صحيفة الاتحاد

رأي الناس

في العربية

الاختيالُ والتبختُر والمُطيطاءُ: مشية المتبختر، ومدُّه، من قوله تعالى: «ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى»، وفي الحديث: «إذا مشت أمتي المُطيطاءُ وخَدَمتُهم فارس والروم كان بأسهم بينهم». ويقال عاد القَهْقَرَى: مشية الراجع إلى الخلف.
ويقال القَزَلُ: مشية الأعرج، والتخلّجُ: مشية المجنون في تمايله يُمنة ويسرة. والإهطاع: مشية المسرع الخائف، أما الهَرْولة فهي مشية بين المشي والعدْو.
والتهادي: مشية الكبير الضعيف والصبي الصغير، والمريض، والمرأة السمينة. والزَّفَلُ: مشية من يجر ذيله.
الرَمْل والرَّملانُ، ويقال رملاً وهي كالهرولة. والهيدبي والهيذبى: مشية فيها سرعة.
والانكدار والانصلاتُ والإهراعُ: الإسراع في المشية.
بعض المفردات في العربية تكتب وتقال بالواو والياء في الوقت نفسه
يقال رجلٌ سُبْريت وسِبْريت (الفقير العجوز)، وبينهما «بَوْن» في الفضل و«بَيْن» فأما في البعد فلا يقال إلا بَيْنٌ.
وهي المصائب والمصاوب، وهذه نقاوة الشيء، ونقايته أي خياره، وفلان أحْوَلُ منه وأحيلُ، من الحيلة، وهو المتأوّب والمتأيّب.
وهو من صُيّابة قومه وصوّابتهم: أي صميمهم. وداهية دهْياء ودَهْواء.
وأرض مسنوّة ومسْنية، وفلان مرضُوّ ومرضيٌّ.
مجفوٌّ ومجفيٌّ قال الشاعر:
ما أنا بالجافي ولا المجفي واشتد حَموُ الشمس وَحَمْيُها
وهو «بلْوُ» سفر و«بلْيَ سَفَرٍ» الذي بلاه السفر.
وهو العبيثران والعبوثران، ضرب من النبت طيب الريح.
تثنية عرق النسا نَسيَان ونَسَوان. وتَثْنية الرضا رضوان ورضيان.
والحمى حموان وحميان. والرحا: رَحَوان ورَحَيان.
ونقا الرمل نَقَوان ونَقَيان. وجمع صائم: صُوَّمٌ، وصُيَّم.

ياسين ديب