الاتحاد

فلاش أحمر··!

فتاة لم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها·· أفاق والدها ذات يوم بعد سبات عميق وانشغال حقيقي بأمور المال والثروة على امتلاكها لعشر بطاقات أرقام 'واصل' ولسبعة هواتف نقّالة، فما كان منه الا ان تخلى عن كل مشاغله وشرع مستبسلاً بممارسة دوره الرقابي كأب بأن يصطحبها يومياً من والى المدرسة·
* صديقات جدولهن المعتاد لآخر الاسبوع هو الذهاب لأفخم الصالونات لعمل ماكياج سهرة 'غير شكل' ليس لحضور حفل زفاف ولكن للتجوال في مركز تجاري يعج بـ'الكنادير'·
* فتاة اشتغلت منذ شهر·· فلم يعد أحد من أهلها يستطيع ان يكلمها، فلماذا؟
* شاب يمتلك سيارة فارهة تبلغ قيمتها ثلاثمائة ألف درهم أو أكثر 'يحوط' أربعا وعشرين ساعة من مقهى الى مول·· ووالدته في عز الصيف تقف في الشارع لأكثر من نصف ساعة في انتظار تاكسي·
* فتاة همها في الحياة امتلاك ساعة ماركة، فستان·· ماكياج·· حذاء·· نظارة·· 'بوك' شنطة ماركة·· كرسي ماركة، ولكنها تقبل بعريس متوسط الدخل·
* رجل محترم بطول وعرض يدعي لزوجته انه مدين فلا يستطيع إعطاءها مصروف البيت كاملاً، هو ذات الشخص يتجوّل في أحد المراكز التجارية الضخمة بصحبة صديقته تشتري 'بالهبل' وهو يدفع!
* فتيات رائعات بكل ما تعنيها الكلمة من معنى، تخلف عنهن قطار الزواج ليس لسبب معين سوى وجود أقرباء لهن عديمي المسؤولية أو ممن تتصف أخلاقهم بشيء من الرعونة أو··· أو··· فحكم عليهن غيابياً فما ذنبهن؟!
* فنان إماراتي طلع بسرعة الصاروخ لما يمتلكه من موهبتي الغناء والتلحين معاً، لوحظ مؤخراً باستنساخه ألحانا من ألحان له ولغيره، فهل يا ترى من باب الصدفة·· أو ماذا؟!
* أمهات يعانين بصمت من عقوق وقسوة أبنائهن لهن، والعجيب أن الأبناء لا يشعرون بالتقصير أو الذنب، والغريب في هؤلاء الأبناء كثرة شكواهم من سوء الحظ دوماً في دروب الحياة·· والأعجب انهم لم يدركوا السبب للآن!!
* فضائية محلية رائعة واظبت منذ فترة على تقديم وجوه إماراتية شابة رائعة توعد بمستقبل أروع في الاعلام المرئي غير انها أوقعت نفسها في دائرة التقليد أو تعريب البرامج الاجنبية السخيفة بلا داعي فهل يا ترى اختفت روح الابداع لدى الكثير من المعدين الموهوبين في إعداد برامج هادفة تنافس في جودتها وقيمتها ومضمونها تجذب المشاهد في كل مكان فلم يكن هناك بد من التقليد أو النسخ؟
فاطمة اللامي
أبوظبي

اقرأ أيضا