المقابل، أبدى طلبة الصف الثاني عشر في القسم الأدبي ارتياحاً شديداً لسهولة أسئلة امتحان مادة التاريخ، مؤكدين أنها بداية مبشرة لامتحانات جيدة تكون في مستوى الطالب المتوسط.
إلى ذلك، أكدت لجنة الامتحانات في منطقة الشارقة التعليمية بفرعها بخورفكان، وجود شكاوى من طلاب القسم العلمي من امتحان مادة الفيزياء، أكدها موجهو المادة، وإن كانت لم تصل بشكل رسمي في تقارير مكتوبة إلى لجنة الامتحانات.
وقال عبدالله اللوغاني نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية في خورفكان، إن عدداً من طلاب العلمي أعربوا عن قلقهم جراء صعوبة بعض أسئلة مادة الفيزياء، خاصة فقرة “التيار المتردد” الأخيرة في ورقة الأسئلة، مشيراً إلى أن أسئلة امتحان مادة التاريخ لطلاب القسم الأدبي جاءت سهلة وفي مستوى جميع الطلاب، ولم ترد أي شكاوى إلى لجنة الامتحان بفرع المنطقة بخورفكان.
من جانبه، قال راشد السلامي رئيس لجنة الامتحانات بخورفكان، أن عدد الطلاب الذين أدوا امتحانات مادتي الفيزياء والتاريخ في خورفكان وكلباء ودبا الحصن ووادي الحلو بلغ 1661 طالباً وطالبة من التعليم الصباحي والخاص والمسائي وتعليم الكبار، موزعين على 12 لجنة امتحانات في مدن المنطقة الشرقية.
كما أجمع طلبة القسم الأدبي بمدارس عجمان على سهولة امتحان مادة التاريخ، فيما وجد طلبة القسم العلمي امتحان الفيزياء بمثابة التحدي الكبير.
وقالت فاطمة عبيد مدير مدرسة النعيمي للتعليم الثانوي، إن الطلبة واجهوا تحدياً كبيراً في الإجابة على أسئلة امتحان الفيزياء الذي جاء مغايراً للنموذج التدريبي الذي طرحته وزارة التربية، وتدرب عليه الطلاب، لافتة إلى أن النموذج كان واضحاً ومباشراً، وفي مستوى الطالب المتوسط بينما تضمن الامتحان عدة أسئلة تعكس توجيه الامتحان للطالب المتميز، ما أوقع الطالب المتوسط والضعيف في ارتباك، وإضاعة الوقت عليه في التفكير.
وأضافت، أن الأسئلة استهدفت قياس مهارة واحدة هي القدرة على التفكير، فإذا كان الطالب غير متمكن من هذه المهارة فإنه يفقد درجات عدة أسئلة، بخلاف ما تدرب عليه الطالب في النموذج الذي يحدد سؤالاً لكل مهارة، بحيث يمكن الطالب من حصد الدرجات بسهولة.
ولفتت إلى أنه لم ترد أي شكوى من طلبة الأدبي الذين خرجوا من لجان الامتحان متفائلين مستبشرين بأن تسير باقي الامتحان على نفس النهج من السلاسة والوضوح.
بدورها، أكدت مريم محمد مساعد مدير مدرسة سودة بنت زمعة الثانوية عدم ورود أي شكوى أو استفسار من قبل طالبات الأدبي عن امتحان التاريخ فقد كان الامتحان واضحاً ومباشراً، وفي متناول الجميع، وأثنت على قرار الوزارة بشأن تعديل زمن الإجابة لامتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث ومؤجلة الثاني عشر لتصبح 110 دقائق بدلا من 90 دقيقة والتي تم تطبيقها في امتحانات هذا الفصل والتي جاءت كاستجابة لمطالب الطلاب وخاصة طلبة العلمي منهم الذين كانوا دائما يشتكون من عدم كفاية الوقت حيث تحتاج اسئلة العلمي إلى تفكير.
وأشارت إلى أن تمديد الوقت راعى ظروف بعض الطلاب الذين يعانون من صعوبة في فهم الأسئلة، فضلا عن تقديم موعد امتحانات نهاية العام أسبوعا كاملا، ما يعكس حرص الوزارة على الاستجابة لمطالب الميدان.
وأشارت إلى أن المدرسة تضم خمس لجان لطالبات الصباحي ثلاثا منها للأدبي ولجنتين للعلمي، فضلا عن لجنتين لطالبات المسائي ولجنة خاصة لـ 3 طالبات من ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن المدرسة حرصت على تهيئة أجواء مريحة للطالبات من حيث توفير المياه الباردة على طاولتهن، فضلا عن عربة سقيا الماء التي تطوف على اللجان لتقدم للطالبات الماء والعصائر والشاي، فضلاً عن “الباندول”، كما توفر عربة أخرى للمراقبين.
بدوره، أكد على محمد حسن كاظم مساعد مدير مدرسة ابن حزم للتعليم الثانوي انتظام الطلبة، وعدم وجود غياب في جميع اللجان، مشيراً إلى أن امتحان التاريخ أشاع البهجة في نفوس الطلبة الذين خرجوا من اللجان بحالة اطمئنان من النتيجة التي سيحققونها فيه، وأثنى على قرار تأخير وقت بدء الامتحانات إلى الساعة التاسعة صباحاً الأمر الذي يعكس مراعاة الوزارة لظروف الطلبة تفادياً للتأخير الذي كان حاصلا من بعض الطلبة لأسباب خارجه عن إرادتهم خاصة الازدحام المروري والذي كان يؤدي إلى حرمان الطالب من دخول اللجنة وأداء الامتحان.

اقرأ أيضا

حاكم رأس الخيمة يفتتح جامع الشيخ سلطان بن صقر القاسمي